<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391</id><updated>2012-01-05T13:33:13.821-08:00</updated><title type='text'>Kishtainiat</title><subtitle type='html'>A monthly blog containing humour and satire articles and short stories with some adverts.
              August ِ 2009</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>150</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-4395434953170981530</id><published>2010-10-05T02:28:00.000-07:00</published><updated>2010-10-05T02:29:06.856-07:00</updated><title type='text'>الاسبوعية 3-10-10</title><content type='html'>التنيسي عاشق الطبيعة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; اعود لذكر من برزوا من ادباء العراق فيما اشتهروا فيه من روح الفكاهة و السخرية فأعرج على ذكر ابي محمد الحسن بن علي بن وكيع التنيسي. لقد ولد في بغداد في القرن العاشر الميلادي و تتلمذ عليه البخاري الذي اخذ عنه 346 حديثا. ولكنه كان من المفكرين الأحرار فلم تطب له حياتها ففعل ما فعله مفكروها في هذا الزمان. و لكنه في زمنه لم يسمع بانكلترا و السويد فرحل الى سوريا و من سوريا الى مصر حيث استقر في بلدة تنيس قرب دمياط. و منها اخذ لقبه. و مات فيها عام 1003م بعد ان كتب الكثير عما عبر عن تمرده على التقاليد الاجتماعية و الأدبية. الحقيقة انه اصبح مرآة لتفسخ المجتمع في عصر انحلال الدولة العباسية. و من تمرده انه ناقض سواه من الادباء في نقد المتنبي و اتهمه بالسرقة الادبية في كتابه الشهير " المنصف للسارق و المسروق منه". &lt;br /&gt; اعتبر التنيسي من شعراء اللهو والوصف و الخمر و الغلمان و المجون و حب الطبيعة. قال:&lt;br /&gt; علل فوآدك فالدنيا اعاليــــــل         و لا يشغلنك عن   اللهو   الاباطيل&lt;br /&gt; و لعل زعماءنا في نزاعهم على المنصب يتعلمون مما قاله في البيتين التاليين: &lt;br /&gt; و إن اتوك فقالوا كن خليفتنا    فقل  لهم انني  عن ذاك  مشغول&lt;br /&gt; و ارض الخمول فلا يحظى بلذته    الا امرؤ خامل في الناس مجهول &lt;br /&gt; و له قصائد فاحشة نطوي صفحا عنها قبل ان يتهمونا بالأباحية و لكن من اشعاره الماجنة التي اشتهرت مقولته :&lt;br /&gt;  جانبت بعدك عفتي و وقاري   وخلعت في طرق المجون عذاري&lt;br /&gt;  لا تأمرني بالتستر في الهوى   فالعيش اجمع  في  ركاب  العار&lt;br /&gt; برع التنيسي في وصف البيئة و الطبيعة فعبر عما عاناه العراقيون من حر بغداد و انقطاع الكهرباء فقال راجزا:&lt;br /&gt; فصل من الدهر اذا قيل حضر اذكرنا بحره نار ســـــــــقر&lt;br /&gt; تبصر فيه البنت مقشــــــــعرا  والآرض تشكو حره المضرا &lt;br /&gt; نهاره مقســـم بين   قـــــــسم   جميعها يعاب عندي و يذم&lt;br /&gt; حر يحيل الأوجه  الغرانـــــا  حتى ترى الروم به حبشانا&lt;br /&gt; يتحدث الشاعر عن عذاب النوم في الصيف و دور البراغيث و البق في قض مضاجع النائمين: &lt;br /&gt; حتى اذا ملت الى الرقاد  نمت على فرش من القتاد&lt;br /&gt; إن البراغيث عذاب مزعج  لكل ما قلب و جلد تنضج &lt;br /&gt; لا يستلذ جنبه المضاجعا   كإنما افرشته   مباضعا  &lt;br /&gt; قبح فصلا فوق ما قد ذقته  لو انه يظهر لي قتلته !&lt;br /&gt; و من انتقداته الاجتماعية ذم الثقلاء كما قال عن احد جلسائه: &lt;br /&gt; ما السقم في سفر و الدين مع عدم  يوما بأثقل منه  حين  يلقانــي&lt;br /&gt; ما لي عليه حين ابصره   غير الصدود وتغميض لأجفاني&lt;br /&gt; لم يتردد في السخرية من التقعر النحوي  و التشدد في القواعد:&lt;br /&gt; يحسن النحو في الخطابة و الشـــــــعر و في لفظ سورة و كتاب&lt;br /&gt; فإذا ما تجاوز النحو هذي   فهو شيء عن المسامع ناب&lt;br /&gt; و كمعظم الظرفاء انشغل التنيسي بالأكل و الأكلات . له ارجوزة يتغزل فيها بالرقاق و البصل و اللحم. يقول في رقاق الخبز:&lt;br /&gt; ارقها الصانع حتى اختفت  و لطفت اجسامها و مدت&lt;br /&gt; تكاد لولا حذقه في صنعته  تطيرها انفاسه من راحته &lt;br /&gt; حتى اتت في صورة البدور  او مثل جامات من البلور&lt;br /&gt; حتى اذا فرغت منها متقنا  ولم ير العائب فيها مطعنا  &lt;br /&gt; فأعمد الى مدور من البصل فإنه اكبر انواع   العمل &lt;br /&gt; ثم ينتقل الشاعر في هذه الارجوزة الى الحديث عن المشمش و الزيتون و التمر و الريحان ، وهات ما عندك...&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-4395434953170981530?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/4395434953170981530/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=4395434953170981530' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4395434953170981530'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4395434953170981530'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/10/3-10-10.html' title='الاسبوعية 3-10-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-4482618527232358208</id><published>2010-10-05T02:25:00.000-07:00</published><updated>2010-10-05T02:26:25.203-07:00</updated><title type='text'>الشرق الاوسط 5-10-10</title><content type='html'>الرافض مرفوض &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; يتسائل كثير من اصدقائي عن سر غيابي عن سائر هذه النشاطات و المؤتمرات و المأكلات التي يعج بها عالمنا  حتى في هذا الشهر ، رمضان الكريم ، اقامت سائر السفارات و المنظمات العربية ،بل وحتى الاجنبية و المسيحية، حفلات افطار دون ان استلم دعوة واحدة لأي منها. سألني صديقي صلاح نيازي، لم نرك في مهرجان اصيلة قط. و لاحظ آخر اختفائي من مؤتمرات البابطين للشعر العربي. حتى الفلسطينيين الذين اضعت لقضيتهم سنوات من حياتي لم يعودوا يشاركونني في اجتماعاتهم. &lt;br /&gt; الحقيقة الواضحة التي لم يلتفت اليها اصحابي، هي انني شخص رافض و عوقبت على رفضي بالرفض فأصبحت الكاتب المرفوض. كان الأخ عبد العزيز البابطين يدعوني لمهرجاناته الشعرية العالمية. و يظهر انه قرأ او سمع ما كتبته في الشعر و الشعراء، يوم قلت ان ممارسة الشعر من صفات الشعوب المتخلفة. الشعوب المتطورة تعنى بالعلم و الطب و الفكر. و قلما اصاحب احدا من الشعراء لأنني اجدهم غارقين في الانانية و الذاتية و الكذب. يظهر ان الأخ البابطين سمع ذلك فتوقف عن استضافتي. &lt;br /&gt; كانت المغرب تدعوني لمهرجانات اصيلة حتى كلفوني بألقاء كلمة. فتكلمت و دعوت لتبسيط قواعد اللغة بحيث تصبح طيعة وفي متناول الناس فلا يهجرها العلماء و الاطباء و المهندسون و يلجأون للغات الاجنبية ولا تثور عليها الاقليات الاثنية فتطالب باستقلالها. ضج المستمعون بالضحك و التصفيق وانا اروي النكات عن النحو العربي كعادتي. غاب عن ذهني ان المغرب تواجه ازمة في تعميم اللغة العربية و تغليبها على الفرانكفونية و النزعة  الامازيقية . وهكذا توقفوا عن دعوتي لأصيلة ، و من يلومهم؟ &lt;br /&gt; اقام المنتدى العراقي قبل سنوات حفلا لتكريمي فألقيت كلمة شكر وصفت فيها حركة التحرر الوطني و المطالبة بالاستقلال بأنها حركة الحرامية. فالافندية من ابناء الطبقة المتوسطة عاشوا مرفهين في العهد العثماني من السرقات  والرشوات. جاء الانجليز فمنعوا ذلك بل و طالبوهم بدفع ضرائب ، فثاروا عليهم. حصلوا على الاستقلال فعادوا الى سابق شأنهم من الفساد ، كما نرى اليوم. قلت كل ذلك فصفق الحاضرون ، و لكن المنتدى توقف عن دعوتي للمشاركة في اي ندوة. شاعت بين الوطنجية سمعتي كداعية لعودة الاستعمار لا ينبغي دعوته لاي مأكلة. &lt;br /&gt; دعتني دار الاسلام لتكريمي ايضا و طالبوني بألقاء كلمة عن الفكاهة العراقية. يقوم نصف الفكاهة على النكات الجنسية في كل العالم. ما ان تورطت بذكر واحدة منها حتى رأيت النسوة، و كلهن محجبات و منقبات جلسن في آخر القاعة، يبارحن الدار. و شاعت بين القوم فكرة ان القشطيني رجل بذيء لا تصح دعوته لأي جلسة محترمة. &lt;br /&gt; و بعد سنوات من التعاون مع  الفلسطينيين و الكتابة المتواصلة عن قضيتهم ، قدر لي الاحتكاك بالكثير من قادتهم فلمست مدى الفساد المنتشر بينهم و تجاهلهم لمعاناة شعبهم. فتعال يا سيدي و امنع خالد القشطيني من التنديد بذلك. و بدأت القطيعة و وداعا يا فلسطين! &lt;br /&gt;دعوني للمشاركة في مؤتمر الاصلاح العربي بمصر، بلد الفتاوى، فقلت سأصدق الدعوة للاصلاح عندما يبدأون بتدريس نظرية التطور في المدارس. و كانت آخر دعوة لي للمشاركة. فهل تعجب الا يدعوني احد لأفطار رمضاني؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-4482618527232358208?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/4482618527232358208/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=4482618527232358208' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4482618527232358208'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4482618527232358208'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/10/5-10-10.html' title='الشرق الاوسط 5-10-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-1342902117996600658</id><published>2010-09-08T15:19:00.000-07:00</published><updated>2010-09-08T15:20:50.693-07:00</updated><title type='text'>الشرق الاوسط 7-9-10</title><content type='html'>الحلويات الرمضانية &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ارتبط شهر رمضان المبارك بالحلويات و السكاكر ، حتى اننا في العراق لم نكن نرى البقلاوة و القطائف و الزلابية الا في شهر رمضان . نراها في الدكاكين لشهر ثم تختفي و يكون علينا ان ننتظرها ثانية بعد سنة. بيد ان اكتشاف النفط و ما تمخض عنه من رفاه جعل  هذه الأطعمة الغالية نسبيا تتواجد في الدكاكين على مدار السنة . و يأكلها الناس كشيء اعتيادي بعد الطعام ، ربما يوميا. و لكنني شخصيا امقت هذا التطور الترفي ، فللأكل في المواسم لذة خاصة تجعل حتى الاطفال ينتظرون شهر رمضان تطلعا للبقلاوة و الحلويات. يجب ان تكون لكل موسم نكهته و مذاقه ليحلو في اعيننا و نفوسنا. &lt;br /&gt; و لكنني كما قلت، ارتبط شهر رمضان المبارك بالحلواء ، حتى قيل المؤمنون حلويون.  وذكر معمر العرب ابو عبيدة فقال ان اي طعام لا حلواء فيه فهو خداج ، اي ناقص و غير مكتمل.  يأتي التمر طبعا في المقدمة و اصبح من سنن الحياة الرمضانية ان تفطر بتمرات. وهذا اتباعا لسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم حيث كان يفطر بالرطب، وعلى التمر إن لم يتواجد الرطب. و يختتم به فطوره ايضا. ومن استعمالات التمر الشائعة ، ولاسيما بين البدو ، خلطه و اكله مع الزبد . وفيه يقول الشعبي: ما رأيت فارسا احسن من زبد على تمر. و جاء في التراث ان الحجاج استشار صحبه في افضل ما في الطعام. و ان يكتبوا ذلك في قصاصات يضعونها تحت مصلاته. فعلوا ذلك ثم فتحها فّاذا بها جميعا تذكر الزبد و التمر. وهي من امثلة الاستبيانات الرائدة. يا ليته فعلها مع شؤون الحكم و ليس الأكل!&lt;br /&gt; و من التمر ايضا كانوا يصنعون الخبيصة بخلط التمر بالسمن . وقد يضاف اليها ايضا  شيء  من  الدقيق. و اعتقدت العرب ان الخبيصة تنفع الدماغ فقال سفيان ان على العاقل ان يأكل الخبيصة مرة كل اربعين يوما ليحافظ على قوة عقله. و من الواضح اننا لم نتبع هذه النصيحة فابتلينا بالحكام الجهلاء. و يروى ان اول من خبص الخبيصة كان عثمن بن عفان رضي الله عنه. &lt;br /&gt; يأتي العسل في المرتبة الثانية . حتى روى عبد الله بن عباس انه سأل النبي ، اي الشراب افضل؟ فقال الحلو البارد ، اي العسل.  وكانوا يصنعون الحلوى منه بخلطه بالدقيق الناعم. و ذكروا ان عثمان بن عفان بعث بشيء منه الى الرسول في منزل زوجته ام سلمة. فسأل من بعث بهذا فأجابوا انه عثمان. فرفع وجهه الى السماء و قال اللهم ان عثمان يرتضيك فارض عنه. &lt;br /&gt; و من اشهر حلاوات رمضان الشريف الشائعة بيننا الآن الكنافة و القطائف و البقلاوة و الزلابية. و بلغ من حب العرب لها ان جمع جلال الدين السيوطي جل ما قيل عنها في كتاب خاص سماه : " منهل اللطائف في الكنافة و القطائف" .&lt;br /&gt; و شاعت في العهد العباسي حلواء الفالوذج التي كانوا يعملونها من الدقيق و الماء و العسل. و قد قيل ايضا ان الرسول الكريم كان يأكل الدجاج مع الفالوذج. اما اللوزينج فكانوا يؤدمونها بدهن اللوز.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-1342902117996600658?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/1342902117996600658/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=1342902117996600658' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1342902117996600658'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1342902117996600658'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/09/7-9-10_08.html' title='الشرق الاوسط 7-9-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-973566822232542136</id><published>2010-09-07T13:54:00.000-07:00</published><updated>2010-09-07T13:55:36.238-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 7-9-10</title><content type='html'>&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-973566822232542136?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/973566822232542136/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=973566822232542136' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/973566822232542136'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/973566822232542136'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/09/7-9-10.html' title='الشرق الأوسط 7-9-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-6721778939789384938</id><published>2010-09-06T15:02:00.000-07:00</published><updated>2010-09-06T15:04:05.834-07:00</updated><title type='text'>الاسبوعية 6-9-10</title><content type='html'>انتقام امرأة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; اشير مرارا بأن من يريد ان يفهم حاضرنا عليه ان يرجع لتاريخ اوربا في القرون الوسطى. لهذا يحلو لي دائما متابعة ذلك التاريخ. وكان من حصاد هذه المتابعة قصة الملكة ايزابلا و ما فعلته بزوجها الملك في القرن الثالث عشر. ننبهر في هذه الأيام بمدنية الغربيين و لكن هذه القصة تعرض لنا ما كانوا عليه من الهمجية و القسوة المتناهية التي تجعل كل ما سمعناه من قساوات تاريخنا و حاضرنا نعيما و بلسما بالنسبة لها. وفي ذلك عظة و العظة هي في استيعاب سنة التطور التي خلصت  الاوربيين من تلك الهمجية.&lt;br /&gt; كان ادوارد الثاني ملكا غريب الأطوار. شق عصا الطاعة على كل الاعراف الملكية لعصره. و منها انه كان مبتلى بالشذود الجنسي المثلي . ولكنه اختلف عن الآخرين من امثاله في مصارحته به و ممارسته علنا. اعتبرت زوجته الملكة ايزابلا  ذلك اثما خطيرا و قررت غسل انكلترا من ذلك العار و الخطيئة الدينية. قالت الزواج ميثاق مقدس بين رجل و امرأة. هربت منه و عبرت الى فرنسا حيث استطاعت ان تعد جيشا جرارا تغزو به انكلترا و تطهرها من هذا الاثم. تم لها ذلك و قادت الجيش الى لندن و انتصرت على زوجها الذي هرب الى سومرست. بيد انها استطاعت ان تلقي القبض على عشيقه فأمرت بقطع خصيتيه و عضوه الجنسي، الذي نافسها في زوجها! ثم امرت بقطع رأسه (رأس الرجل) و تعليقه على رمح فوق جسر لندن ليكون عبرة لمن اعتبر.    &lt;br /&gt; اعادت تجميع جيشها و مضت في مطاردة زوجها فدحرته مرة ثانية في معركة حاسمة . لاذ بأحدى القلاع العتيدة. حاصرتها حتى استطاعت في الأخير اقتحام القلعة واعتقاله. و يا ويل ما امرت به! امرت بتسخين قضيب حديدي على النار حتى اصبح احمر كالجمر. ثم امرت بايلاج ذلك الحديد الجمر في دبر زوجها. و بعد ان تم ذلك الفعل السادي الفضيع امرت بحرقه كليا. وبعد ان اشفت غليلها ضد زوجها المأبون ، عادت الى لندن و حكمت الشعب الانكليزي بيد من حديد. و من يقول لا؟ &lt;br /&gt; يقول المثل الانكليزي :" غضب المرأة لا حدود له." A woman’s wrath knows no bounds ". لا ادري أن كانوا قد اشتقوا هذا المثل مما فعلته هذه الملكة. و لكن الحكاية على فضاعتها تكشف عن هذا الجانب الرقيق، وهو ان المرأة الانكليزية منذ تلك السنين القصية ، تعتد وتتمسك بشخصيتها فتجيش الجيوش و تخوض المعارك و تنتصر و تحكم. الحقيقة ان الانكليز كثيرا ما يتباهون بأن اعظم امجادهم التاريخية جرت من افعال المرأة. فعلى جسر وستمنستر نجد تمثال العربة الحربية التي ركبتها الملكة بوديشيا في قيادة جيشها ضد الاحتلال الروماني. وفي القرن السادس عشر حققت الملكة اليزابث الاولى ذلك النصر المبين في معركة الارمادا ضد الاسطول الاسباني، اكبر اسطول في اوربا عندئذ. و خلال حياة الملكة فكتوريا في القرن التاسع عشر، استطاعت بريطانيا ان تبني تلك الامبراطورية التي لم تغب الشمس عن اراضيها. وفي جيلنا هذا ، رأينا كيف تمكنت مرغريت ثاتشر ان تحدث هذه الثورة في الاقتصاد العالمي ، ثورة اقتصاديات السوق.  و ها هنا نجد الملكة ايزابلا تطهر البلاط من اللواطة – او هكذا تصورت.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-6721778939789384938?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/6721778939789384938/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=6721778939789384938' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/6721778939789384938'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/6721778939789384938'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/09/6-9-10.html' title='الاسبوعية 6-9-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-985872061348233517</id><published>2010-08-29T16:42:00.000-07:00</published><updated>2010-08-29T16:43:31.403-07:00</updated><title type='text'>الاسبوعية 30-8-10</title><content type='html'>قرضا حسنا في باكورة رمضان &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; هذه حادثة عجيبة مررت بها اثناء حضوري الحفلة الموسيقية/ الغنائية لألهام المدفعي في قاعة الالبرت هول بلندن. جلسنا لنتناول الطعام قبل الحفلة في مطعم ايلغار من القاعة. حضر لخدمتنا نادل بنغلاديشي. المفروض في اي نادل ان يطل عليك بوجه صبوح بشوش، يلاطفك و يداعبك و يعينك في فهم قوائم الطعام التي اصبحت في هذه الأيام طلسما من الطلاسم التي تحتاج لساحر يفسرها لك. بيد ان البؤس كان باديا على هذا النادل. وقف امامنا عبوسا قمطريرا و كأنه بعثي يحاول ان  يحصل على حصة من الكعكة. جلسنا و اكلنا و شربنا حتى حل موعد ابتداء الحفلة. جائنا بالفاتورة فأعطيته ورقة خمسين باوندا و انتظرت منه ان يعيد الينا الباقي تسعة باوندات. حمل الورقة و الفاتورة و اختفى. قلت لأم نائل، هيا بنا نأخذ اماكننا في القاعة. و كأي زوجة حريصة على مصرف البيت قالت: و التسعة باوندات؟ دعنا ننتظر ، دعنا نسأل عنه. هذا مبلغ ليس بقليل"  &lt;br /&gt; " هذا رجل بائس. الم ترين التعاسة بادية عليه؟ فليذهب بالباقي ويسعد اسرته به. انه احق بها مني."&lt;br /&gt; و خرجنا . اخذنا مقاعدنا  واستمتعنا و صفقنا و هتفنا و عدنا الى البيت و نسينا كل شيء الا ما اتحفنا به هذا المطرب اللامع. و تناولت الفطور صباحا و خرجت لعملي اليومي ، الذي لا يتجاوز غير اللف و الدوران في اروقة المتاحف و المعارض الفنية. لم اكد اتقدم في طريقي غير بضع خطوات حتى لمحت ورقة مصورة صغيرة  تذروها الرياح هنا و هناك. كانت هناك نسمات عذبة من نسمات صيف لندن تلقي بالورقة على هذا الرصيف ولا تلبث ان تهب فتحملها الى الرصيف المقابل. &lt;br /&gt;ثم تسقط في وسط الشارع و تعود فتطير ، عاليا واطئا، حتى استقرت امامي و فتحت لي وجهها. نظرت فيها وإذا هي بورقة نقدية من فئة العشرين بوندا. التقطتها و نظرتت فيها ، نعم ورقة صحيحة و ليست صورة من مجلة. و تحمل صورة العالم الاقتصادي الشهير آدم سمث. ففي البلدان المتطورة التي كتب الله لها الخير يضعون تصاوير عظمائهم على كل الاوراق النقدية. &lt;br /&gt; مسكت بالورقة. و تأملت ففي مثل هذه البلدان ، المنتظر ممن يعثر على شيء ان يسلمه للشرطة و يدلي بأفادته. هذه الورقة النقدية عثرت عليها عند الساعة كذا في يوم كذا في شارع كذا. يحتفظون بها لمدة شهر، اذا لم يحضر صاحبها فتعاد هدية حلال للاقط. قلت لنفسي و لكن هذه اللقطة لن يحظر صاحبها و يطالب بها. فهي من الله تعالى جزاء لما تصدقت به على ذلك النادل. دسست الورقة في جيبي ومشيت.&lt;br /&gt; حكاية ظريفة وقعت في اليوم الأول من هذا الشهر المجيد، رمضان المبارك. ترويها لرجل علماني فيقول لا تكن ساذجا يا سيدي و تزج الموضوع بالغيبيات. هذه صدفة من المصادفات. حياتنا كلها مليئة بالصدف. انظر لكل هؤلاء المسؤولين الذين يتولون شؤون البلد في العراق. من جاء بهم؟ من اهلهم لوظائفهم؟ كيف حصلوا عليها؟ كله بالصدفة. لم تكن تخطر لهم حتى في البال او في المنام. &lt;br /&gt; ولكن تكلم بها مع رجل مؤمن فتراه يرفع عينين خاشعتين الى السماء و يردد لك: شيئا من القرآن الكريم. " إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم و يغفر عنكم." الم تر ؟ عشرون باوندا هي ضعف التسعة باوندات مع شوية زيادة. &lt;br /&gt;  نعم هكذا. تلقيت صدقتي مضاعفة و بقي علي ان انتظر الغفران، وهي عملية اكبر كما يلوح لي... و لكن رحمة الله اوسع.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-985872061348233517?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/985872061348233517/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=985872061348233517' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/985872061348233517'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/985872061348233517'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/08/30-8-10.html' title='الاسبوعية 30-8-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-8077363719394114723</id><published>2010-08-27T01:54:00.000-07:00</published><updated>2010-08-27T01:55:06.602-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 27-8-10</title><content type='html'>الجهل بالشيء خير من العلم به &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; شكرا للأخ حيدر الطائي من الامارات على توجيه نظري الى هذه الغلطة التي وردت في مقالتي " تهافت التباهي" حيث ذكرت ثمن ساعة الرولكس بستين دولارا. ارجو الا تقيم هذه الشركة السويسرية الذائعة الصيت دعوى علي للحط من قيمة ساعاتها. الصواب طبعا هو ستين الف دولار. و لكن كيف و لماذا وقعت في هذه الغلطة ، بل و كررتها مرتين؟ يقول علماء النفس ان الوقوع في غلط او سهو كثيرا ما يعبر عن ذهنية و تفكير صاحبه. وهذا ما جرى يا اخي الطائي. فأنا غير معتاد على شراء ساعة بأكثر من مائة باوند. و الساعة التي على يدي الآن اشتريتها بعشرين باوند فقط. و من ثم فيعجز دماغي عن التفكير بألوف الدولارات ثمنا لساعة تستطيع اي ساعة رخيصة ان تقوم بمثل عملها و ربما احسن.  &lt;br /&gt; يذكرني مثلي هذا في العجز عن التعامل بأكثر من مائة دولار بالأعرابي الذي غنم قطعة كبيرة من السجادة الملكية في بلاط انوشروان عندما استولى العرب على طيسفون و نهبوا قصره. عاد مبتهجا و اخبر قومه بأنه باع تلك القطعة بألف دينار. فضحكوا عليه و انبوه و قالوا له يا مغفل هذه القطعة تسوى اكثر من ذلك بكثير. قال: " ماذا بعد الألف؟ هل هناك شيء اكثر من الف؟" &lt;br /&gt; غير انني اعترف بأنني ابيع بعض الساعات بمثل هذه الاسعار الخيالية. فحالما يكرمني احد ما بساعة ثمينة ، اعود بها الى لندن و ابيعها فورا للدكاكين الهندية. فأنا من المؤمنين بأن المفلس في القافلة امين. فلا اريد ان احمل ما يجلب الي انظار النشالين و المسلبين ، ولا اعين الحساد و المنافقين، ولا طمع الغانيات و الفنانات . شخصيتي تنقصها غريزة التباهي. &lt;br /&gt; وعلى اي حال، فأنا اغنى من ذلك الرجل الذي لم يستطع ان يشتري ساعة لنفسه. جلس في القطار و سأل يهوديا كان بجانبه عن الوقت. لم يجبه. كرر السوآل ، ولم يجبه. فغضب الرجل و قال للتاجر اليهودي ، لماذا لا تجيبني؟ قال و لماذا اجيبك؟ اذا اجبتك فربما تسألني عن دقة ساعتي وهل كانت مضبوطة تماما. اقول لك نعم. انها لا تقع في اي غلط. فتسٍالني من اين اشريتها. اقول  لك من الساعاتي فرتز     رأس شارعنا. فتلتمس مني ان اصطحبك اليه. فآخذك اليه. ثم يخطر لك ان تكافأني على مساعدتي فتدعوني لشرب القهوة في بيتك. فألبي الدعوة و عندئذ يقتضي علي ان ارد الضيافة بمثلها فأدعوك لتناول البيرة في بيتي. فتأتي و معك ابنك. و انا عندي في البيت ابنتي سلفيا التي احبها حبا جما و احرص على مستقبلها. يراها ابنك فيقع في حبها و يدعوها للمسرح. و تنشأ بينهما علاقة غرامية و يقرران الزواج في الأخير. &lt;br /&gt; " و هكذا يا سيدي ، اكون السبب في زواج ابنتي بشاب والده لا يملك ما يشتري به ساعة يضعها على يده و يسأل الناس عن الوقت!"&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-8077363719394114723?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/8077363719394114723/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=8077363719394114723' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8077363719394114723'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8077363719394114723'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/08/27-8-10.html' title='الشرق الأوسط 27-8-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-8112662166217324261</id><published>2010-08-24T02:41:00.000-07:00</published><updated>2010-08-24T02:42:33.592-07:00</updated><title type='text'>من تجارب الحياة</title><content type='html'>اعمل ثم اسأل &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; قدر لي في احد المؤتمرات العالمية عن حل النزاعات ان اجلس لاتناول العشاء قدام استاذة من الدانمرك، معروفة بخبرتها في لم التناقضات و حسمها.  و كذا في الواقع كانت هيئتها. كان شعرها اسود فاحما تركته يسترسل على ظهرها و كتفيها. و مالت بشرتها الى سمرة خفيفة . ويظهر انها كانت تعتز بهذه المسحة الخمرية فكشفت عن كل ما يسمحون به من الكشف عن الصدر و النهدين. تجاوبت هذه السمرة مع لون عينيها الغامق وقد جنحت خطوط اجفانهما الى الارتفاع و الزوغان ، على نحو ما نجده غالبا في اعين الصينيات و اليابانيات. و لكنها جمعت كل هذه الصفات بشكل جميل يغري الناظرين على ارتكاب الكبائر. &lt;br /&gt; سرعان ما بدأ النقاش و الحديث المهني عما في العالم من منازعات و مشاكل فانطلقت من جانبي في الاستفاضة عن آخر مستجدات النزاع العربي الاسرائيلي . وبينما رحت اخوض في الموضوع، قاطعتني السيدة الدانمركية بهذا السوآل: " هل انت متزوج؟" &lt;br /&gt; تعجبت من سوآلها و ازددت عجبا في الطريقة العشوائية و الهجومية التي القت بها سوآلها. اعطيتها الجواب الموضوعي في الأمر . نعم و لي ولدان.&lt;br /&gt; استئنفنا الحديث و انتهينا من تناول عشائنا و انصرفنا لتناول القهوة و تدخين السكائر في الصالون. تبسطنا في الكلام و راح كل منا يروي نتفا من تجاربه و حياته الخاصة و العامة. التفت اليها وقلت : " دكتورة ، هل انت دانمركية حقا و حقيقة؟"&lt;br /&gt; " نعم. مائة بالمائة. كان والدي ضابطا في البحرية الملكية و خدم في الاسطول الدانمركي اثناء الحرب. و والدتي من اسرة اشتراكية دانمركية اصيلة . وعندنا في البيت شجرة العائلة لكل من الوالدين. و ليس فيها اي شخصية غريبة عن الجنس الدانمركي الاسكندنافي الأصيل. و لكن لم سألتني هذا السوآل؟" &lt;br /&gt; " اوحت لي سيماء وجهك و شكل عينيك بوجود دم اسيوي في عروقك. فالمتوقع في المرأة الاسكندنافية ان تكون بشرتها ناصعة البياض و شعرها اصفر ذهبي و عينها زرقاء فاتحة. وليس فيك اي شيء من ذلك."&lt;br /&gt; " هذه من مصادفات الطبيعة و مروقاتها. و لكنني اؤكد لك اصالة انتمائي الدانمركي." &lt;br /&gt; عدنا الى مواضيع الساعة و انتقلنا من مشكلة الشرق الأوسط الى مشاكل المسلمين في اوربا و احتمالات تحولهم الى اكثرية في العديد من البلدان الاوربية و اختلاطهم بالسكان الاصليين و نحو ذلك. " الكثير منهم اخذوا يتزوجون و ينسلون من نساء اوربيات.&lt;br /&gt; كانت الساعة قد اقتربت من منتصف الليل، و بعد ان احتسينا آخر قطرة من اقداحنا نهضنا للأنصراف ، كل الى غرفته في الفندق. وجدت نفسي اسير بجانب الاستاذة ذاتها عبر ممرات الفندق حتى اذا اقتربنا من باب حجرتي و هممت بتوديعها بكلمات تصبحين على خير، مسكت بي من ذراعي و عادت فألقت علي نفس السوآل : " قل لي! لمذا سألتني هل انا دانمركية اصيلة؟ " &lt;br /&gt; " سيماء وجهك. و شيء آخر. "&lt;br /&gt; " ماذا؟" &lt;br /&gt; " المرأة الدانمركية الاصيلة لا تسأل الرجل اولا هل انت متزوج. و انما تذهب معه الى الفراش و تتنايك معه اولا و عند الصباح تسأله هل انت متزوج و زوجتك تنتظرك؟"&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-8112662166217324261?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/8112662166217324261/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=8112662166217324261' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8112662166217324261'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8112662166217324261'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/08/blog-post_24.html' title='من تجارب الحياة'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-463366161110589374</id><published>2010-08-22T03:01:00.001-07:00</published><updated>2010-08-22T03:01:33.523-07:00</updated><title type='text'>الشرق الوسط 22-8-10</title><content type='html'>التباهي بالتباهي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كتبت مرارا بأن الفساد مرتبط بالنظام الرأسمالي. فالمكائن يجب ان تستمر في الدوران و تنتج. وعلى المدير ان يجد اسواقا لمنتجاتها . ينجح في ذلك بحمل الجمهور على الشراء و الاستهلاك و نبذ القديم. هداهم ذلك لظاهرة الموضة و غرسها في النفوس. عيب على البنت ان تلبس نفس فستان العام الماضي. يتطلب ذلك سيلا مستمرا من الفلوس للشراء و الشراء و الشراء. من اين تحصل المرأة الفقيرة على هذه الفلوس؟ من بيع جسمها او حمل زوجها على السرقة و الرشوة. &lt;br /&gt; صبت الروح الاستهلاكية في محصلة التباهي.  لا احد يركب الباصات في القاهرة غير الرعاع من امثالي. كنت جالسا في مؤخرة احد الباصات و بجنبي احدى السيدات المحجبات. نظرت علي فتصورت انني من احد سراة الخليج. رفعت رأسها و نادت على الجابي في مقدمة الباص و صاحت بأعلى صوتها: " يا كمساري و حياتك تقول لي التذكرة كام دي الوقت؟ اصلي انا عمري ما ركبتش الاوتوبيس!"&lt;br /&gt; ذهبت مع صديقي لتناول العشاء في احد المطاعم. لاحظت امرأة وضعت جوالها عل الطاولة. و كان الجوال يرن من حين لآخر بأغنية من فريد الأطرش ازعجتني كثيرا. سألت صاحبي، لماذا لا تجيب السيدة على التلفون و تتركه يرن و يرن؟ لمذا لا تغلقه اذا كانت لا تريد احدا يزعجها بمكالمة؟ &lt;br /&gt; " لأ يا ابو نايل. الفكرة هي ان تلفت الانظار انها بنت ذوات وعندها تلفون جوال. الجوال غالي في مصر و تكاليفه باهضة!" &lt;br /&gt; يظهر ان الست سمعتنا فبعد قليل مدت يدها و اغلقت التلفون. &lt;br /&gt; في اوربا،  تحتل بولندا هذه الاسبقية. و فيها وصلت روح المباهاة الاستهلاكية اوجها في تحولها الى مستنقع من الفساد و التحلل الخلقي. شاع فيها مؤخرا البغاء في المولات، على حد ما وصفته صحيفة النيو يورك تايمس. تخرج الصبايا و يتجولن في المولات  و يقعن في حب طراز جديد من احذية جمي تشو او كامرا صغيرة من كوداك . تهيم بها البنت دون ان تجد في جيبها المبلغ الكافي للشراء. تنظر حولها بحثا عن اي رجل غني قوي البنية فتتسلل اليه. كلمة منها و كلمة منه  و تتم الصفقة. يشتري لها الحذاء و تعطيه جسمها في غرفة الاستراحة. و فطن مالكو المول الى حاجة الفتيات لمثل هذه المرافق المتسترة . غرفة استراحة. فما يهم المول هو تسويق البضائع  لا ما يجري في هذه الغرف. سرعان ما تحول هذا النمط من التسويق الاستهلاكي الى ظاهرة شائعة. لا يسمونها بغاء و انما تبنيا ( سبونسرشب) . الرجل يتبنى الفتاة لبضع دقائق يشتري لها ما تريد و تعطيه ما يريد. و ظهرت معاهد تعلم الصبايا كيف يكتشفون الرجل المناسب للتبني. يقولون لهن انظرن لحذاء الرجل. ففي هذا الزمن غدت مكانة الرجال تتجلى في حذائهم. عندنا في العراق تتجلى مكانة الرجل في عدد الحرس الذين يحرسونه. و لكنهم في الغرب يعرفونه من حذائه. الرجل يتباهى بحذائه و المرأة تتباهى بشنطتها . فارغة كانت او مليئة.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-463366161110589374?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/463366161110589374/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=463366161110589374' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/463366161110589374'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/463366161110589374'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/08/22-8-10_22.html' title='الشرق الوسط 22-8-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-1313304921333767634</id><published>2010-08-22T02:59:00.001-07:00</published><updated>2010-08-22T02:59:59.964-07:00</updated><title type='text'>الاسبوعية 22-8-10</title><content type='html'>كله يروح بالصابون &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; العلم في خدمة الذنوب. هذا ما توصل اليه الغرب في استخدام العلوم و التنكنولوجيا. فبعد ان انحسر دور الدين عندهم ، الاعتراف و الغفران و ما شاكل ذلك في معالجة الآثام و الذنوب ، اتجهوا لاستعمال التطور ات العلمية و الطبية في خدمة المقصرين و الآثمين و المجرمين عموما. كانت اول محاولة في هذا لاتجاه التوصل الى اجهاض الجنين الحرام بأيسر السبل واقلها كلفة و فضيحة. ثم توصلوا الى ابتكار العازل و عقاقير منع الحمل، بحيث يستطيع الرجل ان يمارس المرأة عشرات المرات دون اي عواقب. بقيت مشكلة البكارة. اخيرا توصل الصينيون الى صنع غشاء البكارة و تصديرها و بيعها بالأسواق لكل من تحتاج اليها. قالوا ان اي شغالة او سكرتيرة  تستطيع ان تشتريها الآن بخمسة جنيهات في مصر من اقرب دكان في علبة مزودة بكافة التعليمات عن كيفية التركيب و الاستعمال.&lt;br /&gt; و حيث يكون البلد ملتزما بمقاطعة التجارة الصينية ، تستطيع الفتاة الثيب ان تراجع اي جراح او طبيب حاذق ليقوم لها بعملية ترقيع البكارة تحت البنج الموضعي خلال مدة لا تتجاوز نصف ساعة و تخرج بعدها البنت بكرا بتول، و حورية من حوريات الجنان. تجري الآن في بريطانيا عمليات ترقيع البكارة مجانا ضمن الضمان الاجتماعي للمسلمات اللواتي يستطعن اقناع الطبيب بأن العيش بدون بكارة يسبب لهن كآبة فيقوم الطبيب برقع بكارتها المثقوبة مجانا و في سبيل الله . علما بأنه في السنة الماضية فقط اجريت في بريطانيا 1100 عملية ترقيع بكارة لنساء مسلمات على حساب الحكومة. اقول ذلك وانا اخشى ان يسبب ذكر ذلك، تدفقا خطيرا على الهجرة لبريطانيا ، ولا سيما انهم اخذوا يعتبرون تعرض المرأة للقتل غسلا للعار سببا كافيا لمنحها حق اللجوء، على اعتبار ان ممارسة الفسق حقا من حقوق الانسان.  &lt;br /&gt; و ماذا بعد من مبتكرات العصر الحديث؟ آه ، هناك عمليات غسل الأموال. التقيت مؤخرا برجل محترم في طريقه الى جنوب افريقيا. سألته عن غرض سفره فقال دخول دورة تدريبية في موضوع غسل الأموال. وهكذا يستطيع الآن كل هؤلاء الحرامية ، المختلسين من اموال الدولة و المرتشين من ضعفاء الناس و كبار الشركات غسل اموالهم الحرام بحيث يستطيعون ان يحولوها لأي بلد، ويشتروا بها اي عمارة او يتزوجوا بأي اميرة  و يعيشوا بأبذخ الأماكن ، و كله يروح بالصابون؟&lt;br /&gt; تفرع مؤخرا عن عمليةغسل الأموال ، تكنولوجيا غسل السمعة. نعم تستطيع ان تسرق ما تشاء من اموال الدولة و تغسلها و تحولها. و لكن سرعان ما يكتشف امر السرقة فتصبح شهيرة بين الناس كحرامي و حرام ابن حرام. فيصعب عليك العيش رغيدا و انت ترى الناس يزوغون بأبصارهم و يتغامون بأعينهم كلما مررت امامهم او جلست لتأكل الكافيار بالشمبانيا. ربما تجد ان حتى ضباط السفريات و القنصليات يحققون معك بصورة اغلظ حيثما اقتضى عليك مراجعتهم. فما العمل؟ &lt;br /&gt; هناك ايضا هذه الكوكبة الكبيرة من الجلادين و سفاكي دماء الأبرياء و من عذبوا و اذاقوا المر و اغتصبوا المحصنات و ابادوا السكان ثم ضاقت بهم ارض الوطن فهربوا الى الغرب. كيف يستطيعون العيش و ورائهم هذا السجل من الخزي؟ الحاجة ام الاختراع. ظهرت تكنولوجيا غسل السمعة. كما تخصصت الصين بصنع غشاء البكارة، تخصصت بريطانيا الآن بغسل السمعة. تقوم بها خمس شركات متخصصة. تدفع لها فتتولى امرك. بعد اشهر قليلة تجد وسائل الأعلام لا تذكر اسمك الا و تلته بصفة المحسن الكبير الذي بنى المسجد الفلاني و اغاث ايتام عزة و المناضل ضد الاحتلال الاجنبي ، وهات ما عندك ، و كله يروح بالصابون يا عمي.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-1313304921333767634?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/1313304921333767634/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=1313304921333767634' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1313304921333767634'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1313304921333767634'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/08/22-8-10.html' title='الاسبوعية 22-8-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-8719088183742823188</id><published>2010-08-19T12:32:00.000-07:00</published><updated>2010-08-19T12:34:02.841-07:00</updated><title type='text'>Unpublished</title><content type='html'>عنصرية في الفراش &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; اوردت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا غريبا من اسرائيل عن قرار قضائي لا يقل غرابة.  قضت محكمة القدس بالسجن لمدة 18 شهرا على مواطن عربي مسلم ، صبار كاشور، بجريمة الاغتصاب لأنه واقع امرأة يهودية دون اعلامها بأنه ليس يهوديا. علق الكاتب الاسرائيلي جيدون ليفي على الخبر قائلا ماذا لو ان يهوديا تظاهر بأنه مسلم و واقع امرأة مسلمة؟ هل يعتبر قد اغتصبها؟ " طبعا لا" اجاب الكاتب على سوآله.&lt;br /&gt; هذه محنة اخرى من المحن العديدة التي تواجهها اسرائيل. و هي محنة الطهور. فكلا اليهودي و المسلم يحملان عضوا مطهرا بين رجليهما. يا مصيبتك يا اسرائيل. فللموضوع آثاره الخطيرة  على الاقتصاد الاسرائيلي. فكثير من المليونيرات اليهوديات الامريكيات يأتين لاسرائيل يحدوهن الأمل و الايمان العميق بأن يتباركن على مقربة من حائط المبكى بمضاجعة  شاب اسرائيلي يهودي لقاء حفنة من الدولارات. عملية البغاء الذكوري المعروفة بالجيكولو. راجت هذه التجارة في القدس حتى لفتت انظار الشبان الفلسطينيين الذين مزقتهم البطالة و ضيق العيش. و لم لا؟  وهم مطهرون طهورا افضل  من طهور الاشكناز، و يتكلمون العبرية احسن من الاسرئيليين الروس.  راحوا يزاحمون الجيكولو اليهود بأعضائهم المطهرة. وهكذا راحت المليونيرات العجائز الامريكيات يعدن الى بلدهن سعيدات بما حضين به في اورشليم  وراء حائط المبكى دون اي علم بأن من قام بخدمتهن كانوا شلة من زعران المسلمين المطهرين و ليس فتية من بني اسرائيل. و الحق معهن ، ففي آخر المطاف الأعمال بالنيات. &lt;br /&gt; وهذا هو الخطر على الاقتصاد الاسرائيلي الذي اشرت اليه .  فما الذي ستتفتق عنه ذهن حكومة نتنياهو لمنع هذه المنافسة غير الشريفة؟ فأي امرأة يهودية هناك ستكون واثقة بأن هذا الرجل العريان معها في الفراش هو يهودي حقا . فالفلسطينيون كما ذكرت في مناسبة سابقة هم علميا احفاد بني اسرائيل ، تنصروا في عهد الروم و اسلموا في عهد الاسلام و لكن ظلت جيناتهم و وجناتهم و مناخيرهم و اعضائهم  تحمل سمات بني هرون و موسى عليهما السلام.  &lt;br /&gt; لا ادري اين قام صبار كاشور بجريمة الاغتصاب ، في فراش او على حصيرة او ربما على قارعة الطريق كما اتذكر، و لكن المشكلة ستظل قائمة لنتنياهو. كيف سيجد حلا يصون التمييز العنصري في الفراش،  او على الحصيرة ، دون ان تصدر قانونا يحمي ذكورية اليهودي بتحريم الطهور على المسلمين فيصبح الختان امتيازا لشعب الله المختار وحدهم . و تؤسس عيادات خاصة تحقق في هوية الطفل ، انه يهودي صحيح النسب قبل القيام بختانه.  ليسهل على المرأة الاسرائيلية ان تميز بين العاشق و الآخر، ما هو كوشير و ما هو حاريم. و يا عيني على الصبية المسكينة التي يقتضي عليها و هي في حمأة عشقها و شوقها ان تفتش و تتحقق اولا. &lt;br /&gt; الخطوة التالية لحماية الذكورية اليهودية و منع الاغتصاب العنصري ستكون في تغيير بطاقات الهوية و جوازات السفر. على كل مواطني اسرائيل ان يضعوا عليها صورة اعضائهم  بدلا من صورة وجوههم ليميز الناس بين المطهر و غير المطهر فلا تقع امرأة ساذجة بما وقعت فيه صاحبة السيد صبار بن كاشور في تبادل الحب مع رجل من الكوييم.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-8719088183742823188?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/8719088183742823188/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=8719088183742823188' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8719088183742823188'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8719088183742823188'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/08/unpublished.html' title='Unpublished'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-7497553919085494475</id><published>2010-08-15T08:29:00.000-07:00</published><updated>2010-08-15T08:31:12.599-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 12-8-10</title><content type='html'>القبور الضاحكة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; بقدر ما اتحاشى دخول المقابر العربية ، استمتع بزيارة المقابر الاجنبية. فكثيرا ما تكون آية من آيات الجمال و الفن بما فيها من تماثيل و مجسمات ساحرة. من تجاربي في هذا الخصوص زيارتي لمقبرة جنوة في ايطاليا. انها تحفة من تحف الفن. قلت لنفسي هذا مكان يطيب لأي انسان ان يموت فيه. و كدت ان احقق هذه الامنية بالفعل. فعندما  نظرت الى ساعتي اوشكت على سكتة قلبية فقد ادركت ان الباخرة التي كانت تنقلني الى مرسيليا قد غادرت الميناء و انا غارق في التأمل بكل هذه التماثيل.&lt;br /&gt; بيد ان للقبور في الغرب، جانبها الكوميدي الضاحك و العملي ايضا. كهذا الشاهد الظريف الذي يقول:&lt;br /&gt; "هنا ترقد رفاة جيمس اوكونيل. مخرج سينمائي. مات في 20 اكتوبر 1969 تاركا وراءه ارملته الشقراء بصدر 38 و خصر 24 وعجز 36 بعنوان 5 هنلي ستريت . تلفون 5269 243. &lt;br /&gt; وهو ما يذكرني بالأرملة المصرية التي راحت تمشي وراء جنازة زوجها و هي تبكي و تنحب و تقول: " ليه يا حبيبي، ليه؟ تموت و تتركني بالبيت وحيدة كده!. " سمع نحيبها رجل من المشيعين فهمس في اذنها :&lt;br /&gt; " الله يساعك يا وليه. لكن انت فين ساكنة؟"  &lt;br /&gt; "  امشي كلب! تسألني كدة و انا اندب على زوجي." &lt;br /&gt; واصلت سيرها و استأنفت نحيبها : " ليه يا حبيبي؟ يا سبعي، تموت و تسيبني كدة وحيدة في نمرة 18 شارع قصر النيل." &lt;br /&gt; يظهر ان الشاعر العراقي الاستاذ حسن جبر شاركني بهذا الهوس في المقابر. لاحظ اثناء طوافه بمقبرة ريفية في ويلز قبرا كتبوا عليه " هنا يرقد جون اكسلي ولد عام 1925 و توفي عام 1980 عن عمر يناهز عشرة  ايام." استغرب من الأمر فتسائل. قالوا له نحن في هذه القرية نحسب عمر الانسان بالأيام السعيدة التي عاشها. كل ايامه الأخرى شقاء و ضياع." عاد للبيت مساء فقال لزوجته ، عيني ام سعد ، اذا متت فاكتبوا على قبري ، "هنا يرقد حسن جبر من بطن امه للقبر."&lt;br /&gt; ممن شغفوا بزيارة المقابر ايضا برناردشو. كان يبحث عن مسكن ريفي له فمر بمقبرة سان لورنس. رأى شاهدا يقول: " هنا يرقد جيمس هولوي. مات مأسوفا على شبابه في الثالثة و الثمانين من عمره." &lt;br /&gt; تأمل شو في هذه الكلمات و حكمتها فقال، القرية التي يعتبر سكانها سن الثمانين سن شباب، قرية جديرة بأن يعيش المرء فيها. &lt;br /&gt; القى عصا ترحاله و اشترى بيتا فيها عاش فيه حتى وفاته بسن 93. و لولا ان كسر رجله لربما بقي معنا حتى الآن. المؤسف انه لم يذهب لقرية دلهوسي. فلو فعل لوجد فيها شاهد قبر يقول: &lt;br /&gt; " هنا يرقد ازكيال ايلك. &lt;br /&gt; العمر 98&lt;br /&gt; ايه ايها الموت! تأخذ دائما الناس الطيبين في شبابهم."&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-7497553919085494475?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/7497553919085494475/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=7497553919085494475' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7497553919085494475'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7497553919085494475'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/08/12-8-10.html' title='الشرق الأوسط 12-8-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-7197765292902808377</id><published>2010-08-15T08:26:00.000-07:00</published><updated>2010-08-15T08:28:07.057-07:00</updated><title type='text'>الشرق الاوسط  15-8-10</title><content type='html'>و القبور الباكية &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; استعرضت في مقالتي السابقة شيئا عن القبور الضاحكة، وهي قبور الغربيين. عندنا في الشرق القبور تبكي كما يبكي الأحياء. ينطبق هذا بصورة خاصة على المقابر العراقية ، فهي تمثل خير تمثيل رواح الاكتئاب و الملانخوليا التي يتسم بها الظمير البابلي. هناك في مقبرة شيخ معروف في جانب الكرخ من مدينة بغداد شاهد قبر يستجدي دموع المشاهد و كأن الدفين مازال في حاجة اليها بعد كل الدموع الغزيرة التي ذرفها و شهدها في حياته. يقول الشاهد: &lt;br /&gt; يا قاريء كتابي ابك على شبابي &lt;br /&gt; بالأمس كنت حيا و اليوم في التراب&lt;br /&gt; و هذا كله شيء يسير و معقول بالنسبة للوحة الشاهد التي تتجاهل القاريء وتخاطب الديدان و البكتيريا فتقول :&lt;br /&gt; يا دود!  يا دود!&lt;br /&gt; اكل لحمي و عظمي و خلي عيوني السود. &lt;br /&gt; صورة سريالية اصيلة تجاوزت كل نواح غلغامش في تك الملحمة الشهيرة يوم راح الملك البابلي يبكي على صديقه انكيدو. لوحات القبور الفرعونية كلها عز وفرفشة و بنات حلوات.و لكن ليس شواهد القبور البابلية كهذه اللوحة التي عثروا عليها في الهند و تعود للألف الثالث قبل الميلاد. :&lt;br /&gt; " هنا يرقد آنور زركال. رجل من مدينة اوروك. هرب مما عاناه من ظلم . جاء حافي القدمين رث الثياب. مات غريبا في هذا المكان." &lt;br /&gt; لا جديد تحت الشمس بالنسبة لمن يعيش في بلاد الرافدين. &lt;br /&gt; قدر لي ان اشاهد قبرا في مقبرة باب المعظم من بغداد. فيما كان الميت قد آوى في قبره و استراح من هذه الحياة ، انفجر اصحابه و ذووه في معركة ضارية بشأن ما هو مكتوب على شاهد القبر. " هنا يرقد الدكتور فلان ابن فلان الحائز على شهادة الدكتوراه من جامعة هارفرد والليسانس من جامعة الصوربون و البلكلوريوس من ريجنت بوليتكنك، بلندن ... الخ. عجبت من امره و امر هذا الشاهد. انا افهم ان عالمنا العربي ، عالم من ورق . كل شيء يه يتوقف على ما بيدك من اوراق و شهادات و دولارات. تتباهي بها عندما تكلم اصحابك في المقهى او تخطب امرأة للزواج او تسعى لوظيفة ، و لكنني لم اتصور انك تحتاجها عندما تموت و تكتبها على شاهد قبرك. سألت نفسي، يا ترى هل وضعوا هذه الشهادت معه في التابوت ليبرزها لملك الموت ويطالب بمراعاته بإمتياز ومعاملته معاملة خاصة؟ ربما تأملوا ان تنفعه في الآخرة في الحصول على مكان افضل في الجنة... او النار. &lt;br /&gt; فيما كنت افكر بكل ذلك، انفجرت معركة بين الحاضرين كما قلت. " عيب عليكم! تقولون عنده دكتوراه من هارفرد! شهادته هذي كانت مزورة. يعني تريدون تكذبون حتى على الله سبحانه و تعالى."&lt;br /&gt; رد عليه اخو الميت: " اسكت كلب! هذا كلام البعثيين. يتهمون الناس بالتزوير لأن هم ما عندهم شهادات. "&lt;br /&gt; " لكن إحنا مو خونة مثل اخوك اللي اشتغل للسي آي أي و اعطوه شهادة مزورة." &lt;br /&gt; بهذه الكلمات فقد الطرفان السيطرة على اعصابهم فهجموا بعضا على بعض و دارت معركة ضارية تعالى في سمائها تراب القبور ، فأخذت طريقي الى الباب متسائلا، كم من صدق او زور يا ترى في كل هذه الشواهد التي مررت بها؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-7197765292902808377?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/7197765292902808377/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=7197765292902808377' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7197765292902808377'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7197765292902808377'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/08/15-8-10.html' title='الشرق الاوسط  15-8-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-2267252158504513798</id><published>2010-08-08T16:17:00.000-07:00</published><updated>2010-08-08T16:18:02.831-07:00</updated><title type='text'>الاسبوعية 8-8-10</title><content type='html'>الدم الخفيف و الدم الثقيل &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الثقل و الثقلاء باب اساسي من ابواب الفكاهة العربية. شاعت حكاياته و ملحه في بغداد العهد العباسي و اوردت الكتب نماذج عديدة منها. الغريب ان هذا الباب من الفكاهة العربية انقبر و لم نعد نسمع منه شيئا في عصرنا هذا. لا ادري لماذا. ربما خوفا من السلطة فجل من تولوا الحكم في عالمنا العربي تميزوا بدمهم الثقيل فيتصورون انهم هم المقصودون في الحكاية. فباستثناء سعد زغلول في مصر و بورقيبة في تونس و فارس الخوري في سوريا ، لم نسمع عن اي من الزعماء العرب تميز بخفة الدم وروح الظرف. اخذنا في الآونة الأخيرة نسمع الكثير من ظرافات و سخريات جلال الطالباني. نحتاج لكردي يعيد الينا شيئا من تراثنا و يغذي ارواحنا الكئيبة بشيء من الدم الخفيف. &lt;br /&gt; كان ممن ولع بحكايات الثقلاء عبد الرحمن بن الجوزي. روى فيما كتبه عن العلماء و الحكماء الكثير من ذلك. و الظاهر ان مشايخ الاسلام و علماء الدين كانوا متميزين بخفة الروح و الظرافة في ذلك الزمن . فبعد ان روى ابن الجوزي الكثير من طرائف الشيخ الشعبي انتقل الى ظريف عراقي آخر هو سليمان الأعمش . ولد سليمان بن مهران الكاهلي عام 61 هـ في الري و نشأ و مات في الكوفة. وهو من الرواة. وقد لقب بالأعمش وهي صفة سألوه عنها . قالوا له ، " مم عمشت عيناك ؟" فقال من النظر الى الثقلاء." &lt;br /&gt; و يظهر انه كان حساسا جدا بالنسبة للثقلاء و معاناته منهم، حتى روى عنه القاضي شريك بن عبد الله النخعي ، فقال: انه سمع الأعمش يقول: " اذا كان عن يسارك رجل ثقيل و انت في الصلاة ، فتسليمة عن اليمين تجزئك." فتوى ظريفة في ايام ظريفة! &lt;br /&gt; استشهد الأعمش بغالينوس فنسب اليه قوله ان لكل شيء حمى،  و حمى الروح النظر الى الثقلاء.&lt;br /&gt; و دخل عليه رجل ثقيل يعوده في مرضه فقال: " ما اشد ما مر بك في علتك هذه؟" فأجابه : " دخولك!" و كان من عادته انه اذا رأى ثقيلا قال له :" كم عزمك تقيم في هذا البلد؟" &lt;br /&gt; و روى حفص بن غياث لأبنه انه التقى ذات يوم بالأعمش فقال له هذا : " اذا كان غد فتعال علي حتى احدثك عشرة احاديث ، و اطعمك عصيدة. و انظر لا تجيء معك بثقيل!" قال حفص فعدوت اريد الأعمش فلقيني ابن ادريس فقال لي اين تريد؟ قلت الى الأعمش. قال فامض بنا . فلما بصرناالأعمش دخل الى منزله و اوصد الباب و جعل يقول من الداخل " يا حفص لا تأكل العصيدة الا بجوز. الم اقل لك لا تجئني بثقيل؟!" &lt;br /&gt; و قال السيناني ان رجلا دخل على الأعمش فقال: " يا ابا محمد لولا اني اكره ان اثقل عليك لزرتك في عيادتك. فقال له الأعمش: " انك تثقل علي و انت في بيتك ، فكيف اذا دخلت علي؟" &lt;br /&gt;و قال الربيع ن نافع: كنا نجلس الى الأعمش فنقول "في السماء غيم. يعني ه هنا من نكره."&lt;br /&gt; و كان الأعمش بالأضافة الى ظرفه في الكلام ، ظريفا في المزاح العملي. روى من ذلك جرير فقال ، دعي الأعمش لعرس فنشر فروته ثم جاء فرده الحاجب. فلبس قميصا و ازرارا و جاء. فإذن له الحاجب فدخل. و جاؤا بالمائدة فبسط كمه على المائدة و قال لقميصه: " كل! فأنما انت دعيت وليس انا!" و قام و لم يأكل.  &lt;br /&gt; و قال وكيع بن الجراح الرواسي ، وهو من حفظة الحديث، " كنا يوما عند الأعمش فجاء رجل يسأله عن شيء. فقال: إيش معك؟ قال خوخ. فجعل يحدثه بحديث و يعطيه واحدة حتى فني. قال : ابقي شيء من الخوخ؟ قال فني يا ابا محمد. قال" قم فقد فني الحديث." &lt;br /&gt; و يدلنا كا ذلك على ان الأعمش كان كالشعبي ، من الظرفاء العراقيين الذين كان الناس يقصدونهم لمجرد الاستمتاع بأحاديثهم و ما حفظوه من معارف و طرائف.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-2267252158504513798?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/2267252158504513798/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=2267252158504513798' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2267252158504513798'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2267252158504513798'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/08/8-8-10_08.html' title='الاسبوعية 8-8-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-8342339368770009181</id><published>2010-08-08T16:14:00.000-07:00</published><updated>2010-08-08T16:16:01.392-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 8-8-10</title><content type='html'>في ذكرى الدروبي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; من المعتاد للعراقيات ان يحيين ذكرى موت ازواجهن بمأتم صاخب يكثر فيه النحيب و البكاء و اللطم. ينتهي بوليمة سخية من الأطعمة التي كان المرحوم يحبها. يأكلن الدولمة و المحشي ثم يخرجن من البيت و يبدأ التجريح. " يا عيني ولا مبين عليها الحزن! دمعة دمعتين و سكتت. لطمت على صدرها نص دقيقة و بطلت." &lt;br /&gt; " شتتوقعين يا ام حسين؟ المرحوم شيعي و هي سنية. و ما تنسين يا عيني، السنة ما يحسنون اللطم و البكا مثلنا". &lt;br /&gt; بيد ان السيدة سهيلة الدروبي لم تحتفل بذكرى زوجها، استاذنا  الرسام  حافظ الدروبي، بمأتم. الفنانون لا يموتون. احتفلت بذكراه بمعرض لبعض اعماله الحية المتواجدة في لندن. لم اتتلمذ على حافظ و لكنني عرفته مرارا ضمن نشاطاتنا الفنية و زياراته المتكررة لبريطانيا. فحكى لي كيف تلعب الأقدار دورها في حياة العراقيين. ادرك مبكرا ان التعاطي بالفن افضل من التعاطي بالسياسة في العراق ، و حتما افضل من الاعتماد على الكتابة. و لكنه رحمه الله تطلع للمسرح و ليس للفرشة والاصباغ. و ليقنع مدير المعارف سامي شوكت بابتعاثه لدراسة المسرح في اوربا، قدم مسرحية عن البطولات العربية قام فيها بدور بشر ابن وائل في مصارعة الأسد و دعى اليها السيد المدير. بالطبع قتل العراقيون آخر اسد عندهم في القرن التاسع عشر و لم يبق في البلد اي  اسود و حلت محلهم الثعالب و الغربان. جاؤا بكبش ذي قرنين مخيفين ليمثل دور الأسد. تضمن الأخراج دخول الدروبي الى المسرح بدشداشة  بيضاء وسيف عتيد، وينشد القصيدة الشهيرة:  &lt;br /&gt; افاطم لو شهدت ببطن خبت   وقد لاقى الهزبر اخاك بشرا &lt;br /&gt; اذا لرأيت ليثا  زار  ليثا   هزبر اغلبا  لاقى  هزبــــرا &lt;br /&gt; كان الخروف قد دخل المسرح من اليسار ، و لكن يظهر انه لم يكن من عشاق الشعر العربي ، او ربما لم تعجبه تلاوة حافظ الدروبي للقصيدة فهجم عليه و نطحه من الخلف نطحة القت بها خارج المسرح فسقط في احضان المديرالعام. ضج المشاهدون بالضحك. فهنأه المدير على اختيار المسرحية و قال له ان الخروف كان اروع من قام بدوره فيها . ثم دعاه ملاطفا لتناول الشاي معه في مكتبه. وهناك توسل به ان يعطوه بعثة لدراسة المسرح . أجابه سامي شوكت بأن هذا لم يعد ممكنا فقد ابتعثوا حقي الشبلي لدراسة هذا الفن في فرنسا. و ما يصلح للعراق ان يكون فيه اكثر من ممثل واحد. أجابه حافظ: " اذن فابعثوني لدراسة الرسم. فأنا ارسم ايضا." اجابه قائلا : ارنا ما عندك .&lt;br /&gt; انهمك استاذنا الفاضل برسم عدد من التصاوير و اقام معرضا صغيرا لها ، دعى اليه السيد المدير و معالي وزير المعارف. و لم يكن في بغداد عندئذ ناقد فني ينبري في الكتابة و يخرب على حافظ الدروبي فرصته و يدمر له مستقبله. فرشحه الوزير لدراسة فن الرسم في ايطاليا ثم اكمل المشوار في بريطانيا و عاد لتدريس الفن و استلام عمادة اكاديمية الفنون الجميلة في بغداد قبل ان يمزق عملها المتشددون من الاسلامجية. فنم رغيدا في مثواك يا استاذنا الجليل و لاترى ما حل ببلدك و نهضتك الفنية من الخراب.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-8342339368770009181?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/8342339368770009181/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=8342339368770009181' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8342339368770009181'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8342339368770009181'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/08/8-8-10.html' title='الشرق الأوسط 8-8-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-5496741989434674712</id><published>2010-08-03T01:28:00.000-07:00</published><updated>2010-08-03T01:29:13.021-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 3-8-10</title><content type='html'>من احوال الى اوحال &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ان مما يقتضي التبصر فيه النهوض المفاجيء لشعب من الشعوب . ينطبق ذلك في عصرنا هذا على اليابان و كوريا الجنوبية و نحوهما مما يسمى بدول النمور . هذا شيء تستهويني متابعته. بيد ان شيئا آخر على عكس ذلك يستهويني اكثر منه. وهو التدهور المستمر لشعب ناهض. ينطبق ذلك بصورة خاصة على العراق.&lt;br /&gt; ان معظم هذا التمدن و الرقي و التقدم العلمي و التكنولوجي يعود الفضل الأول فيه الى ما تفتق عنه ذهن ابن وادي الرافدين في العصور الخوالي. يكفينا ان نشير هنا الى اختراعين من الاختراعات الاساسية لذلك المواطن. و هما الحروف الصوتية و العجلة.لم يكن بالامكان قط انتاج هذه الصحيفة بدون اختراع الحروف الصوتية . يمكن للغرب ان يبتدع شتى الكمبيوترات و الاقمار و المعدات الدقيقة و لكنها ستكون عقيمة كليا بدون الحروف.  &lt;br /&gt; نحن نفترص ان هذه العجلات الأربع التي تسير عليها سياراتنا شيء عادي لا يستحق النظر . و لكنه على بساطته لم يكن بأمكان البشرية ان تحرز اي تقدم بدونه. و الفضل كل الفضل يعود للمواطن العراقي الذي اخترع العجلة . المؤسف انه نسي ان يسجل برائة اختراعه. العراقيون ينسون دائما منجزاتهم. و لكن على اي حال لم يكن هناك مكتب لتسجيل  الاختراعات . هذا المكتب من اختراعات الغرب الذي راح يفرض علينا اعلى اسعار عن اي شيء نريد الحصول عليه منهم. انهم يسمونه اسرار التكنولوجبا. المخترع العراقي المسكين لم يفرض عمولة على اي احد اقتبس منه صناعة العجلة . لو قدرله ذلك لآصبح العراق اغنى بلد في العالم. تصوروا لو انه فرض عمولة و لو بمقدار فلس واحد عن كل عجلة تستعمل في العالم. كم سيكون دخل العراق سنويا؟&lt;br /&gt; و مع الحروف و العجلة وضع اول شريعة في تاريخ العالم، قانون حمورابي. منه اخذ اليهود الشريعة الموسوية و الوصايا العشر. ومنهم شاعت افكارها بين الملل. كل ذلك قبل قرون و قرون. و انظروا ما آلت اليه احواله. البلد الذي اخترع الحروف الأبجدية لم تتجاوز نسبة القادرين على القراءة من السكان عند تأسيس المملكة العراقية في 1920 عشرة بالمائة من السكان. و البلد الذي اخترع العجلة لم يعد قادرا على استعمالها لانعدام الطرق اللازمة لسيرها فالتجأ الناس لاستعمال التخت روان ، واسطة النقل العجيبة التي تعتمد على حمارين يقومان بمهمة العجلات. توضع بينهما خشبة يقعد عليها المسافرون و يمشون ببركة الله و بركة الحمارين المسكينين.  &lt;br /&gt; و الآن هذا البلد الذي اعطى البشرية اول قانون اصبح اول دولة في العالم في انهيار القانون. وهو ما اوحى للمالكي بتبني شعار " دولة القانون" ، عسى و لعل! امر حمورابي بنقش شريعته على صخر لئلا ينساها الناس، و نصب المسلة التي تحمل نص هذا القانون وسط مدينة بابل . و كان اهل بابل يقرأون . يمرون امامها و يقرأونها و يتعلمون منها كيف تبنى الحضارات. لم يقم بمثل ذلك نوري المالكي لأنه كان يعرف بأنه لو فعل هذا لجاء الحرامية في الليل و دفعوا للحارس ورقتين دولار و سرقوا المسلة.  &lt;br /&gt; فقولوا معي سبحان مغير الأحوال من حال الى اوحال.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-5496741989434674712?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/5496741989434674712/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=5496741989434674712' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5496741989434674712'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5496741989434674712'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/08/3-8-10.html' title='الشرق الأوسط 3-8-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-2320946873404741376</id><published>2010-08-03T01:26:00.000-07:00</published><updated>2010-08-03T01:27:06.058-07:00</updated><title type='text'>من المرفوضات</title><content type='html'>عنصرية في الفراش &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; اوردت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا غريبا من اسرائيل عن قرار قضائي لا يقل غرابة.  قضت محكمة القدس بالسجن لمدة 18 شهرا على مواطن عربي مسلم ، صبار كاشور، بجريمة الاغتصاب لأنه واقع امرأة يهودية دون اعلامها بأنه ليس يهوديا. علق الكاتب الاسرائيلي جيدون ليفي على الخبر قائلا ماذا لو ان يهوديا تظاهر بأنه مسلم و واقع امرأة مسلمة؟ هل يعتبر قد اغتصبها؟ " طبعا لا" اجاب الكاتب على سوآله.&lt;br /&gt; هذه محنة اخرى من المحن العديدة التي تواجهها اسرائيل. و هي محنة الطهور. فكلا اليهودي و المسلم يحملان عضوا مطهرا بين رجليهما. يا مصيبتك يا اسرائيل. فللموضوع آثاره الخطيرة  على الاقتصاد الاسرائيلي. فكثير من المليونيرات اليهوديات الامريكيات يأتين لاسرائيل يحدوهن الأمل و الايمان العميق بأن يتباركن على مقربة من حائط المبكى بمضاجعة  شاب اسرائيلي يهودي لقاء حفنة من الدولارات. عملية البغاء الذكوري المعروفة بالجيكولو. راجت هذه التجارة في القدس حتى لفتت انظار الشبان الفلسطينيين الذين مزقتهم البطالة و ضيق العيش. و لم لا؟  وهم مطهرون طهورا افضل  من طهور الاشكناز، و يتكلمون العبرية احسن من الاسرئيليين الروس.  راحوا يزاحمون الجيكولو اليهود بأعضائهم المطهرة. وهكذا راحت المليونيرات العجائز الامريكيات يعدن الى بلدهن سعيدات بما حضين به في اورشليم  وراء حائط المبكى دون اي علم بأن من قام بخدمتهن كانوا شلة من زعران المسلمين المطهرين و ليس فتية من بني اسرائيل. و الحق معهن ، ففي آخر المطاف الأعمال بالنيات. &lt;br /&gt; وهذا هو الخطر على الاقتصاد الاسرائيلي الذي اشرت اليه .  فما الذي ستتفتق عنه ذهن حكومة نتنياهو لمنع هذه المنافسة غير الشريفة؟ فأي امرأة يهودية هناك ستكون واثقة بأن هذا الرجل العريان معها في الفراش هو يهودي حقا . فالفلسطينيون كما ذكرت في مناسبة سابقة هم علميا احفاد بني اسرائيل ، تنصروا في عهد الروم و اسلموا في عهد الاسلام و لكن ظلت جيناتهم و وجناتهم و مناخيرهم و اعضائهم  تحمل سمات بني هرون و موسى عليهما السلام.  &lt;br /&gt; لا ادري اين قام صبار كاشور بجريمة الاغتصاب ، في فراش او على حصيرة او ربما على قارعة الطريق كما اتذكر، و لكن المشكلة ستظل قائمة لنتنياهو. كيف سيجد حلا يصون التمييز العنصري في الفراش،  او على الحصيرة ، دون ان تصدر قانونا يحمي ذكورية اليهودي بتحريم الطهور على المسلمين فيصبح الختان امتيازا لشعب الله المختار وحدهم . و تؤسس عيادات خاصة تحقق في هوية الطفل ، انه يهودي صحيح النسب قبل القيام بختانه.  ليسهل على المرأة الاسرائيلية ان تميز بين العاشق و الآخر، ما هو كوشير و ما هو حاريم. و يا عيني على الصبية المسكينة التي يقتضي عليها و هي في حمأة عشقها و شوقها ان تفتش و تتحقق اولا. &lt;br /&gt; الخطوة التالية لحماية الذكورية اليهودية و منع الاغتصاب العنصري ستكون في تغيير بطاقات الهوية و جوازات السفر. على كل مواطني اسرائيل ان يضعوا عليها صورة اعضائهم  بدلا من صورة وجوههم ليميز الناس بين المطهر و غير المطهر فلا تقع امرأة ساذجة بما وقعت فيه صاحبة السيد صبار بن كاشور في تبادل الحب مع رجل من الكوييم.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-2320946873404741376?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/2320946873404741376/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=2320946873404741376' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2320946873404741376'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2320946873404741376'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title='من المرفوضات'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-3919716214102994818</id><published>2010-08-01T03:01:00.000-07:00</published><updated>2010-08-01T03:02:19.781-07:00</updated><title type='text'>الاسبوعية 1-8-10</title><content type='html'>من ظرفاء ايام الخير &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; اشرت في مقالة سابقة الى انحسار روح الفكاهة عند العراقيين في هذه الأيام الحالكة. و لكنهم  تركوا  لنا من ايام الخير الكثير من تراث الظرف و الفكاهة الذي تميزوا به و جعلوه اثرا يحتذى به و يتعلم المسلمون منه. وهو موضوع جدير بالمتابعة و التزود بنفائسه فلا املك غير ان اعود اليه. اشرت من قبل الى عبد الرحمن ابن الجوزي . كان قد جمع الكثير من تراث هذا الأدب في كتابه " اخبار الظراف و المتماجنين." بعد  رواياته عن الظرفاء بين صحابة رسول الله صلى اله عليه و سلم، ، انتقل الى فصل بعنوان : " فيما يروى عن العلماء و الحكماء". &lt;br /&gt; يستهل هذا الفصل بالأستشهاد بأبي القاسم السلمي، فيقول ان شريحا عاد الأمير زياد وهو في اشد المرض. و خرج منه فسألوه، كيف تركت الأمير ؟ فقال " تركته يأمر و ينهي." فتعجبوا من مقاله و هم على ما يعلمون من شدة مرض الأمير واقتراب اجله. فأضاف قائلا: "  يأمر بالوصية و ينهى عن النياحة"!&lt;br /&gt; بالطبع كان ذلك عصرا لا سينما فيه او تلفزيون او راديو او كرة قدم او مشكلة فلسطين لينشغل بها الناس، فانصرف القوم لقضاء اوقاتهم الى مجالسة الظرفاء و الاستماع الى احاديث العلماء ، كما نستشف مما رواه ابن الجوزي عن العالم الكبير الشعبي. قال ان رجلا جاء الى مجلسه و قال له :" لقد اكتريت حمارا بنصف درهم و جئتك لتحدثني. "&lt;br /&gt; و لكن العالم الجليل اجابه قائلا: " اكتر بالنصف الأخر حمارا و ارجع. فما اريد ان احدثك!"  الظاهر ان ذلك الرجل كان يعتبر العلامة الشعبي بمثابة التلفزيون الذي نقصده عند جيراننا او في المقهى لنستأنس و نتسلى به. كانت ايام خير، ففي هذه الأيام اصبح الناس لا يسمعون من علماء الدين غير الكلام الثقيل الدم و الفتاوى المتناقضة و الخوض فيما لا يعنيهم .  كيف يضاجع المسلم امرأته وما يعتبر نجسا او غير نجس.   &lt;br /&gt;ومن الواضح ان العالم و الأديب الظريف الشعبي قد استحوذ على اهتمام ابن الجوزي و استحسانه في هذا الفصل بطرائف عديدة عن الشعبي و اجوبته اللاذعة. يقول دخل الحمام يوما فرأى داود الأودي يسير وهو بلا مئزر . فأغمض الشعبي عينيه ، فقال له داود، " متى عميت يا ابا عمرو؟" فأجابه قائلا، منذ هتك الله سترك!" &lt;br /&gt; و سأله بعض مريديه و تلامذته  ، هل تمرض الروح؟ فقال، نعم. تمرض من ظل الثقلاء." و مرت ايام فرآه بعض اصحابه جالسا بين رجلين عرفا بثقل دمهما ، فقال له احدهم ، " كيف الروح؟ " أجاب: " في النزاع!"&lt;br /&gt; و بالطبع ،و ككل علماء العرب، كان له نصيبه من حنقبازيات اللغة العربية. ومن الطرائف اللغوية المروية عنه، انه دخل يوما على الخليفة عبد الملك بن مروان فبادره بالسوآل : " كم عطاءك؟" فقال لحن العراقي. ثم رد عليه فقال : " كم عطاؤك؟ قال " الفا درهم". فسألوه عن ذلك فأجاب قائلا:&lt;br /&gt; " لقد لحن امير المؤمنين ، فلحنت لأني كرهت ان يكون راجلا و اكون فارسا!"&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-3919716214102994818?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/3919716214102994818/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=3919716214102994818' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3919716214102994818'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3919716214102994818'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/08/1-8-10_01.html' title='الاسبوعية 1-8-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-2856856704096055435</id><published>2010-08-01T02:58:00.000-07:00</published><updated>2010-08-01T02:59:16.826-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 1-8-10</title><content type='html'>ليالي بغداد &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الأخت الفاضلة ابتسام العطيات واقعة في غرام. و غرامها هو العراق. كشفت عن هذا الغرام المبرح في تعليقها على ما قلته عن التعددية في العراق. قالت انها ترى ان حتى الظلام في العراق اجمل منه في اي مكان في العالم. الم اقل؟  هذه عين العاشقين. و لكنني اتفق معك تماما في هذا. فليالي بغداد من اجمل الليالي في العالم، و لهذا ذاع صيتها " ليالي بغداد". و لهذا ايضا نرى ان العراقيين تفردوا عن كل العالمين في النوم و قضاء لياليهم على سطوح بيوتهم. كل الآخرين ينامون في الغرف الا العراقيين. لا يريدون ان يفوتوا على انفسهم متعة النظر الى سماء بغداد ليلا. فبدرها اغنى ضياء و يبدو كما لو كان اكبر بدرا منه في بقية العالم. و نجومها اكثر لمعانا حتى انني عند عودتي بعد غيابي الطويل عن العراق  كنت اضطر لأن اغمض عيني عندما انظر للسماء ليلا لأنني وجدت ان شدة لمعان نجومها  كان يتعب عيني. هناك حاجة لأختراع نظارات خاصة تقي العين من نجوم بغداد. ففيها يحتاج الانسان الى نظارتين، واحدة للشمس في النهار ، وواحدة للنجوم في الليل.&lt;br /&gt; كتبت عن التعددية فأثرت بها تعددية في التعليقات. كلا الأخوين محمد احمد محمد من مصر و متقي عادل يشككان في مقولتي عن خطر التعددية على الوحدة الوطنية ويلفتان نظري الى الازدهار و القوة التي تمر به امريكا رغم كل ما فيها من تعدد اجناس سكانها. ليس لي غير ان اقول ان امريكا هي الشذوذ الذي يثبت القاعدة، كما يقال. و لكن علينا ان نتذكر انها عندما انطلقت من عشها لتبني مجدها في القرن الثامن عشر لم تكن فيها اي تعددية. كانوا جميعا انغلوسكسون من بريطانيا. ظهر التعدد فيما بعد في القرن العشرين. &lt;br /&gt;المثل الأفضل من امريكا هو سويسرة. فلعدة قرون ظل شعبها يتكون من المان و فرنسيين و ايطاليين و يتكلمون بلغاتهم القومية المختلفة و يؤمنون بمذاهب مختلف. و مع ذلك فلم نسمع عن اي &lt;br /&gt;حرب اهلية بينهم او اي تقاتل طائفي او قومي. مضوا و حققوا كل هذا الرفاه و الازدهار و التقدم الذي نعرفه عن سويسرة. انبهر بما رآه فيها كامل الجادرجي ، الزعيم العراقي المعروف. التقى بعد عودته بأصحابه ووصف لهم ما رآه من حضارة و سؤدد هناك ، ثم التفت الى بعض الحاضرين من الزعماء الأكراد و قال لهم، انظروا ما حققه السويسريون في بلدهم. سويسرة مثل كردستان. بلد جبلي فقير، منعزل عن العالم ، لا معادن و لا موارد غير الجبال الجرداء الوعرة. و مع ذلك استطاعوا ان يبنوا هذه الحضارة و الرقي. لماذا انتم ايها الكرد عجزتم عن تحقيق مثل ذلك لكردستان؟ اجابه احدهم قائلا : معلوم يحققون كل هذا الازدهار و الرقي لأنه ماكو حولهم عرب! &lt;br /&gt;" الى شمالهم يوجد المان. الى شرقهم يوجد فرنسيون. الى جنوبهم يوجد ايطاليون . الى شرقهم يوجد نمساويون. نحن اش عندنا في كردستان؟ بشرقنا عجم و بغربنا عرب. شلون ننهض؟"&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-2856856704096055435?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/2856856704096055435/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=2856856704096055435' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2856856704096055435'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2856856704096055435'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/08/1-8-10.html' title='الشرق الأوسط 1-8-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-5349328291372545068</id><published>2010-07-29T04:54:00.000-07:00</published><updated>2010-07-29T04:55:14.487-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 29-7-10</title><content type='html'>يوم الثورة و يوم النهضة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; اقامت وزارة الأعلام العمانية احتفالا عبر سفارة السلطنة و مكتبها الصحافي في لندن في ذكرى يوم النهضة المصادف 23 يوليو. في الكثير من الدول العربية تحتفل الدولة بيوم الثورة، و اعتقد انه قد آن الأوان لأكثرها ان تغير العنوان الى يوم الورطة. و لكن في سلطنة عمان تجري الاحتفالات بأسم يوم النهضة ، يوم بدء المسيرة الجديدة نحو النمو و التطور السلمي للبلاد. كثيرا ما اثار اعجابي هذا التطور المرحلي نحو الرخاء الاقتصادي المصحوب بالسعي الحثيث نحو الحكم الديمقراطي. مشاركة في رفاه البلاد و مشاركة في ادارة البلاد. &lt;br /&gt; لمست جزء صغيرا من هذا التطور في هذا الحفل  الهاديء الذي اقامته السفارة العمانية عند مشاهدتي الفرقة الموسيقية التي عزفت لنا عينات احسنوا اختيارها من شتى ضروب الموسيقى العربية الكلاسيكية و الشعبية و الفلكلورية، تضمنت حتى مقطوعات  من ناظم الغزالي، رحمه الله. خمسة من اعضاء الفرقة السلطانية الأولى للموسيقى و الفنون الشعبية، جيء بهم ، او بالأحرى بهن خصيصا من مسقط الى لندن لأحياء هذه الحفلة. فقد كانت المجموعة تشمل اربع فتيات عازفات ، طاهرة جمال البلوشي على الكمان ، و فرح جمال البلوشي على القانون و رحمة مسلم الشبلي على العود و مطلوبة درويش الميمني على الناي. يصاحبهن عازف الايقاع طلال ناصر السيابي. كانت مجموعة ظريفة لا تمثل فقط الجمال العماني الرشيق بثيابهن و زينتهن التقليدية الباهرة و انما تعطينا ايضا اشارة بليغة عن تحرر المرأة العمانية و دأبها على اقتحام كل ميادين الحضارة و رموز المدنية القديمة و الحديثة. حقا لقد رأينا الكثير من نسائنا يعزفن على العود و الكمان و الناي ، و لكنني لأول مرة شهدت فتاة تعزف على اوتار القانون ، هذه الآلة الدقيقة الرجالية.  و بعين الوقت - اخشى ان اقول – تمثل التراث و تقاليد المجتمع العربي. الرجل في آخر المطاف هو ضابط الأيقاع و المرأة تعزف علي ضربات ايقاعه! في المطبخ كما في المسرح! &lt;br /&gt; كانت لفتة بليغة و موفقة حقا من وزارة الأعلام العمانية في اختيار هذه النخبة من مجموع المائتين او اكثر من عازفي و عازفات الفرقة السلطانية الأولى التي طالما استمتعت بعزفها على قناة التلفزيون العماني في اواخر الليل. &lt;br /&gt; سرعان ما استأثرت الفرقة باهتمام ضيوف الحفلة من اعرب و الأجانب فجاؤا بكراسيهم و اصطفوا امامها ، تركوا ورائهم المأكولات العربية اللذيذة و الحلوى المسقطية الشهيرة، اكتفوا بما رأوه على الشاشة من مناظر عمان الخلابة وافلاجها العجيبة،  و جلسوا يستمعون لموسيقاها و يصفقون لها بحماس. و فيما كنت افعل ذلك ، استطعت ان اخترق اندماجي بها و انطلق بالتفكير. اربع نساء عازفات وعازف رجل واحد. اخرجت دفتري و قلمي و انهمكت في الحساب. يعني ذلك ان ثمانين بالمائة من الفرقة اناث. و عشرون بالمائة فقط ذكور. لماذا لم نحصل على هذه النسبة في مجلس الشورة العماني الذي لم تفز فيه امرأة عمانية واحدة بمقعد لها؟! الى متى يبقي الرجل يحتكر الايقاع ويستأثربالضرب على الطبل؟ افتوني يرحمكم الله.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-5349328291372545068?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/5349328291372545068/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=5349328291372545068' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5349328291372545068'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5349328291372545068'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/07/29-7-10.html' title='الشرق الأوسط 29-7-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-3154506709998542376</id><published>2010-07-20T20:23:00.001-07:00</published><updated>2010-07-20T20:23:57.831-07:00</updated><title type='text'>العالم 21-7-10</title><content type='html'>لا خلاص من الفتنة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; قلما اشاهد الفضائيات العربية. و عندما افعل فالشيء الوحيد الذي يثير تفكيري هو المذيعات و المعلقات المحجبات. يختاروهن من اجمل الحسان. و يمدونهن بما يكفي من التخصيصات لتجميل انفسهن و فتن المشاهدين و المشاهدات. ما اعرفه عن الأسلام هو انه ينهى عن التبرج. و المقصود من الحجاب هو حجب الفتنة عن الرجال ( و النساء ايضا طبعا). اذا كانت هذه هي الفكرة ، فلماذا يختارون فتيات جميلات؟ اليس من الأفضل ان يختاروا نساء مسنات و دميمات ، ربما اكثر ثقافة و معرفة باللغة من صبية شابة فنركز على ما تقول و ليس على ما على وجهها من حواجب ساحرة و شفاه مغرية، فنفكر بدلا من ان نحلم؟  &lt;br /&gt; و انت ايتها المذيعة المحجبة، لم كل هذا التبرج والمكياج اذا كنت من المؤمنات و المتمسكات بتقاليد الاسلام و اعرافه؟ اليس في هذا الكثير من النفاق و الرياء؟ &lt;br /&gt; بالطبع ، يريد المخرجون و مدراء التلفزيون ان يجروا الجمهور الى قنواتهم و يعرفون ان الحسان الفاتنات هن العنصر الذي يجذب المشاهدين، والا فمن يريد ان يضيع وقته في الاستماع لكلام فارغ و برامج عاطلة؟ &lt;br /&gt; دلال المذيعات المحجبات يذكرني بدلال الفتيات الاوربيات اللواتي يلبسن التنورة القصيرة. تقضي وقتها في القطار او في صالات الانتظار في جر ذيل تنورتها الى الأسفل لتغطي على ما انكشف من فخذيها و تستر على عورتها و لباسها. يا بنت ، اذا كنت تشعرين بالحرج في الكشف عن فخذيك و لون لباسك، فلماذا تختارين تنورة قصيرة لا تغطيهما؟ لماذا لا تلبسين تنورة اطول الى الركبتين و تريحين نفسك؟ يعني انت ايضا تريدين ان ترددي الأغنية العراقية "قولي قليل الخام."&lt;br /&gt; بالطبع ، يخطر للذهن انها تتقصد ذلك. تجر بحاشية تنورتها الى الأسفل لتلفت نظرك الى ما كشفت لك عن فخذيها. انها دعوة متسترة. يا رجل لا تفوّت هذا المنظر. العمر قصير و السفرة الى واترلو ربع ساعة فاغتنم الفرصة و انظر، قبل ان يفوتك القطار. تستجيب لدعوتها فتنظر و تبحلق بكلتا عينيك. لا تفعل ذلك الا و تراها تنزعج من نظراتك. تجر تنورتها اكثر فأكثر الى الآسفل. تسرع فتضع حقيبتها في حضنها لتستر على فخذيها. و اذا لم ينفع كل ذلك، فتراها تقوم و تلقي نظرة غضب و استياء عليك و تذهب لتجلس في مكان آخر. تجلس و تتمتم: "يعني حقيقة الرجال مخلوقات كريهة. ما عندهم ادب!"&lt;br /&gt; لابسة المني جوب تذكرني بلابسة الحجاب. اذا كان الغرض الستر ، فلماذا كل هذا المكياج والاستعراض؟  هناك الآن مصممون في لندن  يكسبون دخلا جيدا من تصميم حجابات جميلة فاتنة لبنات الذوات المسلمات . و صل الموضوع في ايران ان اضطر المعممون لاصدار فتوى ضد حجاب الموضة . اثرت ضجة في مصر عندما كتبت و قلت اذا مرضت فلا اريد دكتورة محجبة تقوم بمعالجتي. يظهر انني سأغير رأيي الآن بعد ماسمعت عن كل هذه الحجابات الفاتنة.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-3154506709998542376?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/3154506709998542376/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=3154506709998542376' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3154506709998542376'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3154506709998542376'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/07/21-7-10.html' title='العالم 21-7-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-7091381757278867048</id><published>2010-07-17T12:51:00.000-07:00</published><updated>2010-07-17T12:52:27.848-07:00</updated><title type='text'>الآسبوعية 11-7-10</title><content type='html'>من منجزات الكلاب  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; من المشاهد الظريفة في المدن الغربية مشهد الكلب الدليل للعميان. يختارونه اعتياديا من فصيلة اللبرادور الذكية و الوديعة و القوية. يدربونه تدريبا محكما على قيادة صاحبه. يفهم كلامه و يقوده الى حيث يريد. يجتاز به الشوارع المكتضة بالمارة و السيارات، يعبر به الشارع عبورا سليما و يأخذه لمحطة الباصات او القطار ، المنصة المطلوبة،  يدخل به القطار، يجلس بجانبه. ثم ينهض في المحطة اللازمة و يخرج به ، و هلمجرا. تنال هذه الكلاب عطفا و محبة خاصة بين الجمهور. يتبرعون لها بمبالغ سخية و كثيرا ما يوصون بتركتهم لها. و لها يوم مشهود في السنة " يوم اللكلاب الدليلة للعميان." تراهم يمسحون عل ظهرها و رأسها و يدللونها.   &lt;br /&gt; بيد انه صبيا صغيرا كان ورائي في قطار واترلو بالغ في محبته و مداعبته لاحد هذه الكلاب قريبا مني. رمى اليه بكرته ، كرة تنس صغيرة صفراء.  من المعتاد لكل الكلاب ، عندما ترمي اليها بشيء ، كرة او عصا او حجرا، ان تثب و تهرع نحوه ، تلتقفه بفمها و تركض به نحوك لتعيده اليك. هذا سلوك غريزي في الكلاب. رمى الطفل بكرته نحو هذا الكلب الدليل الذي كان يقود امرأة عجوز كفيفة. &lt;br /&gt;مسكت انفاسي متسائلا . ماذا سيفعل هذا الكلب اللبرادور؟ هل سيلبي نداء غريزته فيتخلى عن واجبه في مصاحبة المرأة العجوز و قيادتها و يجري نحو الكرة الصفراء؟ ام سيتجاهل الكرة و يواصل واجبه الذي تدرب عليه نحو المرأة؟ &lt;br /&gt; لم يكن الكلب اقل حيرة مني. لاحظته يكشر عن انيابه و قد دخل في ازمة نفسية و صراع مع ذاته و غريزته ، كما يفعل اي موظف عندنا عندما تقع بيده كومة من اموال الدولة. هل يختلسها ام يذكر ربه و آخرته و يتمسك بنزاهته؟ هكذا لمحت الكلب في هذه الأزمة. نظر صوب الكرة في الجانب الآخر من العربة . ثم توجه بعينيه الصغيرتين الجوزيتين نحو سيدته العجوز المكلف بها. و عاد ينظر نحو الكرة ثم عاد ينظر الى سيدته ، ثم رأيته يغمض عينيه كما تفعل جماهير شعبنا عندما تحير في امرها و لا تعرف لمن تستمع و من تصدق. اغمض عينيه و استسلم لواجبه و مهمته المكلف بها. و بقيت الكرة في مكانها .  قمت انا بدور الكلب، فمشيت و التقطتها واعدتها للطفل الذي كان جالسا في احضان امه. نظر الي الكلب و ابتسم . يشكرني ان قمت بدور كلب، وهو شيء تعلمنا عليه في عالمنا العربي.  وصلنا محطة واترلو ، فانتفض واقفا و اقتاد المرأة الكفيفة الى باب العربة ثم نزل معها ، يقودها الى العنوان المطلوب منه. &lt;br /&gt; ظلت الواقعة تشغل بالي. ففي هذه الأيام التفكير في سلوك الكلاب و الحيوان افضل و اجدى من التفكير في سلوك الانسان. التقيت مساء في مطعم سليمانية بصديقي اسماعيل احمد. رويت له الحكاية و قلت ، يا عزيزي اسماعيل، انظر لهذا الكلب ، كيف التزم بواجبه و التزامه نحو من عهد اليه و تجاهل حتى نوازعه الغريزية و فطرته. لماذا لا يتعلم زعماؤنا و ساستنا من هذا الكلب احترام اولوية الواجب، واجبهم نحو شعبهم و وظيفتهم ؟&lt;br /&gt; " اوه يا ابو نايل، انت تبقى على سذاجتك؟ تريد تقارن بين اخلاق كلب انكليزي بأخلاق ساستنا و قادتنا و مثقفينا؟"&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-7091381757278867048?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/7091381757278867048/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=7091381757278867048' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7091381757278867048'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7091381757278867048'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/07/11-7-10.html' title='الآسبوعية 11-7-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-2037700526722982863</id><published>2010-07-03T02:41:00.000-07:00</published><updated>2010-07-03T02:42:29.282-07:00</updated><title type='text'>صحيفة العالم 3-7-10</title><content type='html'>عنتر العربي و عنتر الأنكليزي        &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لكل شعب ابطاله الاسطورية الذين يتغنى بهم . نحن نتغنى بعنتر العبسي . الانكليز يتغنون بروبن هود. كان كلاهما قطّاع طرق ، سلابين و نهابين.  طبعا مع الفارق. فما هو الفارق؟ &lt;br /&gt; سبق ان كتبت و قلت مرارا و تكرارا،  وهو ان من الجدير بنا حذف تدريس التاريخ العربي في مدارسنا و استبداله بتاريخ اوربا. تاريخنا مليء بالسموم التي ينبغي ان نخجل من ذكرها . &lt;br /&gt; اشرت سابقا ان السلب و النهب ، اي السرقة، جزء من تراثنا. يعود عميقا الى ايام الجاهلية. قصة عنتر بن شداد العبسي التي يدرسونها في المدارس و نعتز بها و يشير اليها الكتاب العرب فيصفونه دوما بالفارس البطل، هي واحدة من القصص التي ينبغي حذفها من مناهجنا الدراسية. اولا انها حكاية رجل سخيف العقل احب امرأة ، عبلة ، و قضى كل حياته يحارب و يقتل و يسفك الدماء و ينهب اموال الناس من اجلها بدون طائل. همه و غمه انه شايل زبه و يدوّر على مرة. و لكن عبلة تزوجت برجل آخر، ابيض البشرة ، كما وصفه في بكائيته الشعرية ، كما اوردها الأصمعي : &lt;br /&gt;اما تريني قد نحلت و من يكن غرضا لأطراف الأنة ينحل&lt;br /&gt;فلرب ابلج مثل بعلك بادن ضخم على ظهر الجواد اصيل&lt;br /&gt;غادرته  متعفرا  اوصاله  و القوم بين مجرح و مجدل  &lt;br /&gt;يستشف من هذه الأبيات انه كان حاضرا في عرسها ، راضخا لمصيره غير الأصيل. فقد قضى حياته في اعزوبية لا يجرؤ على خطبة اي عربية اصيلة. &lt;br /&gt; ثانيا انها حكاية عنصرية. فعندما تقدم لخطبتها من والدها رفض ان يزوجه بها لأنه كان اسود اللون و من سلالة العبيد. كانت والدته امة من امات بني عبس. افترض ان والده المحترم قد اغتصبها فحملت منه عنتر. لا ادري هل يدرسون هذه الحكاية في السودان و الصومال و اي بلد عربي يغلب على سكانه اللون الأسود؟ بل كيف يدرسونها في كل مدارسنا العربية، فلا يوجد بلد عربي خلى من اطفال ملونين و سود.&lt;br /&gt; ثالثا انها حكاية تشجع على النهب و السلب، السرقة و قتل الأبرياء . فعندما تقدم لخطبة ابنة عمه، شعر عمه بالحرج. فها هو بطل بني عبس الذي انقذ العشيرة في معارك دامية ، حامي الحمى، كيف يرفض زواجه بأبنة عمه؟ فأستعمل اسلوب التعجيز معه. طلب منه مهرا لعبلة ، الف ناقة من ناقات الملك النعمان الشهيرة و المعروفة بالعصافير. فغزى و جاء بها. حكاية سرقة و نهب و قتل اناس ابرياء. &lt;br /&gt; الم  اقل انه كان رجلا سخيف العقل. فما ان جاء بالمهر حتى طلب منه عمه شيئا اكبر و اصعب و استمرت التجربة و تكررت و لم يفهم الفكرة التعجيزية وراء كل طلب جديد. أي انسان &lt;br /&gt;عاقل يقول لعمه دعنا نتزوج اولا و ادخل بعبلة و انا آتيك بما تريد. سلّم بلّم...&lt;br /&gt; و المرأة في الحكاية مجرد بضاعة مجردة من العواطف، يتساوم عليها الرجال و يزفونها لمن يشاؤن. &lt;br /&gt; و الآن نأتي الى عنتر الانكليزي، روبد هود. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كثيرا ما واجهت هذه الظاهرة و حرت في تفسيرها. غالبا ما اظهر الأنغلو سكسون جنوحهم للديمقراطية و الاعتدال و الأنصاف fairness حتى في مطلع ظهورهم على مسرح التاريخ في القرون الوسطى، و اينما ذهبوا، من نيوزيلاندة الى كندا. هل انها مسألة جينات تجري في عروقهم؟ تكلمت توا عن عنتر العبسي و كيف انه احب عبلة و كرس كل قوته و بسالته للنهب و السلب و القتل لمجرد أرضاء والدها بالمهر الذي طلبه. تقابله في الأدب الانكليزي شخصية اسطورية مشابهة يمتد تاريخها الى القرن 11. ايام عز الحضارة العربية، ايام الجواري و الغلمان و الخصيان. كان روبن هود قطاع طرق و نهاب سلاب مثل عنترالعبسي، مع الفارق. لم يفعل ذلك للحصول على امرأة ، و انما لحماية المرأة و أعادة توزيع الثروة في البلاد، على حد قول الموسوعة البريطانية. كان يسرق من الاغنياء ليوزع ما ينهبه على الفقراء. هكذا جاءت الأغنية الشعبية التي مازال اولاد الأنكليز يغنونها في المدارس:&lt;br /&gt;Robin Hood, Robin Hood, riding through the glen&lt;br /&gt;Robin Hood, Robin Hood, with his band of men,&lt;br /&gt;He robbed the rich to give the poor.&lt;br /&gt;روبن هود، روبن هود ، راكبا جواده في الوادي&lt;br /&gt;روبن هود، روبن هود ، مع عصبته من الرجال، &lt;br /&gt;ليسرقوا من الأغنياء و يوزعوا على الفقراء. &lt;br /&gt; تقول الموسوعة البريطانية انه كان يجسم تطلعات الجماهير لمجتمع عادل ، بدون طبقات ، خال من رجال الدين،  و بلد مستقل لا يتسلط عليه الأجنبي . كانت اساطيره تجسم ايضا حب الطبيعة  و الخضرة و البيئة وممارسة الرياضة. فقد كان وعصبته قد اختاروا العيش في غابة شروود، قرب مدينة نوتنغهام، حياة الحرية. تسجل اقاصيصه نضاله المستمر ضد الطبقة الحاكمة في شخصية الأمير آرثر، عمدة نوتنغهام الذي بذل المستحيل لآلقاء القبض عليه و ايداعه السجن. و لكن روبن هود كان يفلت من يديه دائما ببسالته و حنكته. من مغامراته ايضا مهاجمة عربات رجال الدين لسلبهم من مجوهراتهم و حليهم الذهبية وما يحملون من نقود. و عندما سمع بالغزو النورماندي لأنكلترا في 1066، ترك غابة شروود و توجه مع رجاله الى الجنوب ليشاركوا بقية المواطنين في درء الغزو الأجنبي والدفاع  عن انكلترا.&lt;br /&gt;لا ذكر في اقاصيصه للوقوع في الحب او السعي للزواج بأمرأة و لكنه كان يتصرف دائما تصرف الفارس الشهم في انقاذ المرأة من الأخطار و عدوان الرجال حيثما تعرضت للأغتصاب و الاختطاف. و لهذا فقد حصر عبادته المسيحية في التعبد لمريم العذراء لأنها جسمت له المرأة الطاهرة. &lt;br /&gt;كيف لا ينشأ المواطن محبا للحرية و الديمقرطية  والعدالة وقد استمع لهذه الحكايات في طفولته و غنى هذه الأغاني في احضان امه و ساحات مدرسته؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-2037700526722982863?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/2037700526722982863/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=2037700526722982863' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2037700526722982863'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2037700526722982863'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/07/3-7-10.html' title='صحيفة العالم 3-7-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-1635772014794294550</id><published>2010-06-13T00:15:00.000-07:00</published><updated>2010-06-13T00:16:38.783-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 13-6-10</title><content type='html'>هل ستموت اللغة العربية؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; و اعود لموضوع النحو العربي و الإملاء العربي لما اجد فيه من الأهمية السياسية و الاجتماعية و العلمية.  اثارت هذا السوآل " هل ستموت اللغة العربية؟" مجلة الايكونومست البريطانية المهيبة في 24 ابريل الماضي. هذه مجلة متخصصة في مواضيع الاقتصاد و السياسة. فلماذا تناولت هذا الموضوع اللغوي المتعلق اساسا بقوم يلبسون دشاديش و جلابيات؟  الجواب هو فيما سبق و قلته، وهو ان مصير اللغة العربية له دوره في المستقبل السياسي و الاقتصادي للشرق الأوسط. &lt;br /&gt;اكد الكاتب على ما سبق و قاله هذا الكاتب ، انا. وهو ان اللغة العربية الفصحى بشكلها الحالي لم تعد لغة عملية ونبذها العلماء و الاطباء و كل المهنيين. لم يعد قادرا على استعمالها غير المتخصصين بها الذين اصبحوا مثل السحرة و الكهان العارفين بأسرار المهنة. نصف من يستعمل لغتة الأصلية فيجيد بها بأنه يستعمل "لغة الأم." ، اللغة التي تعلمها من امه. و لكن لا توجد الآن امرأة عربية واحدة تكلم طفلها بالفصحى. فاللغة التي يستعمها كل الكتاب ليست لغة الأم. و انما لغة المدرسة. تعلمناها فيما بعد مع اللغة الانجليزية. و استطيع كمحام ان اطعن في كل الافادات و الشهادات المطروحة امامي في دعوى و اعتبرها باطلة لأنها دونت بلغة القاضي و ليس بالكلمات التي قالها فعلا المتهم. كل القرارات الصادرة من المحاكم العربية باطلة لأنها لا تقوم على اللغة التي قالها فعلا المتهم و الشرطي و الشهود. &lt;br /&gt; اضيفت مؤخرا مشكلة جديدة للموضوع. لم يعد الأمر يمس فقط الأقليات الأثنية في عالمنا العربي. فبسبب العولمة و النفط و الثروات العربية  وانتشار الاسلام في الغرب ، وجد بعضهم ضرورة لتعلم العربية. التقيت بعشرات منهم. حاولوا ثم نبذوا المحاولة بعد اشهر قليلة بسبب صعوبات لغتنا. لا يواجه مشاكل كتابة الهمزة و التعامل مع " حتى" في مواضع شتى حتى يرمي بالكتاب في سلة المهملات و ينصرف للبحث عن لغة اسهل . &lt;br /&gt; طوروا اخيرا ما يسمى بلغة MSAالعربية المعتادة الحديثة Modern Standard Arabic&lt;br /&gt;هذا موضوع يهم دعاة الاسلام في الخارج. يحتاجون لمثل هذه اللغة تحت تناول الداخلين لدين محمد. &lt;br /&gt;استطيع ان اتصور رجلا يعتنق الاسلام ثم يواجه صعوبات اللغة فيهجره لدين آخر. &lt;br /&gt; بانتهابنا لرموز الحضارة الغربية وجدنا انفسنا نستعمل الكثير من مفردات و تراكيب لغاتهم . اصبحنا مثلا نبدأ بالفاعل ثم الفعل " المعلم قال" بدلا من " قال المعلم" كما تقتضي القواعد العربية. وهذا شيء كثيرا ما اقع فيه فأبدأ بالأسم ، ربما خوفا من غضب الحكام. فالمهم ذكر الحاكم اولا و لا يهم ماذا فعله او سيفعله.   يرى البروفسور كلايف هولز ، استاذ اللغة العربية في جامعة اكسفورد، ان هذا لايعني افول هذه اللغة و موتها بل يدل على حيويتها و قدرتها على التطور و التعامل مع كل الظروف الجديدة. وهذا صحيح. فاللغة كائن حي و يتطور. اللغة العربية قادرة على التطور . العاجز عن التطور هو المواطن العربي ، او بالأحرى المثقف العربي. إنه هو الذي يرفض ان يتطور و يتردد في تطويع لغته و تبسيط قواعدها فيبقى متمسكا بنون النسوة و رفع المثنى بالألف.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-1635772014794294550?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/1635772014794294550/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=1635772014794294550' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1635772014794294550'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1635772014794294550'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/06/13-6-10_13.html' title='الشرق الأوسط 13-6-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-1149571977314998143</id><published>2010-06-13T00:11:00.000-07:00</published><updated>2010-06-13T00:12:29.728-07:00</updated><title type='text'>العالم 13-6-10</title><content type='html'>غلغامش و العشق المثلي    &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; اشرت سابقا في مقالتي "الجنس و السياسة " الى ملحمة غلغامش. و ربما استغرب القراء من هذه الأشارة فليس فيها شيء من الحب غير العلاقة الجنسية الفجة و العابرة بين البغي و الرجل الوحش. و هذا هو ما وددت تناوله و بحثه. فعلى خلاف الملحمات الاسطورية الأخرى لا تقابل البطل في الملحمة السومرية اي انثى يرتبط و اياها بعلاقة عاطفية. بالحقيقة لا توجد هناك اي انثى غير البغي. عاطفة الحب عند غلغامش انصبت فقط على رجل، رجل وحشي قوي العضلات. و كان حبا جامحا صحبه في كل سفراته و عندما اصابه المرض و مات، تدفق غلغامش بأشعار مفعمة بعواطف جنونية هزت كل كيانه:&lt;br /&gt; اسمعوني ايها الفتية، اسمعوني  &lt;br /&gt; اسمعوني يا شيوخ اوروك، اسمعوني &lt;br /&gt; سأبكي على صديقي انكيدو  &lt;br /&gt; سأبكي و انحب عليه كالمرأة العدادة بالأجرة&lt;br /&gt; يدفن صديقه و يهيم على وجهه تائها حائرا مكتئبا. لا يعرف لمن يتجه.  يفكر اخيرا  بالبحث عن الخلود. ما الذي حداه لهذا البحث؟ يجد سكان المنطقة خلودهم في اولادهم ، في نسلهم. يخلدون ذكر اسمهم بهم ، ابن فلان و ابو فلان. بيد ان غلغامش لم يتزوج و لم يخلف. اكان حرمانه من الأسرة سبب سعيه للخلود؟ و هذا عنصر غريب آخر في حياة غلغامش. فالمعتاد في ملوك و امراء المنطقة ان يبادروا للزواج و يكثروا من الزوجات . و لكن هذا الملك السومري لم يسع او يفكر بذلك. &lt;br /&gt; في النص الذي قرأته، كانت امه المرأة الوحيدة التي يذكرها بحرارة . وهذا عرض آخر من اعراض الحب المثلي. غالبا ما ترى المثليين  يتعلقون بأمهاتهم بصورة قوية. &lt;br /&gt; علاقة انكيدو بالمومس هي الأخرى تستدعي النظر. فبعد تمتعه بها جنسيا لفترة قصيرة ، تمرض و اوشك على الموت. لم يكن هناك ايدز و لا نعرف اي امراض تناسلية كانت شائعة بين البغايا.  و لكن هل اراد الشاعر ، مؤلف الملحمة ، ان يعطينا اشارة ( مثلية) في هذا الخصوص، اشارة ان نبتعد عن الحب و العلاقة الجنسية مع الاناث؟ ينطلق انكيدو بمقارعة البغي و يلومها على ما حل به و خداعه و جره لهذا المطب. و على أي حال ، فأن انكيدو يقطع علاقته بها و لا يكرر التجربة مع اي امرأة اخرى. و لسان حاله يقول : كفاية بقى! يلعن ابو النسوان! &lt;br /&gt; لا علم لي بمدى انتشار اللواطة في الشرق في تلك السنين. و لكن حكاية لوط و ما ورد في القرآن الكريم و النصوص الأخرى يؤكدعلى انتشار هذه الممارسة. بالطبع انا لا اقصد ان الملك السومري كان واحدا منهم بالفعل فليس من الضروري ان يطابق النص الشعري الواقع التاريخي. ربما كان الشاعر لواطا و نظر للتاريخ من منظاره. المهم ان لا يتهمني احد بأنني انا واحد منهم ففسرت الملحمة من هذه الزاوية. و لكنني اهيب بالباحثين في تعقب الموضوع فلربما نثبت للعالم ان عندنا اقدم نص في الحب المثلي.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-1149571977314998143?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/1149571977314998143/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=1149571977314998143' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1149571977314998143'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1149571977314998143'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/06/13-6-10.html' title='العالم 13-6-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-8688461258206740640</id><published>2010-06-06T14:57:00.000-07:00</published><updated>2010-06-06T14:58:42.687-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 6-6-10</title><content type='html'>ابو علقمة – بهلول اللغة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كما ذكرت في مقالتي السابقة ، اخذ الجمهور في العهد العباسي يجدون في قواعد النحو العربي و حوشي الكلام مصدرا للتندر و الفكاهة و السخرية و ينظرون للنحويين كحمقى و بهاليل يثيرون في النفس الضحك و الشفقة. و شاعت بين الناس اسماء طائفة منهم فتصدر القائمة الفقيه ابو علقمة. رأينا كيف حاول ان يغازل جارية فثارت عليه و وبخته على غزله و تصورت انه كان يشتمها.  &lt;br /&gt; وردت عنه حكايات و طرائف كثيرة. ذهب الى طبيب يشكو مرضه فقال: &lt;br /&gt; "اني اكلت من لحوم هذه الجوازل فطسئت طسأة فأصابني وجع بين الوابلة الى داية العنق، فلم يزل ينمي حتى خالط الخلب و المت له الشراسيف . فهل عندك دواء؟"&lt;br /&gt; فقال له الطبيب: " خذ حرقفا و سلقفا و شرقفا ثم اهرقه و رقرقه و اغسله بماء مروّث و اشربه بماء الماء."&lt;br /&gt;فقال ابو علقمة : ويحك! أعد علي فأني لم افهم.&lt;br /&gt;فقال له الطبيب، " لعن الله اقلنا افهاما لصاحبه. فهل فهمت شيئا من كلامك؟&lt;br /&gt;و احتاج الفقيه الى خدمات حجام ليحجمه. بادره بالقول:&lt;br /&gt; " لا تعجل حتى اصف لك. ولا تكن كأمرء خالف ما امر به و فعل غيره. اشدد قصب المحاجم ، و ارهف ظبة المشارط ، و اسرع الوضع ، و عجل النزعة .&lt;br /&gt; و ليكن شرطك وخزا، و مصك نهزا ، ولا تردّن آتيا ولا تكرهن ابيا."&lt;br /&gt; فوضع الحجام محاجمه في قفته وقال: يا قوم هذا رجل قد ثارت به المرة (مزاج السوداوية) ولا يصح ان يخرج دمه في هذا الوقت. &lt;br /&gt; قال و انصرف.&lt;br /&gt; وفي حكاية بهلولية مشابهة ، بعث ابو علقمة بغلامه الى غريم خاصمه و قال للغلام، "خذ من غريمنا هذا كفيلا ، و من الكفيل امينا ، و من الأمين زعيما ، و من الزعيم غريما. " فقال الغلام للغريم: " مولاي هذا كثير الكلام. فهل معك شيء؟ فأرضاه الغريم فخلا سبيله الغلام. و عاد الى سيده فسأله : يا غلام ، ما صنعت بالغريم؟ فقال: سقع! قال ويلك ، ما سقع ؟ قال بقع. قال ويلك ، وما معنى بقع؟ قال : استقلع. قال ويلك، ما معنى استقلع؟ قال انقلع! قال ويلك، و لم طولت علي كل هذا الكلام؟ قال منك تعلمت!&lt;br /&gt; لا اخال هذه الحكايات حقيقية جملة و تفصيلا ، و لكنها مؤشرات على قرف الناس من فقهاء اللغة و تحذلقهم و تزمتهم و تعلقهم بكلام الغابرين و تمنعهم عن مماشاة روح العصر و التبسط باللغة. و كان من معالم تحجرهم استقراء ما يقوله البدو و الاعراب.  يحاول اهل الريف في معظم المجتمعات ان يتعلموا من اهل الحواضر. بيد ان فقهاءنا دأبوا على عكس ذلك فكانوا يخرجون الى البادية ليستمعوا و يسجلوا استعمال البدو للغة . و جلسوا في المدينة يتربصون لأي اعرابي امي زائر ليسألوه و يتعلموا منه. لاحظ بعض الاعراب ان هؤلاء الفقهاء كانوا يستضيفونهم و يهادونهم و يدفعون اجرا لهم عن أي شيء حوشي ينطقون به و يتعلمونه منهم. فأخذوا يفتعلون الكلام و يخترعون الكلمات و يكسرون قواعد النحو ليكسبوا فلسا او فلسين من هؤلاء القوم ، بهاليل اللغة!&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-8688461258206740640?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/8688461258206740640/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=8688461258206740640' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8688461258206740640'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8688461258206740640'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/06/6-6-10.html' title='الشرق الأوسط 6-6-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-2784397751695109528</id><published>2010-06-06T14:53:00.000-07:00</published><updated>2010-06-06T14:54:20.768-07:00</updated><title type='text'>العالم 6-6-19</title><content type='html'>من طرافات الكرخي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; انني اعتبر الملا عبود الكرخي من اعظم شعراء العرب في الهجاء. حال دون بروزه خارج بلده  نظمه الشعر باللغة العامية و نشر شعره بطريقة يصعب على غير العراقين قراءتها. من سلوكيات العراقيين ضلوعهم بالكفر و الشتم . وهو ما تميز به شعراؤهم ، بمن فيهم الجواهري. قلما يوجد مثقف بيننا لا يحفظ شيئا من شتائميات الكرخي التي تصل حد البذائة. بيد انهم قلما لاحظوا لفتاته الفلسفية ، كتساؤله : " هم هاي دنيا و تنقضي و حساب اكو تاليها؟" انها كلمات تذكرنا بالكثير مما قاله المعري في تأملاته العلمانية، و تعبر عن روح الشك المستأصلة في المواطن العراقي. احقا هناك آخرة و يوم الحساب؟&lt;br /&gt; من ولع العراقيين بالشتائم ان حولوه الى نزهة تأخذ صيغة المطاردات الهجائية الاخوانية التي يداعب فيها الشعراء الشعبيون بعضهم البعض. و من ذلك ان انبرى الشاعر الشعبي الحاج جودي، القهوجي في مدينة الكوت،  فهجا عبود الكرخي فرد عليه هذا الصاع بالصاعين بقصيدة طويلة فيها الكثيرمن التصوير الكاريكاتيري الظريف بعد ان تحقق جيدا من شكله و هيئته و شواربه المديدة:&lt;br /&gt; يا حاج  جودي  يا عتر يا  الشاربك  طوله متر&lt;br /&gt; ثخنه جمع ، عرضه شبر يشـــــبه  ذيل  البزون&lt;br /&gt; يا قهوجينـــــا  يا قزم  بالجسم والشارب ضخم&lt;br /&gt; توجه علينا هالشــــتم   ما تخاف من الله يكون؟&lt;br /&gt; بطيبة وزمزم والحرم  و شواربك اعظم قسم &lt;br /&gt; عندي حضرتك محترم  كل الخلايق   يدرون&lt;br /&gt;و بعد ان طمأنه على حسن نيته و احترامه له، مضى ليدغدغ جوانبه بهذا المزاح البريء الذي نشره في جريدته " الكرخ": &lt;br /&gt;يا اشقر الشارب اظن   من ثقلهن حامل حزن&lt;br /&gt; عندك شوارب للسفن          بيها  حبال   يجرون&lt;br /&gt; خذ نصحي يا احمر بوز  يا مشورب ويا قزموز&lt;br /&gt; زينها   بأول   تموز   و هدها بأول كانون &lt;br /&gt; بالصيف حتما تأذيك  ومن مشتريتك تلهيك&lt;br /&gt; بفصل الشتا   اتدفيك  وحملك اخي شوية يهون &lt;br /&gt; يا حاج جودي يا عتر  يا الشاربك مثل الوتر&lt;br /&gt; عند  الشبيبة  بالنظر  انت خرافي ومجنون&lt;br /&gt; وكانت ايام خير، يتبادل فيها اهل العراق النكات و المداعبات ، لا الرصاص و المتفجرات.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-2784397751695109528?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/2784397751695109528/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=2784397751695109528' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2784397751695109528'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2784397751695109528'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/06/6-6-19.html' title='العالم 6-6-19'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-1622146927453667757</id><published>2010-06-04T19:47:00.000-07:00</published><updated>2010-06-04T19:48:32.652-07:00</updated><title type='text'>العالم 5-6-10</title><content type='html'>دائرة الثأر المفرغة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تذكرني عمليات اجتثاث البعث و قطار الانتقام  و الثارات الجاري في العراق بالحكاية النمساوية عن التلميذ فرانك الذي عقد العزم على الانتقام من معلمه. كان معلمه هذا يرهقه بالواجبات و يتشدد في معاقبته بالضرب بالخيزرانة اقسى الضرب و يعطيه اسوء النتائج في الامتحانات. فكر كيف يمكنه الانتقام منه وهو تلميذ صغير و المعلم رجل قوي كبير. و لكنه اهتدى الى طريقة ذكية في الانتقام منه لا تكلفه غير بضعة دراهم. قال سأذهب للمبغى في فيينا و اضاجع عاهرة مصابة بالسفلس بنصف مارك، فينتقل المرض الي. اعود للبيت فأضاجع الخدامة فينتقل السفلس اليها. و انا اعرف ان والدي يضاجع خادمتنا سوزانة  بين الحين و الآخر، و كلما كانت امي خارج البيت. سيفعل ذلك فيأخذ مرض السفلس من الخدامة .  و لوالدي عشيقة يحبها ويقضي معها عصر كل يوم احد عندما يذهب زوجها للكنيسة. و عشيقته هي المدام فرتز . سيضاجعها فيصيبها بالسفلس. و المدام فرتز هي زوجة معلمي اللي معذبني، الاستاذ فرتز. فيضاجع هذا زوجته عندما يعود للبيت مساء فينتقل اليه مرض  السفلس . و اكون بذلك قد انتقمت افضع انتقام من هالكلب هذا استاذي اللي معذبني.  &lt;br /&gt; انها الدائرة المفرغة للثار.  تذكرتها و انا اراجع في ذهني ما جرى و يجري في العراق طيلة حياتي وما اسمعه من ارهاب و تصفيات و تنظيف طائفي و اثني في بغداد و سواها من المدن و المناطق العراقية. دأبت التحقيقات في العهد الملكي على الانتقام من الشيوعيين . ثم آل الحكم بيد الشيوعيين بعد انقلاب عبد الكريم قاسم فأنتقموا من الملكيين و البعثيين. و جاء دور البعثيين فانتقموا من الشيوعيين افضع انتقام. سلموا الحكم لعبد السلام عارف الذي كان ناصريا فانزعج من البعثيين فانتقم منهم. اخيرا انتقل الحكم الى صدام حسين الذي ابتلي بصورة خاصة بسفلس الانتقام.  تحالف مع الشيوعيين  الذين ايدوه اولا في الانتقام من اليهود. ثم انقلب على الشيوعيين فانتقم منهم. تمادى في عمليات نقل السفلس فسلط جراثيمه على اعضاء حزبه و قادته الأوائل. من بقي؟ &lt;br /&gt; آه ، نعم. بقي الكرد . فسلط عليهم السفلس السام و اباد ما يكفي منهم. جاء الامريكان و الانكيز في الأخير. اسقطوا النظام الصدامي و ابادوا تماثيله و سلموا الحكم لسفلس الطائفية.  فراحت جراثيمها تضرب يمينا و يسارا ، وراء واماما . كل ينتقم من الكل . و البعض من البعض. الدائرة المفرغة للثأر. &lt;br /&gt; انها حكاية المعلم فرتز و تلميذه الصغير فرانك. بيد ان اصحاب الدائرة المفرغة العراقية لم يهبهم الله عز وجل فطنة التلميذ النمساوي و عقله و طيبة قلبه. نال ثأره السلمي في اطار الأنس و المتعة. و لم يكلفه غير نصف مارك . دائرة الثأر العراقية دائرة دموية ، ضحاياها الوف القتلى و ثمنها ملايين الدولارات ، و ربما وحدة البلاد و تشرذم الشعب.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-1622146927453667757?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/1622146927453667757/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=1622146927453667757' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1622146927453667757'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1622146927453667757'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/06/5-6-10.html' title='العالم 5-6-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-5750754566621308988</id><published>2010-05-31T03:42:00.000-07:00</published><updated>2010-05-31T03:43:22.913-07:00</updated><title type='text'>الاسبوعية30-5-10</title><content type='html'>ابن الجوزي من نجوم السخرية العراقية &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; عرف عبد الرحمن بن محمد بن الجوزي بأنتاجه الغزير في ميادين العلم و الدين والأدب و الشعر في القرن الثاني عشر من تاريخ الفكر العراقي. غير ان له جانبه الظريف الذي بات غير معروف عند الكثيرين. و له في ذلك كتاب مؤنس و طريف بأسم " اخبار الظرّاف و المتماجنين". سأروي نتفا منه بمشيئة الله خلال الاسابيع القادمة. و بخلاف ذلك ، عبر الكثير من اشعاره عن روح سخرية قوية. و من اشهر الأمثلة في هذا ما قله في اهل بلده ، اهل بغداد في مقطوعة طالما سمعتها تتردد على السنة المثقفين و الفنانين العراقيين، بل و سبق لي ان استشهدت بها:&lt;br /&gt; و عذيري من فتية  بالعراق   قلوبهم بالجفا قـــــــــلّب&lt;br /&gt; يرون العجيب كلام الغريب  وقول القريب فلا يعجب&lt;br /&gt; ميازيبهم  إن تندت    بخير  الى غير جيرانهم  تقلب&lt;br /&gt; و عذرهم عند  توبيخهم  مغنية الحي  لا تطرب!&lt;br /&gt; انعكست سخريته في الكثير من ملاسناته و منازعاته مع الفقهاء و العلماء و المتصوفة، وهي كثيرة حتى اتهمه ابو الفداء بميله الى الوقيعة في العلماء. وردت نماذج كثيرة من لذعات قلمه في كتابه " تلبيس ابليس" في نقد الصوفية. و استشهد فيه بأقوال الشافعي و ابن عقيل ، فقال: " لو ان رجلا تصوف اول النهار، لا يأتي الظهر حتى يصير احمق. و ما لزم احد الصوفية اربعين يوما وعاد عقله اليه ابدا. و الناس يقولون اذا احب الله خراب بيت تاجر، عاشر الصوفية.!"&lt;br /&gt; و يختتم رسالته ببيتين من الشعر: &lt;br /&gt; ارى جيل التصوف شر جيل  فقل لهــــم   و اهون  بالحلول&lt;br /&gt; اقال الله حين  عشـــــــقتموه   كلوا اكل البهائم وارقصوا لي؟&lt;br /&gt; و عندما قربت منيته ، اوصى ابن الجوزي بأن يكتبوا على شاهد قبره هذه الكلمات:&lt;br /&gt;  يا كثير العفو عمن  كثر الذنب  لديـــــه &lt;br /&gt;   جاءك المذنب يرجو الصفح عن جرم يديه&lt;br /&gt;  انا ضيف، و جزاء الضيف احسان  اليه&lt;br /&gt; و له اقوال ظريفة و بليغة. قال:&lt;br /&gt; " شهوات الدنيا انموذج ، و الانموذج يعرض و لا يقبض!"&lt;br /&gt; و قال و كان كمن  ينظر الى الأمام ليخاطب هذه الحفنة الراهنة ممن تمادوا في نهب العراق و إفساده: &lt;br /&gt; " من قنع طاب عيشه . و من طمع طال طيشه!"&lt;br /&gt; و ذكروا له ان قوما اخذوا يتعاطون الوعظ و ليس هذا مما لا شغل لهم به. فأنشد وقال: &lt;br /&gt; قالوا  تصاهلت  الحمير فقلت : إذ عدم السوابق&lt;br /&gt; خلت الديار من الرخاخ  ففرزت  فيها  البيادق&lt;br /&gt; و ربما يجد بعض القراء هذا الكلام منغلقا عليهم. كما وجدته انا في الواقع ، و كما  وجده رجل آخر فسأله فأجابه. و لكن السائل عاد فقال: " ما فهمت." فأنشد الشاعر :&lt;br /&gt; علي نصب المعاني في مناصبها  فإن كبت دونها الأفهام لم المِ&lt;br /&gt; بأبي انت و امي يا ابن الجوزي! ما اشبه اليوم بالبارحة!&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-5750754566621308988?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/5750754566621308988/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=5750754566621308988' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5750754566621308988'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5750754566621308988'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/30-5-10_31.html' title='الاسبوعية30-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-8692792419340682166</id><published>2010-05-31T03:39:00.000-07:00</published><updated>2010-05-31T03:40:10.095-07:00</updated><title type='text'>العالم 31-5-10</title><content type='html'>في مسيرة الديمقرالطية( 13)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدين و الدولة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ارتبط الدين بالسلطة منذ عرف الآنسان الأله. و جرى الترتيب بأن يدعم الحاكم رجال الدين فيطلق يدهم في السيطرة على الجمهور وغسل دماغهم و استغلالهم لقاء تأييد الكاهن للحاكم وغسل دماغ الجمهور بالطاعة له.  سرى هذا الازدواج في اوربا المسيحية . نجد حتى في هذه الأيام و في بلد علماني كبريطانيا ، تعتبر الملكة رأس الكنيسة الانغلكانية و لا يتم تتويجها الا بقيام اسقف كانتربري  بتقديسها في الكنيسة. &lt;br /&gt; نجد مثل ذلك في العالم الاسلامي في نشوء المملكة السعودية حيث تم في القرن الثامن عشر ذلك الاتفاق التاريخي بين محمد عبد الوهاب ، شيخ الوهابية، و محمد بن سعود، عاهل الأسرة السعودية. و بموجبه يؤيد المشايخ سلطة الأمير الدنيوية مقابل إطلاق يد المشايخ في الأمور الدينية، الأمر الذي اصبح يعرقل الكثير من الأصلاحات التي يعتبرها المشايخ مناقضة للدين، كمنع الرق. و آن لهذا الترتيب ان يتفجر في عصر النفط و الذرة بين المتشددين و الاصلاحيين. وهو ما جرى قبل قرون في اوربا. &lt;br /&gt; جرى الترتيب في اوربا في تقاسم السلطة بين البابا ورئيس الامبراطورية الرومانية المقدسة ، التي وصفها فولتير بأنها لم تكن امبراطورية و لا رومانية و لا مقدسة. الملوك و الأمراء يحكمون بدعم الكهنوت و الكهنوت يأتمرون بأوامر الفاتيكان. و الجمهور يعيشون او يموتون حسب ما يؤمرون. بيد ان هذه العلاقة كثيرا ما تأزمت و افضت الى مآس دامية. كان منها ما جرى في بريطانيا في القرن الثاني عشر. &lt;br /&gt; يظهر ان الانكليز لم يرتاحوا قط  لتلقي الأوامر من روما فشعرهنري الثاني بمضايقات الكنيسة له و تدخلها في شؤون دولته، فكر بطريقة لوذعية – كما تصور. اعتمد كثيرا على وزيره توماس بكت. لم يكن هذا من ارستقراطية البلاد و انما ولد و نشأ من منبت وضيع و فقير و لكنه اؤتي بما يكفي من الذكاء و المواهب بحيث ارتقى منصب الوزارة و استحوذ على صداقة الملك و ثقته. و عندما شغر منصب رآسة كاتدرائية كانتربري، ( المرجعية الدينية في بريطانيا) رأى هنري الثاني ان تعيين صديقه في هذا المنصب سيحل المشكلة فلا تحصل خلافات بينه و بين الكنيسة  و ينال ما يريد.&lt;br /&gt; بيد ان توماس بكت ، ما ان استلم هذه المنصب حتى تقمص ثوب الكنيسة و تشدد في تمثيلها و تنفيذ سياساتها. ادى ذلك الى تصادم مرير مع العرش. اغتاض الملك بصورة خاصة من تحول صديقه و ربيبه الى خصم لدود له و عقبة ضد سياساته. لم يعرف ماذا يعمل، و تعيين رجال الدين او طردهم لا يتم بدون موافقة البابا. و في ساعة من ساعات غيضه قال يائسا: " اما من احد يخلصني من هذا الرجل؟"     &lt;br /&gt; تصور زبانية البلاط انه قصد قتله. فمضوا و قتلوه (1170) وسط كنيسته شر قتلة بما اصبح مشهدا خالدا في تاريخ الاستشهاد المسيحي، و شكل حلقة مهمة في علاقة الدين بالدولة و تقليص ظل الكنيسة.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-8692792419340682166?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/8692792419340682166/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=8692792419340682166' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8692792419340682166'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8692792419340682166'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/31-5-10.html' title='العالم 31-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-5805526437106207426</id><published>2010-05-30T02:28:00.000-07:00</published><updated>2010-05-30T02:29:18.952-07:00</updated><title type='text'>العالم 30-5-10</title><content type='html'>الأيمان الكروي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; اخذ الغربيون يعتبرون الايمان بالله مؤشرا على اختلال عقل الانسان و ابتلائه بعاهة نفسية. شككت في ذلك فقلت لأحد الزملاء ، هذا مبالغ فيه. انظر لقوة الايمان في امريكا و انتشار الأصولية ( فندمنتالزم) بينهم. فقال ، الم اقل؟ الأمريكان قصار العقول و يصدقون اي شيء، حتى ما يقوله نتنياهو و ساسة العراق. &lt;br /&gt; في بريطانيا لا يؤمن بالدين غير ثلاثة بالمائة. قلما تجد كنيسة مفتوحة للجمهورالآن . و عندما تجد واحدة مفتوحة و تدخل لا تجد غالبا احدا يتعبد فيها. تنظر فترى القس جالسا في مكتبه يتفرج  على صور العاريات في جريدة بيبل. راحوا يتوسلون بالجمهور للدخول و المشاركة في العبادة، او على الأقل الإنشاد و الترتيل. رأيت لوحة على احدى الكنائس تقول: تفضل معنا حتى و لو كنت لاتؤمن بالله." &lt;br /&gt; الأدارة الدينية حائرة فيما يمكن عمله بهذه الكنائس التاريخية الجميلة. اخذوا يستعملون بعضها للحفلات الموسيقية و المسرحية. راح الشيوعيون العراقيون يستأجرون كنيسة رفرسايد لعقد مؤتمراتهم  الماركسية. اخذت الأدارة تبيع بعض كنائسها. احتج بعض المؤمنين على بيع كنيسة للمسلمين ليمسحوا الصليب منها ويحولوها الى مسجد. اجاب الاسقف قائلا، و لكن اليس ذلك احسن من ان تتحول الى كباريه او كرخانة؟ &lt;br /&gt; بيد انني اكتشفت مؤخرا ميدانا واحدا ما زال الدين يتألق و يتعالي فيه بين الغربيين، وهو سباقات كرة القدم. فهذه لعبة كثيرا ما تتعرض لحكم القدر ولا يستطيع اللاعب او المتفرج  ان يحسب فيها ما سيقع. يرفس الكرة فتصطدم بظهر الحكم و تدخل الهدف، و هلمجرا. و كله – كما يحسب المتفرجون – بمشيئة الله. جعل ذلك معظم اللاعبين يهتدون لوجود القادر. ترى اللاعب البرازيلي ينزل للساحة فيسرع و يرسم الصليب على صدره. و يهم لاعب سعودي بضربة جزاء فيرفع يديه اولا للسماء و يتلوا آية الكرسي ثم يضرب. تذهب بعض فرق امريكا اللاتينية الى الكنيسة اولا ليبارك القس على اقدامهم قبل الذهاب للملعب. و سمعت بأن احدهم لا يلعب بلابجين جديد الا بعد ان يدور به سبع مرات حول تمثال مريم العذراء. وهذه من اسرار تفوق الفريق البرازيلي باستمرار. فالفضل لا يعود الى مدربه الجيد، كما يتصو البعض،   و انما الى الكاهن الجيد الذي يبارك عليهم.  &lt;br /&gt; حسم النتيجة عند التعادل بضربات الجزاء من احرج حلقات اي مسابقة عالمية . تتوقف كل ضربة منها على القدر. فتتوتر الأعصاب و يرتفع ضغط الدم و يتسارع النبض. بعض ضعاف القلوب يغمضون اعينهم و الفتاة تشد على ذراع عشيقها. و الجميع يتذكرون الله ، يصلون و يرتلون و يدعون. اصيب بعضهم بنوبة قلبية و نقلوه للمستشفى. مات غيرهم بالجلطة و دفنوه مع شهداء كرة القدم. &lt;br /&gt; فطنت الكنيسة الانكليزية لكل ذلك فأصدرت في الاسبوع الماضي ثلاثة نصوص مختلفة لصلوات خاصة يتلوها المتفرجون و اللاعبون اثناء ازمة ضربات الجزاء تساعد فريقهم على النصر و تداوي اعصاب ضارب الكرة. لا داعي لأيراد نصوصها فنحن عندنا آية الكرسي و سورة قل هو الله احد. &lt;br /&gt; هكذا انتقل الأيمان من المعبد الى الملعب. و لكن بقيت نقطة تحيرني. فكل فريق سيدعو الرب ان ينصره. كيف سيقرر الخالق لمن يعطي النصر؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-5805526437106207426?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/5805526437106207426/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=5805526437106207426' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5805526437106207426'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5805526437106207426'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/30-5-10_30.html' title='العالم 30-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-7029044149634589012</id><published>2010-05-30T02:25:00.000-07:00</published><updated>2010-05-30T02:26:46.438-07:00</updated><title type='text'>االشرق الأوسط 30-5-10</title><content type='html'>قراءات في صورة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; نشرت الصحف البريطانية ، و على رأسها صحيفة الغارديان،  صورة كبيرة ملونة لحفلة وداع غوردن براون ، رئيس الحكومة البريطانية السابق ، لمكتبه و وزرائه بعد استقالته من الحكومة ورآسة حزب العمال. عاينت في الصورة فوجدت ان الرجل الوحيد الذي حمل وجهه ابتسامة عريضة كان المستر براون نفسه. يتوقع المشاهد ان يجده في اسوء حال و احزن مآل وقد خسر الانتخابات و الحكم و الحزب وهذا المسكن المهيب 10 داوننغ ستريت. لأول مرة وجدت معالم البهجة بادية عليه. و لم لا؟ لقد القى من كتفيه اعباء كل هذه المسؤوليات. وقف يحتضن بكلتا يديه طفله الصغير فريزر في الثالثة من عمره وهو يصرخ بضحكة داوية. اخيرا سيتفرغ بابا لي و يحملني على كتفيه و اضربه على رأسه. لا عجب ان يبتسم غوردن . و يعلمنا بابتسامته ان العائلة ، الاولاد و الزوجة ، هي الملاذ الأخير و الحقيقي للرجل.&lt;br /&gt; وهو ما يفسر للمشاهد البؤس البادي على وجه بيتر مندلسن ، وزير الأعمال، (البزنس). فالسيد بيتر اعزب و مبتلى بالشذوذ المثلي. ليس له ملاذ يأوي اليه بعد فقدان منصبه – او هكذا اتصور ، و من يدريني بهذه الأمور. بيد ان سائر الوزراء الآخرين يشاركونه في الصورة بملامح التعاسة و الأسى و قد فقدوا مناصبهم الوفيرة. استثني من ذلك اد مليباند الذي وقف وراء غوردن براون يحدق في الآخرين ويخطط و يحلم بخلافة براون في المستقبل القريب. وقد رشح نفسه لزعامة الحزب. بدا عليه شيء من ملامح القلق، فمنافسه على الرآسة اخوه. &lt;br /&gt; السيدة سارة براون، زوجة رئيس الحكومة السابق بدت في اسوء نفسية و قرف. يا الله! سيعود زوجي و يقضي كل وقته في البيت و ينغص علي حياتي. سيصعب علي ان اقنعه بالذهاب للحانة في رأس الشارع حتى افرغ من مشاهدة مسلسل كورونيشن ستريت. فقد اصبح رئيس وزراء سابق لا يليق به ذلك. &lt;br /&gt; كيرستي مكلين ، كاتبة خطب رئيس الحكومة تبدو على عكس الآخرين في منتهى البشر و السعادة . لقد نفضت عن كاهلها هذه المتاعب و المعاناة. لن يطلب منها بعد اليوم ان تكتب كل هذا الهذيان و النفاق و المغالطات و المتناقضات التي تفرض عليها كتابتها لتكسب لقمة عيشها و لقمة عيش رئيسها. انها بدينة و سمينة على خلاف الأخريات. لم تترك لها كتابة الخطب اي وقت لتتحرك و تريض رجليها. و لكن اين كانت تكتب خطب الزعيم؟ &lt;br /&gt; بالطبع، هناك على الكومبيوتر التي احتلت الصدارة في هذه الصورة. عاينت و اطلت النظر فيها. أي اسرار قد اخفت تحت شاشتها و بين احشائها؟ كم سيدفع المحافظون ، او الأمريكان ، او اليابانيون ثمنا لهذه الكومبيوتر التي صنعوها و اضاعوها؟ كم سيدفع رجال الموساد ثمنا لها؟ و لكن كلا. لن تدفع الموساد فلسا واحدا عنها. فكل ما فيها من معلومات معروفة مسبقا لديهم. و مع ذلك، فقد اعطى المصور المكان المركزي في الصورة لجهاز الكومبيوتر.  &lt;br /&gt; و هذه هي زبدة عالمنا السياسي. الكومبيوتر تحرك الساسة و تصيغ السياسة . لا عجب ان ينظر اليها براون الأبن الأكبر  في شوق و حرص.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-7029044149634589012?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/7029044149634589012/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=7029044149634589012' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7029044149634589012'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7029044149634589012'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/30-5-10.html' title='االشرق الأوسط 30-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-609471282143290623</id><published>2010-05-29T03:42:00.000-07:00</published><updated>2010-05-29T03:43:15.096-07:00</updated><title type='text'>العالم 29-5-10</title><content type='html'>كول على نفسه &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; من اصطلاحات و عمليات كرة القدم تسجيل اللاعب هدفا (كول) على حساب فريقه. يحصل ذلك عندما يخطيء المدافع فيرمي الكرة الى هدفه بدلا من ابعادها عنه، فيقال انه سجل كول على نفسه. و شاع الاصطلاح.  أخذنا نطبقه على كل عملية تسفر عن مردود عكسي خلاف ما كان يرمي اليه صاحبها.  وها انا شهدت مثالا سياسيا لهذه العملية الخاطئة فيما يقوم به الاسلاميون الارهابيون ضد الغرب. &lt;br /&gt; اصدر فريق من الباحثين في بريطانيا قبل بضعة اشهر دراسة تقول ان المسلمين سيشكلون الأكثرية في بريطانيا عند نهاية هذا القرن بفضل نسبة الولادة العالية بينهم و استمرار تدفق اللاجئين و المهاجرين المسلمين و نزوح بعض الانجليز الى المناطق الدافئة من العالم و اعتناق بعضهم الاسلام. قمع هذا التقرير اعلاميا خوفا مما يسببه من ردود فعل سلبية و تفاقم الاسلام فوبيا. &lt;br /&gt; يصدق ذلك بصورة اكبر في البلدان الاوربية الأخرى التي اصبح المسلمون يشكلون فيها اقليات كبيرة كألمانيا مثلا حيث ذكر تقرير من معهد الأبحاث الاجتماعية يشير الى التباين الشاسع في نسبة الولادة بين الالمانيات و التركيات. فأمومة الالمانيات في سن الأخصاب (من سن 25 الى سن 35) لا تتجاوز 12% في حين ترتفع هذه النسبة بين التركيات الى 80%. &lt;br /&gt; امل المسلمين الذي سعوا اليه عبر القرون بالسيف و فشلوا، وهو اسلمة اوربا ، اصبح الآن امكانية واقعية و بدون اراقة دماء. لم يعد هيمنة الاسلام على اوربا مجرد تكهنات و انما مسألة وقت، ولا سيما اذا انضمت تركيا الى المجموعة الاوربية. &lt;br /&gt; و عليه فما يسعى اليه الاسلاميون برفع راية " لا اله الا الله" فوق قصر بكنغهام و كل القصور السيادية في اوربا غدا موضوعا بمتناول اليد. كل ما يحتاجون له هو الصبر و السعي لزيادة معدلات تكاثر المسلمين. بيد ان ما يفعلونه الآن من العمليات الارهابية و التصرفات السلبية و الفوضوية يجري في عكس ذلك. فهذه العمليات و التصرفات (كالاصرار على لبس البرقع) اخذت تعمق الاسلام فوبيا و تستنفر الجمهور الغربي لأتخاذ الاجراءات للحد من ورود المسلمين و تجنيسهم و اقامتهم. اصبح موضوع تقييد الهجرة من المواضيع الرئيسية في الانتخابات البريطانية الأخيرة و كل انتخابات في اوربا. تقول الأخبار ان وضع المسلمين ، ولاسيما الباكستانيين، غدا عسيرا تماما في امريكا بما جعل بعضهم يفكرون في الخروج منها . و اصبح حصول المسلمين على سمة دخول اليها من اصعب المهمات.  &lt;br /&gt; وهذا ما يحدوني للقول بأن الاسلاميين قد سجلوا كول على انفسهم. &lt;br /&gt; و حتى في غياب الأكثرية ، فأن وجودهم كأقلية كبيرة يعطيهم الفرصة للتأثير على سياسات الغرب و الارتقاء الى مراكز قيادية  والتغلغل في ميادين استراتيجية، كالتجارة والاكاديميا. و لكنهم الآن مقيدون بسبب الخوف منهم. لا تسمح لهم الجامعات الآن مثلا بدراسة المواضيع الحساسة ، كالذرة. و يترددون  بالسماح لمسلم في دخول ميادين استراتيجية. و يواجهون صعوبة في نيل اصوات الناخبين في الانتخابات. وهذا كله كول آخر سجله الاسلاميون على انفسهم.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-609471282143290623?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/609471282143290623/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=609471282143290623' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/609471282143290623'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/609471282143290623'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/29-5-10.html' title='العالم 29-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-1163822443453931856</id><published>2010-05-20T00:27:00.000-07:00</published><updated>2010-05-20T00:28:19.591-07:00</updated><title type='text'>العالم   20- 5 -10</title><content type='html'>فكاهات فكاهة البداهة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; من ظرافات الفكاهة صياغة امور بداهية بطابع الجد والحكمة . شاع من ذلك الكثير في مداعبات الكوميديين العالميين. و لكن لنا نصيبنا منها. كيف لا؟ و قد اسمعنا صدام حسين و قادة البعث نماذج عجيبة منها. بل و اسمعنا الكثير من نوابنا شيئا منها.  وما زلنا نسمع. و لكن شعرائنا  لم يقصروا في ذلك. برع منهم ابن سودون في كتابه :" قرة الناظر و نزهة الخاطر." وكان شخصية هزلية مرحة ترك لنا آثارا ضاحكة منها المعروف و منها المغمور على سبيل التقرير البديهي للبديهيات من نوع " و فسر الماء بعد الجهد بالماء."  من انتاجه القصيدة التالية من هذا الغرار حفظناها في طفولتنا من باب ادبيات الأطفال: &lt;br /&gt; عجب عجب عجب عجب  بقر تمشي و لها ذنب &lt;br /&gt; و لها في بزبزها لبن   يبدو للناس اذا حلبوا &lt;br /&gt; لا تغضب يوما إن شتمت  والناس اذا شتموا غضبوا&lt;br /&gt; من اعجب ما في مصر يرى الـــكرم يرى فيه العنب&lt;br /&gt; و النخل يرى فيه بلح   ايضا و يرى فيه رطب &lt;br /&gt; او سيم بها البرسيم كذا في الجيزة قد زرع القصب&lt;br /&gt; زهر الكتان مع البلسا          ن هما لونان و لا كذب&lt;br /&gt; و قناطر ام الخمس بها  ماء في الحفرة ينسرب &lt;br /&gt; و الخيمة قال الناس اذا  نصبت فالحبل لها طنب&lt;br /&gt; و المركب مع ما قد وسقت  في البحر بحبل تنسحب&lt;br /&gt; البيض اذا جاعوا اكلوا  و السمر اذا عطشوا شربوا&lt;br /&gt; و الناقة لا منقار لها   و الوزة ليس لها قتب &lt;br /&gt; لابد لهذا من سبب  حزّر فزّر، ماذا السبب؟&lt;br /&gt; الم اقل؟ تقرأ هذه الكلمات فتتصور انها جزء من خطبة لأحد قادتنا السياسيين. و كذا اقول بالنسبة لقصيدة ابن سودون الأخرى:&lt;br /&gt; اذا ما الفتى في الناس بالعقل قد سما   تيقن ان الأرض من فوقها السما&lt;br /&gt; و إن السما من تحتها الأرض لم تزل  و بينهم اشياء إن ظهرت ترى &lt;br /&gt; و اني سأبدي بعض ما قد علمته   لتعلم اني من ذوي العقل و الحجا&lt;br /&gt; فمن ذاك ان الناس من نسل آدم  و منهم ابو سودون ايضا و إن قضى &lt;br /&gt; و ان ابي زوج لأمي و انني   انا ابنها،  و الناس هم يعرفون ذا &lt;br /&gt; و كم عجب عندي بمصر وغيرها   فمصر بها نيل على الطين قد جرى &lt;br /&gt; و من عجائب الشاعر قوله:&lt;br /&gt; البحر بحر و النخيل نخيل   و الفيل فيل و الزراف طويل&lt;br /&gt; و الارض ارض و السماء خلافها  و الطير فيما بينهن يجول&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-1163822443453931856?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/1163822443453931856/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=1163822443453931856' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1163822443453931856'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1163822443453931856'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/20-5-10_20.html' title='العالم   20- 5 -10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-21682040501977123</id><published>2010-05-20T00:24:00.000-07:00</published><updated>2010-05-20T00:25:37.516-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط  20-5-10</title><content type='html'>المتعة فن و الخدمة متعة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كثيرا ما احزن بل و ارثي لمعظم المغتربين الذين يعانون من الوحدة و الضياع و احيانا  المرض و الأكتئاب. فالكثير منهم يعيشون على المساعدة و ليس لهم اي عمل يشغلهم. لا يعرفون ماذا يفعلون بكل هذا الوقت الضائع و الفارغ من حياتهم. و العجيب في شأنهم انهم يعيشون في هذه العواصم الغربية التي تعج بالفعاليات ، موسيقى و رقص و مسارح و معارض و متاحف ، و اكثرها مفتوحة مجانا. لماذا لا يذهبون و يستمتعون بها؟ الجواب هو ان المتعة في مجتمع متحضر تتطب قدرا من الثقافة. فالمتاحف لا تعني شيئا بالنسبة لمن لا يعرف التاريخ. و الموسيقى و الغناء و الرقص يتطلب بعض الأمام بهذه الفنون.  و كذا بالنسبة للمعارض و الاعمال التشكيلية. هذا من نقائص التعليم في مدارسنا. لا يوسعون مفاهم الطفل ليستطيع الاستمتاع بجمال الحياة و روعة الفنون. يضطر احيانا لملأ الفراغ في حياته بالشغب و الارهاب و الأدمان. اجد المواطن العربي لا يستمتع في شيء غير الأكل و الجنس ، و كلاهما لا يستنزفان من وقته غير دقائق قليلة. فكيف يقضي الساعات الطويلة المتبقية؟ نعم ، بالهذرفة و الشغب و العراك مع اهله و صحبه و حكومته. اضيف التلفزيون اليها مؤخرا. &lt;br /&gt; الخدمة باب آخر من ابواب الاستمتاع بالحياة التي لم يعلمونا عليها، رغم كل ما يوصينا به ديننا من اعمال الخير. و لكن الكثير من الغربيين يجدون متعتهم، و سلواهم اذا عانوا من شيء،  في القيام بخدمة الآخرين، المشردين و المقعدين و المحتاجين ، الخ. تجدهم احيانا يتركون اعمالهم و عوائلهم و يذهبون الى اقاصي افريقيا لمساعدة الجياع و المرضى.  انه شيء يعطيهم سعادة داخلية و شعورا بالرضى و الحيوية. تفقد امرأة زوجها فتجد سعادتها في حب الآخرين و خدمة الملايين.&lt;br /&gt;لا تجلس و تقضي بقية حياتها في البكاء و النحيب ، و انما في العمل و المعاونة. &lt;br /&gt; بيد ان عددا من المغتربين ( ذكورا و اناثا) تغذوا بهذه الروح الانسانية و كرسوا اوقاتهم لمساعدة شعوبهم. حضرت قبل اشهر حفلة خيرية قامت بها جمعية نسائية تونسية لمساعدة الأطفال المقعدين في تونس. و في السبت القادم 22 مايو ستقيم جمعية الأمل العراقية حفلة موسيقية مشابهة في قاعة الملكة اليزابث بلندن، يشارك فيها العواد احمد مختار مع هذه المجموعة الطريفة من الموسيقيين العرب و الافرنج " مجموعة بغداد" و فرقة المقام العراقي التي يقودها محمد قمر على آلة الجوزة. ستكون حفلة فريدة حافلة بالتجارب الموسيقية و الأغاني التراثية. &lt;br /&gt; تضم جمعية الأمل عددا من السيدات اللواتي يجدن سعادتهن و يستمتعن بحياتهن في السعي لتحسين حياة الآخرين ، الأطفال المقعدين و الأيتام المشردين ، و النساء المستضعفات في العراق و الغربة من ضحايا كل هذه الحروب التي دكت المجتمع العراقي . سأكون واحدا ممن سيلتمس سعادته و متعته في الحياة ليس فقط في الأستماع لموسيقى المقام و العود بل و في المساهمة في مساعدة من هم اقل حظا مني، كل هذه الضحايا التي ملأ بها صدام حسين هذا البلد المنكوب.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-21682040501977123?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/21682040501977123/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=21682040501977123' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/21682040501977123'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/21682040501977123'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/20-5-10.html' title='الشرق الأوسط  20-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-3947072259130280223</id><published>2010-05-18T23:37:00.001-07:00</published><updated>2010-05-18T23:37:46.570-07:00</updated><title type='text'>العالم  19-5-10</title><content type='html'>حلاّل المشاكل &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; يروى عن تروتسكي قوله بأن الماركسية ستحل كل مشاكل العالم بأستثناء مشكلة واحدة، وهي الموت. و كان قولا حكيما جدا فبعد آونة قصيرة بعث له ستالين من ضربه بفأس على رأسه و فلقه و اماته فورا. لم تحل الماركسية مشكلة الضرب بالفأس، ولا انقذت حياته.&lt;br /&gt; و لكن هكذا كانت قوة ايمان الماركسيين بماركسيتهم. انها تحل كل المشاكل. و للموضوع حكايات طريفة كثيرة. منها ما اورده الزعيم العمالي الن و اتكنسن في كتابه " حيوات قصيرة". و العنوان كناية عن حياة الانسان ، ولو ان بالأمكان تطبيقه ايضا على حياة الماركسية. &lt;br /&gt; قال ان والدة الزعيم العمالي الآخر فرانسس هوب رأت حلمات في المنام عندما كانت تعاني من وجع في اسنانها. رأت نفسها جالسة في كرسي طبابة الآسنان و جاءها رشارد كروسمان ، الزعيم العمالي المعروف، وقد شد حوله صدرية طبيب بيضاء.  و شرع يحاول معالجة اسنانها. فقالت له في منامها: " لا تكن سخيفا يا رشارد. انت تعرف انك ليس بطبيب اسنان." &lt;br /&gt; اجابها قائلا: " نعم اعرف ذلك ايتها المرأة الجاهلة. و لكنني استطيع ان اعالج اسنانك بسهولة من منطلق مبادئنا الأساسية."&lt;br /&gt; كان يقصد بها طبعا المباديء الماركسية. استفاقت من نومها عند الصباح فروت ذلك لهيو غيتسكل، زعيم حزب العمال عندئذ. فهو ايضا لم يستطع ان يحل مشكلة الموت ، فتوفي بعد اشهر قليلة و لكن على فراشه. وكان قد حل ضيفا على العائلة و جلس يتناول فطوره. فقال لها: " إن ذلك الحلم و جواب كروسمان عليك ، يفسر تفسيرا كاملا لماذا سأصر على عدم اعطائه اي منصب في اي حكومة يقدر لي ان اشكلها."&lt;br /&gt; و بالفعل لم يصبح  كروسمان وزيرا في حكومته. اكتفوا بترشيحه للجنة الأمم المتحدة لحل المشكلة الفلسطينية فأوصى بتقسيم فلسطيني و خلق للعالم هذه المشكلة ، و ايضا من منطلق المباديء الاساسية على ما يظهر. يا ليته بقي يقوم بمعالجة اسنان الناس، و لو في الحلم. &lt;br /&gt; و حدث ان اتهمت مجلة السبكتيتر هذا الثلاثي العمالي المرح ، فرانسس هوب، و رشارد كروسمان و هيو غيتسكل انهم كانوا سكارى في اجتماع الأممية الاشتراكية في فينا عام 1957. فأقاموا دعوى عليها بتهمة القذف. من عيوب الماركسيين كثرة الثرثرة ، وهو ما فعله كروسمان اثناء المحاكمة فقاطعه محامي الدفاع قائلا: " تذكر يا سيدي انك لست في البرلمان لتسترسل في الكلام كما يعجبك." &lt;br /&gt; فمسك لسانه و نال بذلك من المحكمة تعويضا من مجلة السبكتيتر بمقدار 2500 باوند. سمع بالقرار زميلهم الآخر في النضال ، سدني جاكوبسن ،فشهق و قال: " آه لو استطيع الحصول على 2500 باوند خالصة من الضريبة لمجرد اتهامي بالسكر، لسرني ان يتهمني اي انسان بالسكر." &lt;br /&gt; اسوق كل هذا الكلام على هامش الهزيمة التي مني بها حزب العمال مؤخرا. و لكن غوردن براون لم يخسر الانتخابات بسبب " المباديء الاساسية". و انما – وهو ما يقوله الماركسيون – لأنه لم يتمسك بها.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-3947072259130280223?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/3947072259130280223/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=3947072259130280223' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3947072259130280223'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3947072259130280223'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/19-5-10.html' title='العالم  19-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-9005133284525221648</id><published>2010-05-18T00:14:00.000-07:00</published><updated>2010-05-18T00:15:14.078-07:00</updated><title type='text'>العالم 18-5-10</title><content type='html'>من اعباء الحكم &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تحمل من تضيق بتحمله و احترامه مشقة واحدة من مشقات الحكم. فكثيرا ما يضطر الحاكم و الموظف المسؤول الى مداراة و مجاملة اشخاص يكرههم و يحتقرهم و لكن واجب الحكم و المسؤولية تفرض ذلك عليه. وهو تماما مثلما يضطر المرء الى تحمل هذيان امرأة حسناء من اجل نيل مرامه منها. لا بد ان يعاني الكثير من المسؤولين في العراق الآن من عبأ تحمل مقابلة الكثيرين من الجهلاء و الخرافيين طمعا بمرضاتهم و مساندتهم و خوفا من فتاواهم. تماما مثلما يقتضي على الكثير من المفكرين و المثقفين الأفاضل تحمل  هؤلاء المسؤولين الجهلاء و اظهار الأحترام لهم حرصا لى تمشية معاملاتهم او الحصول على وظيفة او مكرمة منهم.  &lt;br /&gt; وجد الكساندر، قيصر روسيا مشقة في مخاطبة نابليون الثالث الذي اعتبره دعيا و رخيصا اغتصب الحكم. لم يعرف كيف يخاطبه. فأضطر الى استعمال صيغة " صديقي الامبراطور" بدلا من الصيغة المتعارف عليها " اخي الأمبراطور". شكى نابليون ذلك الى الملكة فكتوريا فأجابته بما عرفت عنه من الحكمة و قالت له. " يجب ان تعتز بذلك و لا تنزعج منه. فالأخ شيء يفرض عليك بالولادة . و لكن الصديق شخص تختاره بارادتك."&lt;br /&gt; كان الملك جورج الخامس يكره المؤتمرات الدولية لأن الكثير ممن يحضرونها اناس رعاع. و كان آخر ملك يلعب دورا مهما في شؤون بلاده و يتدخل في عمل الحكومة. سمع بأن رئيس وزرائه لويد جورج سيذهب لحضور مؤتمر جنوة عن السلام العالمي. فبادره قائلا: ": هل افترض انك ستذهب الى هناك و تقابل لنين و تروتسكي؟" فأجابه قائلا: " لا استطيع ان اختار من يقتضي علي مقابلتهم في خدمة جلالتكم. فقبل ايام قليلة ، اقتضى علي ان امد يدي و اصافح جناب سامي بك. الرجل الوضيع الذي اختفى من المفاوضات ليوم كامل حتى عثروا عليه في بيت دعارة في شرقي لندن. كان يمثل حكومة مصطفي كمال اتاتورك... لا بد ان اعترف لجلالتكم بأنني لا املك اي خيار في مقابلة مثل هؤلاء الناس!" &lt;br /&gt; علما بأن الملك نفسه لم يملك هذا الخيار فصافح لويد جورج عالما بأنه كان يعيش سرا مع عاهرة! و في حكاية اخرى ، رواها هارولد نكلسن ، قال ان الملك جورج الخامس اضطر لاستقبال  انطوني ايدن في الغرفة الشمالية من قصر بكنغهام بسبب أصلاحات في البهو الرسمي. و كانت الغرفة الشمالية تقابل الساحة التي يقوم فيها الجوق الملكي بعزف الموسيقى. اعتذر لأنطوني ايدن عن ذلك و قال له انه اصدر اوامره الى الجوق بالا يقوم بالعزف اثناء الاجتماع. تحدث وزير الخارجية عن المهمات التي سيقتضي عليه القيام بها ثم انتقل الى ذكر الشخصيات التي سيلتقي بها من المشاركين في المفاوضات. و كان بينهم طبعا مثلوا الحكومة البلشفية الجديدة للأتحاد السوفيتي. فضرب الملك على الجرس لينادي الخادم. و عندما حضر بادره جلالته فقال له ، يمكنك ان تخبر قائد الجوق الموسيقي بأن يباشر في العزف و التمرين.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-9005133284525221648?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/9005133284525221648/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=9005133284525221648' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/9005133284525221648'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/9005133284525221648'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/18-5-10_18.html' title='العالم 18-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-3508953504978557275</id><published>2010-05-18T00:11:00.000-07:00</published><updated>2010-05-18T00:13:01.533-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 18-5-10</title><content type='html'>عود للبيئات و الجينات &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; هذا نقد و سوآل وجيه من القاريء جمال قريو من السويد . يقول ما كان يصح لي ان اخوض في هذا الموضوع المعقد عن البيئة و الوراثة في مثل هذه الزاوية الوجيزة. لقد استنزف من العلماء مجلدات طويلة و قصروا فيما انتهوا اليه، و انا اسعى لحسمه في بحر اربعمائة كلمة. &lt;br /&gt; هذا شيء اعترف بنقصه و بنقصي انا ايضا. فما انا من العلماء و لا كان العلم من اختصاصي. لماذا ازج نفسي في هذه المواضيع؟ افعل ذلك لأنني اعتبر العلم مفتاح المعرفة و النجاح في الحياة و السياسة. و به تفوق الغربيون علينا. وهذا غرضي في الخوض فيما لا اعرف. أتأمل من ورائه ان يتعلم جمورنا على النظر في الأمور من زاوية علمية بعيدا عن الخرافات و الخزعبلات. يعتقد الكثيرون مثلا ان اليهود قصار القامة لأن الله غضب عليهم و جعلهم هكذا. و لكن العلم يتطلب منا اولا ان نتحقق هل اليهود فعلا قصار القامة؟ نتنياهو ليس قصيرا. هل نستنتج منه ان اليهود طوال القامة؟ فالأخ عامر العامري يرد علي من اسبانيا و يقول ان الافريقيين ليسوا قصار القامة لأنه رأى ابطالهم في كرة القدم طوالا؟ ايجوز علميا ان نحكم على امة كبيرة بحسب ما عندها من لواعيب كرة القدم؟ يا عزيزي الأخ العامري، الأجادة في الكرة يتطلب قامة طويلة. هكذا اصبح الطوال متميزين فيها و جرى انتخابهم على هذا الاساس و لكنهم لا يمثلون معدل طول ابناء شعبهم. انهم نخبة في طول البدن ولكن ربما فئة سيئة في قصر العقل، كما اجدهم غالبا.   &lt;br /&gt; يعلمنا العلم على التريث و الشك فيما نسمع، حتى فيما يقوله المعلم في المدرسة. علينا ان نفكر و نتحقق. هل إن ما سمعناه صحيح؟ ما الذي يسنده من حقائق و تجارب؟ يقول القشطيني ان بشرة المسيحيين في بلاد الشام بيضاء و عيونهم فاتحة و شعرهم اصفر. هل هذا صحيح؟ سرعان ما تجد ان المسلمين هناك ايضا يتسمون بهذه الصفات! و الآن لديك هذا السوآل: لماذا اتصف عرب بلاد الشام بهذه الصفات في حين غلبت السمرة و الشعر الأسود على عرب الجنوب؟  لماذا نجد العراق يعاني من الفساد والمحن ؟ هل هي نقمة من السماء لقتلهم الحسين و الملك فيصل؟ ام هي نتيجة للحكم الاجنبي عبر القرون ، ام بسبب الخلطة العرقية و الطائفية للشعب ، ام بسبب ما قيل عنهم من الشقاق و النفاق؟ ما العوامل الطبيعية و المناخية و التاريخية التي تعلم الناس على الفساد و الشقاق؟ &lt;br /&gt; وهذا ما اقوله. هذه الزاوية ليست جدولا بالحقائق و المعارف. و سبق ان حذرت من اخذها كمصدر. إنها زاوية ساخرة تتحدى القاريء و تستفزه للتفكير فيما سمع  وسلم به. تدعوه لاستعمال العقل و التحليل العلمي و ادراك اوجه النظر المختلفة لذات الموضوع. وهذه مهمة صعبة. فكثيرا ما وجدت مواطنا لا يصيبه السرطان الا واسرعت زوجته  للتفكير بالعفاريت و السحر و عين الحسود التي تسببت به. قلما تتذكر السكائر التي دخنها. و حتى المثقفين منا، لا تفلس حكومتهم  الا و ارجعوا افلاسها &lt;br /&gt;لموآمرة استعمارية ، وهي النسخة الحديثة من دنيا الخرافات.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-3508953504978557275?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/3508953504978557275/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=3508953504978557275' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3508953504978557275'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3508953504978557275'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/18-5-10.html' title='الشرق الأوسط 18-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-2128572246474998447</id><published>2010-05-17T01:11:00.001-07:00</published><updated>2010-05-17T01:11:53.818-07:00</updated><title type='text'>الأسبوعية 16-5-10</title><content type='html'>الزهاوي في مسار الجاحظ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; جسّم جميل صدقي الزهاوي وحدة الشعب العراقي في كونه كردي المولد، تركي اللسان،  عربي القلم، و حمل بين جوانحه الروح الرافدينية المتمثلة بالعلمانية و العقلانية. و لكن اغلب الناس يجهلون جانب الظرف و الفكاهة من شخصيته.  قلما نظر اليه احد  كعلم آخر من اعلام الفكاهة العراقية.  و رغم اختلافه عن الجاحظ في كونه شاعرا و الجاحظ ناثرا، فأنه في الحقيقة تابع مسار ذلك العالم الظريف في عقلانيته  وعلمانيته. &lt;br /&gt; بعد ان غيب الموت تلك النجوم الساطعة من نجوم الفكاهة و السخرية العربية ، ابن الرومي و ابن المقفع و ابو نوآس و كل تلك الشلة التي نعتز بظرفها، و غيب المغول عاصمة الخلافة، انطوت  صفحة الظرف العربي في بلاد الرافدين. بيد ان الفكاهة لا يمكن ان تموت. و كان الزهاوي ممن واصل ذلك التراث على طريقته و مزاجه.&lt;br /&gt; لا اجد شيئا يمثل تلك الشخصية المركبة التي مزجت بين العلم و العقل و الشعر و الظرافة كتفسيره " العلمي" لظاهرة جاذبية الكرة الارضية. نشر كتيبا في الموضوع و مقالات عديدة ينفي فيها فكرة الجذب و يستبدلها بفكرة الدفع. فحسب رأيه ، الأجسام لا تسقط على الأرض بفعل جاذبية الأرض و انما بفعل قوة دافعة من الأجرام السماوية تتمثل بجزيئات تنطلق منها و تقطع ملايين الأميال وترشق كل شيء في طريقها و تدفعه باتجاهها فيسقط علينا، على الأرض. انها بدون شك "تحشيشة" ظريفة جره اليها ايمانه بأنه فيلسوف ولا خير في فيلسوف لا يأتي بنظرية علمية جديدة. و كانت نظرية الرشق و الدفع من اعظم نكات الزهاوي في رأيي. &lt;br /&gt; و واصل الشاعر خوضه في الشؤون العلمية فبشر بنظرية التطور. سمع احد المواطنين بما قال فاعتبره زندقة وكفرا بالله . قصده في المقهى المعروف بإسمه ، مقهى الزهاوي في شارع الشرطة. و تحداه : كلب كافر! تقول الانسان طلع من القرد؟ يعني آني ابويه كان شادي؟" &lt;br /&gt; مسك الزهاوي بذقنه و مد وجهه المغضن القبيح و لحيته المنتفة نحو الرجل و قال له : لا ابني، لا . انا ما قلت انه ابوك كان قرد . انا اقول آني ابويه كان قرد."    &lt;br /&gt; و كان الشاعر عالما حق العلم بالمدى الكاريكاتيري لوجهه. ففي مجلس السيد محمود صبحي الدفتري ، جاءه الوحي فارتجل بعض الاشعار الأخوانية  وقال: &lt;br /&gt; جمع الأديب الحر صبحي شملنا في داره ، اكرم بها من دار&lt;br /&gt; لو لم تكن لي لحية و ســــــدارة   لحسبتني طيرا من الأطيار &lt;br /&gt; كان المفروض ان يقول " لحسبتني قردا من القرود"، و لكن القافية منعته من ذلك. انطقه هذا التوأم الأدبي في شخصيته ، توأم العلم و الفكاهة ، كثيرا من الكلمات البليغة. اشتهر منها ما قاله في مجلس المبعوثان العثماني عندما كان نائبا فيه و طرحوا فكرة تدريس صحاح البخاري في الكلية البحرية التي اسسوها عندئذ ضمن مناهجها الدراسية. وقف و خاطب المجلس قائلا: &lt;br /&gt; آسف. يظهر ان هناك سوء فهم في الموضوع. فالبواخر لا تمشي بالبخاري. و انما بالبخار!"&lt;br /&gt; قال وضج المجلس بالضحك. و عاد النائب الشاعر الى بيته سالما لم يعتد عليه احد و يتهمه بالسخرية بالدين. كانت ايام خير و الناس كان عندها عقل.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-2128572246474998447?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/2128572246474998447/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=2128572246474998447' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2128572246474998447'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2128572246474998447'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/16-5-10_17.html' title='الأسبوعية 16-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-8034162574284015092</id><published>2010-05-17T01:05:00.000-07:00</published><updated>2010-05-17T01:06:37.419-07:00</updated><title type='text'>العالم 17-5-10</title><content type='html'>في مسيرة الديمقراطية(11)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الدنيا الفانية و الدنيا الباقية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد سقوط الأمبراطورية الرومانية و سيادة المسيحية على اوربا و البحر المتوسط، انمحت معالم الديمقراطية الكلاسيكية و اتخذ الانسان نظرة جديدة نحو المجتمع و العالم. فلسف هذه النظرة القديس اوغسطين في كتابه "مدينة الله"(423م) حث فيها المؤمنين على تحاشي التركيز على مشاكل هذا العالم ، فهذا العالم دنيا فانية و مجرد جسر نحو ملكوت السماء ، الدنيا الباقية . المطلوب هو التوجه نحو العبادة  و الذوبان في الذات الالهية. و في هذا المسعى تبرز السلطة الدينية ( الكنيسة) فوق السلطة الدنيوية ( الحكومة). اختفت في هذا الإطار الأوغسطيني الأفكار القديمة التي طورها الأغريق عن المواطنة و حقوقها و دور المواطن الفرد في الحكم و كمصدر للسلطة و ككيان مستقل له حرياته . لم يعد للديمقراطية اي مكان في مناقشات الرهبان و القسان.&lt;br /&gt; بيد ان المسيحية حافظت على بعض الأفكار الكلاسيكية كالمساواة ، و إن استثنت منها بعض الفئات كالرقيق. و اكدت بصورة خاصة على الإحسان واعمال الخير و ضيقت من ناحية اخرى على الحريات الفردية و شهوات البدن. &lt;br /&gt; انطمر التراث الأغريقي كليا في اوربا حتى ظهر العرب على المسرح و قاموا بترجمة ارسطو و افلاطون و نشروا افكارهما و تشربوا بها. و عن طريقهم ، و بصورة خاصة على لسان ابن رشد، انتقل ذلك التراث العقلاني الى اوربا و تأثر بها الكثيرون ، و على الخصوص المنظر اللاهوتي الشهير اكويناس (1274م) . حاول هذا المزج بين العقل و الايمان في معالجة الشؤون السياسية. اوصى بالحكم الملكي كأحسن نظام صالح شريطة ان يلتزم الملك بما اسماه الشريعة الأبدية ، اي شريعة الله. و اذا لم يلتزم بها فتحق الثورة عليه والأطاحة به.  من يقرر ذلك؟ الكنيسة هي التي تقرر. &lt;br /&gt; نشأ في هذا الأطار ذلك التحالف بين الكنيسة و العرش و تمثل بتتويج الملك في الكنيسة و تقديسه فيها من قبل رئيس الاساقفة. ظهرت بفضل ذلك فكرة الحكم الالهي، او الحكم المطلق الذي جسمه الملك لويس الرابع عشر في كلمته الشهيرة " الدولة انا." و طوّر ابنه  لويس الخامس عشر(1774م) هذا المفهوم بهذه الكلمات:"&lt;br /&gt; " تنحصر سيادة الحكم في شخصي فقط. لا يملك السلطة التشريعية احد سواي او يشاركني فيها احد. تتمثل بالضرورة حقوق الأمة و مصالحها  في شخصي انا و تستقر بيدي." &lt;br /&gt; الحقيقة ان المفهوم الاوربي للحكم لم يختلف كثيرا عن الحكم الاسلامي . و لكن المسيحية حددت من هم " اهل الحل و العقد" التي تركها المسلمون غامضة بأنهم اساقفة الكنيسة. و كان من حظهم ان المسيح لم يخلف ذرية ليتنازعوا بشأنها و لم يعرفوا القبلية العربية ليخوضوا في موضوع النسب، و إن جرت بينهم "حروب وراثة " دامية . كما ان خليفة المسلمين لم يستطع ان يقول ما قاله ملك فرنسا و يدعي بأن السلطة التشريعية بيده وحده. الشريعة عند المسلمين موجودة في القرآن الكريم و السنة النبوية.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-8034162574284015092?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/8034162574284015092/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=8034162574284015092' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8034162574284015092'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8034162574284015092'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/17-5-10_17.html' title='العالم 17-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-748132836217324454</id><published>2010-05-16T00:06:00.000-07:00</published><updated>2010-05-16T00:07:37.541-07:00</updated><title type='text'>العالم 16-5-10</title><content type='html'>الولاء للأسماء &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تعرضت في مقالة سابقة الى موضوع تغيير اسم الحزب الشيوعي العراقي الى اسم آخر يتناسب مع ما تجدد من مناهجه و اساليب عمله. معظم من اصادفه في الغرب من قدامى الرفاق يميلون الى ضرورة تغيير اسم حزبهم القديم. يقولون هذا ما فعلته معظم الأحزاب الشيوعية في العالم. بيد ان احد اصدقائي تحداني في الموضوع ، قال ترضى انت يغيرون اسمك من خالد القشطيني الى بيتر كتكتوني لأنك انتقلت الى اوربا وغيرت مجرى حياتك؟ سوآل وجيه له ابعاد كثيرة. قلت له لم يعد اسمي الحالي ملكا لي لأستطيع تغييره. انه اسم قلمي. واذا غيرته فستتوقف هذه الصحيفة عن نشر مقالاتي. فالقراء كما اشعر لا يعبؤن بما اقول . يقرأون المقالة لأن عليها اسم خالد القشطيني، وهذا شأنهم مع اكلهم وشربهم ايضا. يفضلون الويسكي على العرق لأنه مكتوب عليه " ويسكي." &lt;br /&gt; و لكن وراء تمسكي بأسمي بعدا آخر، وهو الحرص العربي و الاسلامي على الأسم. وهذه مشكلة اصبحت تواجه المغتربين. فمن اسرار نجاح اليهود عالميا استعدادهم لتغيير اسمائهم حسب ظروفهم الجديدة. كل اليهود تقريبا الذين نزحوا من العراق لى اسرائيل غيروا اسمائهم العربية. و كان من اول ما فعله اليهود المهاجرون من اوربا الشرقية و الوسطى الى بريطانيا و امريكا ان غيروا اسمائهم الى اسماء انغلوسكسونية نمطية حتى لم يعد بالأمكان معرفة اصولهم و جذورهم. الكثير من اليهود الوزراء و النواب في البرلمان في بريطانيا يحملون اسماء غير اسمائهم الاصلية. &lt;br /&gt; نصحت زملائي العرب ان يحتذوا بذلك ليستطيعوا التقدم في مهنتهم، ولاسيما بالنسبة لمستقبل  أولادهم، وخاصة بعد هجمة الاسلامفوبيا ( الخوف من الاسلام) . واجه بعض اقاربي في فرنسا مشكلة في التجنس عندما سألهم الموظف لماذا سميتم اولادكم بأسماء عربية و ليس فرنسية؟ &lt;br /&gt; و لكننا نواجه مشكلة هنا ، و بصورة خاصة بسبب القيمة الدينية. فلا يسهل على رجل بأسم سيد محمد علي ان يغير اسمه الى مستر جون مكسويل او يسمي اولاده بإسم هنري او فرانسس ، اليزابث او مرغريت. نصحت الجراح القدير سامي البنا ان يحذف حرفي التعريف من اسمه " ِal " حرصا على مستقبله. فهذان الحرفان يكشفان عن اصله العربي الاسلامي. فلا المرضى العرب يأتون اليه لأنه غير انكليزي مضبوط ولا المرضى الانكليز يأتون اليه خوفا ان يكون عنده قنابل في العيادة. &lt;br /&gt; الاسماء تعني الكثير لدينا و نعتبرها جزء من شرف العائلة، نعتز بها و ندافع عنها. شعر الكثيرون بأنزعاج عميق من امر صدام حسين بحذف الألقاب من اسمائنا. و رفض كل اقاربي في العراق الانصياع لهذا الأمر. كتب شكسبير متسائلا على لسان جولييت : " ماذا في الأسم؟ فالوردة تعطي نفس الأريج مهما سميتها." و لكن شكسبير كان انكليزيا. لو كان عربيا لما استطاع ان يشم رائحة الوردة قط اذا سميتها بغير اسمها فقلت صونة او جيفة او جرّية، او  اطلقت عليها اسما من الاسماء الطائفية التي تمقتها الطائفة الأخرى.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-748132836217324454?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/748132836217324454/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=748132836217324454' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/748132836217324454'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/748132836217324454'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/16-5-10.html' title='العالم 16-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-3321120758963282230</id><published>2010-05-16T00:03:00.000-07:00</published><updated>2010-05-16T00:04:02.488-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 17-5-10</title><content type='html'>ابن آوى و الدجاجة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تردني بين يوم و آخر على الانترنت شتى الفتاوى و اخبار الفتاوى التي يصدرها مشايخ من مشارق ديار الأسلام و مغاربها دون ان تكون لي و لا للكثيرين من غيري اي معرفة عن اهلية الرجل في اصدار مثل هذه الفتوى. لا بأس في الفتاوى العقلانية و الشرعية فهي تدل على حيوية دين محمد و مقدرته على مواكبة الأحداث و تطورات الزمن. بيد ان بعض هذه الفتاوى التي اخذت تدور بين الناس لم تعد تثير في قلوبنا غير الضحك و العجب و الاستنكار. لا اريد ان آتي بعينات منها فأكون بمثابة ناقل الكذب و الزور، بل و الكفر، لاسيما و ان بعضها راح يمس طهارة صحابة رسول الله ، صلى الله عليه و سلم و خلفائه الراشدين. &lt;br /&gt; بيد انني تذكرت و انا افكر في الأمر ، الحكاية الفولكلورية التي شاعات بين اهل العراق عن ذلك الثعلب العجوز و الحكيم. قالوا ان زوجته الثعلبة المصون لاحظت ما بدا على زوجها الثعلب الحكيم من معالم الكبر و الشيخوخة فقالت له ، يا حبيبي ابو ثعلبون ، لقد بلغت من الكبر عتيا و آن لك ان تسلم مهمات الصيد لأولادك ، كما يفعل كل هؤلاء الوزراء الفاسدون في هذا البلد. علمهم على الصيد و القنص و خلهم يجربون حظهم و يتعلمون. هز ابو ثعلبون رأسه استحسانا لكلمات زوجته ، وهو ما لا يفعله الكثير من رجالنا. &lt;br /&gt; نادى على اولاده ، الثعيلبات الصغيرة، و خاطبهم بذلك و وعظهم في كيفية الصيد و التربص للفريسة. ثم اطلقهم ليجربوا حظهم. عادوا بعد سويعات و قد مسك كل منهم بفريسته ، و كانت كلها من توافه ما يؤكل ، هذا جاء بفرخ عصفور لايكبر عن اصبع و ذاك جاء بخنفسة يابسة و الثالث جاء بفأر عليل و هلمجرا. بيد ان واحدا منهم احضر دجاجة كبيرة محمصة محمرة و مطيبة بالتوابل تسر الناظرين . تعجب الوالد من امرها فسأل ابنه عنها، كيف يا ولدي حصلت على هذه الغنيمة؟ فقال: &lt;br /&gt; "رأيتهم يحملون هذه الدجاجة لأمام المسجد. و ما كاد يجلس ليتعشى بها حتى دوى صوت المؤذن من المنارة . فلم يعد بيديه غير ان يترك الدجاجة و يذهب ليتوضأ و يأم المصلين في المسجد. و فيما كان بعيدا عنها ، غافلته و سرقت هذه الدجاجة و جئت بها. وها هي امامنا طعامنا هذا المساء." &lt;br /&gt; استمع الثعلب الكبير لهذا الكلام ثم التفت الى ولده و قال: &lt;br /&gt; " احسنت في صيدك ، و لكن هيا بك و اسرع و اعد الدجاجة  لصاحبها."&lt;br /&gt; " و لم ذلك؟" قال الثعيلب الصغير متعجبا.&lt;br /&gt; " سيعود هذا الأمام ليتعشى فلا يجد الدجاجة حيث تركها فيسأل عن مصيرها فيقولون له ان ثعلبا جاء و خطفها. فيخرج و يصعد المنبر و يصدر فتوى بقتل كل الثعالب في البلاد و يقول ان قتل ابن آوى ركن من اركان الاسلام. فيعمل المسلمون سيوفهم فينا... اسرع با ولدي و اعد الدجاجة اليه و لا توقعنا، نحن معشر الثعالب،  في محنة هذه الفتوى."&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-3321120758963282230?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/3321120758963282230/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=3321120758963282230' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3321120758963282230'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3321120758963282230'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/17-5-10.html' title='الشرق الأوسط 17-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-5274814371930029431</id><published>2010-05-13T16:11:00.001-07:00</published><updated>2010-05-13T16:11:55.332-07:00</updated><title type='text'>العالم 13-5-10</title><content type='html'>اصول المائدة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; عندما استلم العمال الحكم لأول مرة في 1930، اقتضى عليهم كعمال ان يتعلموا اصول البروتوكول و الولائم. تطوع برنادرشو بأرشادهم فقال: عندما يقدمون لك طبقا فلا تمعن في اكله و تتصور انه كل ما سيكون على المائدة. هناك اطباق كثيرة ستلي ذلك الطبق!&lt;br /&gt; و بالنظر لما نسمع عنه في العراق من اشخاص استلموا المناصب العالية دون ان تكون لهم اي معرفة و سوابق في التعامل مع الحياة الراقية فأعتقد ان وضعهم لا يختلف كثيرا عن العمال البريطانيين في  1930. فدعوني اشير عليهم بآداب الموائد ليتعلموا. و لن ازجهم بآداب الغربيين. فلنا في تراثنا ما يكفي. &lt;br /&gt; قال بكر بن عبد الله االمزني: احوج الناس الى لطمة من دعي الى وليمة ، فذهب معه بآخر. و احوج الناس الى لطمتين ، رجل دخل دار قوم فقيل له اجلس ههناك فقال لا ، بل اجلس ههنا.و احوج الناس الى ثلاثة لطمات رجل قدم اليه طعام فقال لا آكل حتى يجلس معي رب البيت." &lt;br /&gt;و يورد الوشاء في كتابه الموشى اصول الطعام الأنيق ين معشر الظرفاء فيقول:&lt;br /&gt;" كانوا البادئين بالطعام. : يتناولونه بمقادير قليلة. و يأبون النهم و الشره. يأكلون وسط الرغيف، و الرقيق من البزماورد ( عجة مصنوعة باللحم) ولا يمسون العصب او العضل، ولا الامعاء و الطحال، او الكبد و النقانق ولا اوراق الخضار و اللحم المسلوق ولا يحتسون المرق و الدهن... الا ترى انهم لا ينتجعون ولا يتبصقون ولا يتثائبون ولا يستثرون ولا يتجشؤن، ولا يتمطون. ذلك عيب عند الظرفاء ، مكروه عند العلماء."  &lt;br /&gt;و ئذ اصبح نثر الطعام على الملابس و الاثاث و السجاد من المناظر المألوفة بين هؤلاء القوم ، انتهازية العهد الجديد، فقد كان ذلك من اقبح العيوب عند السلف ، حتى ان ابا العلاء المعري امتنع كليا عن اكل العسل بعد ان قيل له ان قطرة منه سقطت على جبته و لم ينتبه اليها وهو فاقد البصر. فأقسم الا يمد يده للعسل بعد ذلك. &lt;br /&gt; و من طرائف هذا ان الحسن بن علي بن مقلة روى فقال ان ابا علي بن مقلة كان يأكل يوما فلما رفعت المائدة و غسل يديه رأى على ثوبه نقطة صفراء من الحلوى التي كان يأكلها . ففتح الدواة و استمد منها و نقطها على الصفرة بحيث لم يبق لها اثر. و قال : هذا عتب وهذا اثر صناعة. ثم انشد فقال:&lt;br /&gt; انما الزعفران عطر العذارى  و مداد الدواة عطر الرجال&lt;br /&gt;امتلأت كتبنا بالمواعظ التي تؤكد على فضيلة التخفيف في الزيارة و الاستضافة و رذيلة الثقل و ارهاق المضيف . ومن ذلك ان محمد بن حفص اضاف فقال: دخلنا على بشر بن حارث وهو مريض. فقال له رجل ، أوصني. فقال: اذا دخلت على مريض فلا تطل القعود عنده !&lt;br /&gt;و بدون شك لا تشاركه فيما بجنبه من طعام او شكولاته او فاكهة او نبيذ!&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-5274814371930029431?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/5274814371930029431/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=5274814371930029431' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5274814371930029431'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5274814371930029431'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/13-5-10_13.html' title='العالم 13-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-3279680568282260196</id><published>2010-05-13T16:05:00.000-07:00</published><updated>2010-05-13T16:06:49.320-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط  13-5-10</title><content type='html'>الابتسامة و مطباتها &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لابد ان يواجه التلميذ المسلم القادم من مجتمع لا اختلاط فيه بين الجنسين مشاكل كثيرة في التعامل مع الجنس اللطيف الذي يجده محيطا به في كل مكان في العالم الغربي ،و غالبا في اوضاع مثيرة . اول شيء عليه ان يتذكره ان ابتسامة الفتاة و تلاطفها نحوك لا تعني انها وقعت في حبك. فالبسمة جزء عندهم من السلوك الطيب . تجد بائعة التذاكر وعاملة البريد و الممرضة و سكرتيرة الطبيب تفعل ذلك فهو جزء من واجباتها التي يدربونها عليها.   &lt;br /&gt; تتسم عيوننا السوداء و المكحلة بخلقة الخالق بقوة لم تعتد عليها الأوربيات. و كثيرا ما يتضايقن و يتخوفن منها عندما يحدق و يبحلق احدنا فيهن. كان معي صديق في القطار اسرف في البحلقة بفتاة كشفت عن نصف صدرها. فداعبته ببسمة ونزعت له صدريتها و كشفت لها عن نهديها بما اضحك بقية الركاب و اضطر للإعتذار اليها. فتذكر قوله تعالى و اغضض من نظرك. &lt;br /&gt; الأعتذار بكلمة    sorry و الشكر بكلمة thank you  من اهم الكلمات التي لن تستطيع الأسراف فيها. يستعملونها بمناسبة و بدون مناسبة. حتى اكتسبت كلمة اشكرك معان مختلفة عن اصلها. اصبحت تعني اسمح لي ، و ارجوك، و متأسف و كفاية ازعاج و ابعد عني و أي شيء يخطر في بالك.  ولنا كعرب مشكلة بصدد هاتين الكلمتين: متأسف و اشكرك. كثيرا ما نمتنع عن الأعتذار لأننا نعتبره اعترافا بالخطأ و المنقصة. و العياذ بالله ! كيف يقع العربي في خطأ؟! و لكن الغربيين ، ولاسيما الانغلوسكسون، يعتبرون الاعتذار من مكارم الأخلاق و الثقة بالنفس . نجى رئيس الحكومة البريطانية قبل ايام من مأزق خطير بمجرد الاعتذار للسيدة التي شتمها. و تسمع الأم الانجليزية تمسك بطفلها عندما يسيء في شيء. لا تضربه و لا تهينه. تمسك به و تلح عليه ان يقول "سوري" لا تفك عنه حتى يقول ذلك فتقبله و تطلق سراحه. تستطيع ان تنجو من المشنقة عندهم بمجرد الاعتذار عن جريمة القتل التي اقترفتها.  وبها تعالج المرأة الخاطئة خيانتها الزوجية بمجرد ان تقول لزوجها سوري! اعتقد ان للموضوع علاقة بالتقاليد المسيحية التي تنص على الأعتراف من ناحية و الغفران من الناحية لأخرى. &lt;br /&gt; مشكلتنا مع كلمة " اشكرك" اننا لا نستعملها عندما يكون الفعل واجبا. القاعدة عندنا " لا شكر على الواجب." فلا تحتاج لأن تقول لبائع التذاكر او الطوابع اشكرك بعد ان تدفع له الفلوس و يعطيك التذكرة. نسيت وقلت اشكرك لجابي الباص في بغداد مؤخرا  فنظر في وجهي مستاء و قال : " شنو؟ ما عاجبك؟" لقد تصور انني كنت اسخر منه. على عكس ذلك،  ينتظر منك الغربي ان تشكره حتى على اداء واجبه. ويستاء كثيرا عندما لا تفعل ذلك. هذا مقلب مازلت اقع فيه باستمرار حتى في بيتي. كثيرا ما نادت علي بائعة التذاكر في لندن و قالت: " ما عندك تربية؟ الم يعلموك ان تقول اشكرك؟"  عدت اليها واعتذرت و قلت اشكرك فابتسمت ابتسامة عريضة . و لكنني لم ارتكب غلطة ثانية و احسب انها وقعت في حبي.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-3279680568282260196?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/3279680568282260196/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=3279680568282260196' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3279680568282260196'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3279680568282260196'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/13-5-10.html' title='الشرق الأوسط  13-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-8993436279529815875</id><published>2010-05-12T01:47:00.001-07:00</published><updated>2010-05-12T01:47:42.069-07:00</updated><title type='text'>العالم 12-5-10</title><content type='html'>عركة على الجنة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; نسمع الكثير في هذه الأيام عن العركة على الكعكة فيما يجري الآن في العراق و لا سيما بعد الانتخابات الأخيرة. و لكن لهذه العركات العراقية تايخ طويل على ما يظهر يحدوني للتفكير بتأليف كتاب موسوعي جديد بعنوان " تاريخ العركات على الكعكات في العراق". فهو موضوع ملذ و مشوق حقا. فمن آخر ما سمعته كانت عركة على الجنة نفسها- صدق او لا تصدق!&lt;br /&gt; من هذه العركات ايضا عركة بين الأكراد و العرب و التركمان على كركوك. الكرد يريدونها تنظم الى منطقة كردستان. و التركمان يريدونها تبقى تركمانية مستقلة ، او ربما تلحق بتركيا و العرب يريدونها جزء من امة عربية خالدة. و بين هؤلاء و هؤلاء هناك من يفكر بتقسيمها بين هذه الفئات الثلاث. هذه عركة على بقلاوة النفط. &lt;br /&gt; و لكنني سمعت مؤخرا عن عركة بين نفس هذه الفئات على اقتسام الجنة. حدثني الزميل عبد المنعم الخطيب ، الدبلوماسي و المستشار القانوني ، انه عندما توفي  جده الشيخ عبد الهادي الخطيب ، الإمام و الخطيب في جامع شهربان عندئذ في اوائل القرن الماضي خرجت جماهير المدينة من العرب في تشييعه في مواكب تقودها مجموعات من الصوفية بعمائمهم و اعلامهم و راياتهم. و انطلق هؤلاء على عادتهم في الضرب على الدفوف و الطبول و الغناء. راحوا يهوسون بهوسة تقول: " ثلثين الجنة لهادينا." لا ادري ما الذي بقي من الجنة لنا و لكل هذه الملايين من المسلمين من اقصى المغرب و موريتانيا الى مشارق الفلبين و اندونيسيا اذا كان اهل شهربان قد حجزوا لأنفسهم ثلثي الجنة بالتمام. &lt;br /&gt; سمع اكراد المدينة بالهوسة فاحتجوا على ما سمعوا، و الحق معهم. لم يكن عندهم يومئذ بيشمرغا ليحاربوا و يستعيدوا الجنة، الجنستان. و لكنهم اندفعوا رغم ذلك وراحوا يطالبون بحصتهم من الجنة بإسم شيخهم كاكا احمد. و نجحوا في سعيهم بدون اراقة قطرة دم واحدة. وافق العرب على مطاليبهم فحوروا الهوسة و اضافوا اليها و قالوا: &lt;br /&gt; " ثلثين الجنة لهادينا &lt;br /&gt;و الثلث لكاكا احمد و كراده." &lt;br /&gt; كلام جميل و إن لم يبق من الجنة شيء لبقية المسلمين. فامتعض آل البربوتي من الأمر و خشوا على مصيرهم في الدنيا الآخرة. هرعوا الى شيخ المتصوفة في مقدمة الموكب يطالبون بحصتهم من الجنة. و كان الشيخ رجلا كريما لا يغدر بحقوق الناس كما يغدرون في هذه الأيام. فعاد و حور الهوسة مرة ثانية . و انطلق القوم يضربون بدفوفهم و طبولهم و يرددون:&lt;br /&gt; ثلثين الجنة لهادينا &lt;br /&gt;و الثلث لكاكا احمد و كراده&lt;br /&gt;و شوي شوية لبربوتي!&lt;br /&gt; و اعتقد ان من المفيد و الحكمة وقد استعصت مشكلة كركوك اليوم ان يبعث كل فريق من النزاع  بممثليهم الى شهربان و يحكموا اهلها في تقسيم المدينة.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-8993436279529815875?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/8993436279529815875/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=8993436279529815875' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8993436279529815875'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8993436279529815875'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/12-5-10.html' title='العالم 12-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-5893873124969483661</id><published>2010-05-11T01:43:00.000-07:00</published><updated>2010-05-11T01:44:18.326-07:00</updated><title type='text'>العالم 11-5-10</title><content type='html'>شاعر وقاضي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; نعرف ان العلم و الدين كثيرا ما يتناقضان و لكن المفروض ان يكون الشعر و القضاء الأكثر تناقضا. بيد ان الأدب العربي ينقض ذلك فتجده يعج بهذا المزيج الطريف. و في ذلك حكايات كثيرة. منها ما جرى بين ابراهيم الواعظ و زميله عبد الرزاق الهلالي. و جاء ذلك على هامش تناقض آخر بين اهل الهوى و رجال القضاء. فأهل الهوى لا ينفكون من الشكوى من قاضي الغرام. و القضاة لا ينفكون من الاستئناس بأقوال العشاق. وقع بمثل ذلك القاضي ابراهيم الواعظ عندما كان رئيسا لمحكمة الاستئناف في الموصل. لفت نظره بيتان امتزجت فيهما لغة الغرام بلغة القضاءحيث قال الشاعر العاشق:&lt;br /&gt; شهدت على لحاظه في ريبة    و اتت بخط  عذاره  تذكارا &lt;br /&gt; يا قاضي الحب اتئد في قتلتي  فالخط زور والشهود سكارى&lt;br /&gt; طرب القاضي لهذين البيتين فعقد مسابقة ادبية لتشطيرهما، على عادة السلف . شارك فيها الكثيرون من اهل الموصل , ولكن ابراهيم الواعظ احب ، لأمر في نفسه، ان يشرك صديقه عبد الرزاق الهلالي فيها. و كان الهلالي في بغداد رئيسا للتشريفات الملكية. فبعث اليه بالبيتين مع شروط المسابقة مع الشيخ علي البازي الكوفي ، الشاعر و الأديب المعروف من اهل النجف الأشرف. و لم ير الشيخ اي غضاضة في ان يتوسط شيعي نجفي بين اثنين من اهل السنة يتجاذبان الكلام الفارغ.  فقصده في مكتبه في البلاط الملكي و قدم له دعوة القاضي للمشاركة في السباق. &lt;br /&gt; قا له و لكن ما انا بشاعر. و كما تراني ها انا اقوم بعملي كمدير تشريفات ملكية و دبلوماسي في الدولة. اجابه الشيخ. لا يتفع منك هذا الكلام. فالأستاذ الواعظ يعتبرك شاعرا و ينتظر منك ان تساهم. و كان على حق، فأكثر مدرائنا و دبلوماسيينا لا يعرفون من الدنيا غير نظم الشعر. لم يبق لعبد الرزاق الهلالي غير ان يجمع ما في نفسه و فكره من معرفة بالشعر ليشطر البيتين المذكورين فخرج منهما بهذه الابيات الأربعة و بعث بها الى صاحبه في الموصل بالبريد عندما كان البريد في العراق يشتغل و يعتمد عليه الناس:&lt;br /&gt; شهدت على لحاظه في ريبة   ظلما لتوقد في الأضالع  نارا &lt;br /&gt; جاءت تكايدني و تلك بليتي   و اتت   بخط  عذاره  تذكارا &lt;br /&gt; يا قاضي الحب اتئد في قتلتي  وافحص افادات الشهود مرارا&lt;br /&gt; إني لأقسم بالذي هو  قبلتي    الخط زور و الشهود سكارى &lt;br /&gt; و لكن خط عبد الرزاق الهلالي لم يكن زورا و لا كان الشهود في المسابقة سكارى ، فبعد ايام قليلة عاد لزيارته الشيخ علي البازي الكوفي ينبئه بفوزه في المسابقة.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-5893873124969483661?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/5893873124969483661/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=5893873124969483661' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5893873124969483661'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5893873124969483661'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/11-5-10_11.html' title='العالم 11-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-2360618526741129710</id><published>2010-05-11T01:39:00.000-07:00</published><updated>2010-05-11T01:40:54.888-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 11-5-10</title><content type='html'>البيئات و الجينات &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; اثار القاريء الفاضل نهاد شامايا ، وهو من نصارى شمال العراق ، موضوعا مهما من مواضيع علم الأجناس ، الانثروبولوجيا، في تعليقه على ما كتبت بشأن سيماء المسيحيين العرب و هيئتهم.  كنت قد قلت ان البشرة البيضاء و العيون الفاتحة ( زرقاء / رصاصية/ عسلية) و القامة الطويلة و الأنف الدقيق يعود الى انحدارهم من اصول اوربية ، روم ، صليبيين ، عساكر انجليز و فرنسيين ، وهمجرا. ينفي الأخ شامايا ذلك و يعزو هذه المميزات الى البيئة، العيش في مناطق جبلية تكسوها الأشجار والثلوج و المياه الغزيرة و نحو ذلك. &lt;br /&gt; المؤسف انني تعرضت لموضوع علمي معقد في زاوية صحافية صغيرة. و ضيقها لم يسمح لي بغير تناول جانب واحد من الموضوع الذي يتطلب مجلدات. صفات الأحياء( البشر و الحيوان و النبات) تتوقف على عوامل عديدة متشابكة. لقد ذكرت فقط عامل الوراثة. لا ننتظر من اسرة افريقية سوداء هاجرت الى السويد ان تعطينا اولادا بيض البشرة زرق العيون لأنهم اخذوا يعيشون في السويد. نواجه هنا عامل الجينات. المسيحيون الأوربيون الذين اجتاحوا الشرق الأوسط تركوا جيناتهم في العوائل المسيحية العربية.&lt;br /&gt; البيئة عامل آخر. و لكنها تتطلب زمنا طويلا لتحدث اثرها. اهم عنصر في البيئة حسب رأيي هو الشمس. كما اقتربنا من خط الاستواء ازدادت البشرة غمقا و سوادا ليستطيع الانسان ان يتقي اشعة الشمس القوية بتغذية جلده بالأصباغ. لهذا يتعرض الأوربي لسرطان الجلد عند معيشته في المناطق الاستوائية لأنه لا يحمل هذه الأصباغ الواقية.  &lt;br /&gt; لم يتعرض نصارى الموصل للغزو الأوربي كما تعرض نصارى بلاد الشام و لهذا اتفق مع الأخ شامايا بأن الوانهم الفاتحة تعود لبيئتهم الجبلية الشمالية. الدليل على ذلك ان المسلمين الأكراد الذين يعيشون في نفس المنطقة الشمالية يحملون نفس الصفات، وما هم بنصارى. العيش في محيط جبلي يفرض على البشر طول القامة ليستطيع الانسان ان يتسلق الصخور، في حين ان العيش في الغابات و الأحراش يتطلب قامة قصيرة تتقي اغصان الشجر. وهذا سر قصر قامة الافريقيين. &lt;br /&gt; ما ينبغي تذكره هو ان كل هذه الصفات لم تنشأ بين ليلة و ضحاها و انما هي حصلة ملايين السنين من العيش في البيئة المعينة. السوآل الذي شغل العلماء هو كيف تنتقل هذه الصفة المشتقة من البيئة فتدخل في جينات المخلوق و تصبح جزء من موروثاته يرثها اولاده و اولاد ولاده رغم انتقالهم الى بيئة جديدة لا تتطلب تلك الصفات؟  &lt;br /&gt; الاقتصاد عامل آخر في سمات البشر. يتميز غالبا اولاد الأغنياء بطول القامة و بياض البشرة و جمال المحيا. و السبب هو ان ثروة آبائهم و اجدادهم مكنتهم من اختيار زوجات بهذه الصفات الجميلة. المعروف عن اليهود تاريخيا قصر قامتهم  و انحناء ظهورهم. من اسباب ذلك ان رجالهم كانوا يفضلون المرأة الذليلة و المطيعة و القنوعة  التي تمشي وهي تطأطيء برأسها و ظهرها. فراحت تنجب اولادا لهم بهذه الصفات. لم يفطنوا الى ان مرض السل كان غالبا هو الذي يجعل المرأة تمشي بهذا الشكل، فتكأكأ بصدرها. وهذا مما ادى الى شيوع مرض السل بين اليهود تاريخيا.&lt;br /&gt; و لله في خلقه شؤون.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-2360618526741129710?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/2360618526741129710/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=2360618526741129710' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2360618526741129710'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2360618526741129710'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/11-5-10.html' title='الشرق الأوسط 11-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-9049361943433961615</id><published>2010-05-10T13:12:00.001-07:00</published><updated>2010-05-10T13:12:53.414-07:00</updated><title type='text'>العالم 10-5-05</title><content type='html'>في مسار الديمقراطية(10)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عالمان &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الملحوظ في ادبيات الديمقراطية الكلاسيكية ، ان ما كتبه الأغريق و الرومان بصددها يبدو معاصرا لنا و كأنه كتبه بروفسور في اوكسفورد او هارفرد قبل يومين. فجل ما يتردد فيها من مفردات كالمواطن و المواطنة و الحرية و المساواة و الأقتراع و مصلحة المجموع و مصلحة الفرد مفاهيم معاصرة نقرأها يوميا. و لكننا لا نجد شيئا منها في ادبيات التاريخ العربي. وهو ما يحدوني للقول بأن من الانفع لنا تدريس التاريخ الاوربي بدلا من التاريخ العربي الذي لا يعلمنا غير القتل و العنف و الاستبداد. التاريخ الذي يقول ان من حق القوي ان ينتزع الإمامة بالسيف و علينا اطاعته تأريخ لا يجدر بتعليمه لأولادنا. مما لاحظته في النصوص الكلاسيكية ايضا خلوها من الاشارات الدينية. كان فلاسفة اليونان يفكرون و يكتبون و كأن الآلهة لا وجود لهم. يبدو انهم كانوا يعتبرون زوس و ابولو و اثينا مجرد حكايات تصلح للمسرح و لا دور لها في حياة الناس و شؤون الدولة. &lt;br /&gt; ركز المترجمون العرب على نقل ما كتبه الاغريق في الطب و الفلك ونحو ذلك ولم يعبأوا الا قليلا بما كتب عن الحكم. ترجم حنين بن اسحق " جمهورية افلاطون " و لكن المفكرين العرب لم يتأثروا بالتنظير الغربي في ميادين الحكم والسياسة. للغرب عالمهم و لنا عالمنا. و عالمنا يقوم اساسا على ارثنا ، ما وردنا في القرآن الكريم و السنة وما فعله و قاله الخلفاء الراشدون. على هذا التراث بنى المسلمون نظرياتهم و آرائهم و انحصر تفكيرهم في تفسير ما ورد و تفضيل رواية على رواية. اساس الحكم هو النسب. الولاية لا تكون الا في قريش. دور الرعية ينحصر في طاعتهم لمن تولاهم. ولا شأن لهم في اختيارهم او اختيار عمالهم. &lt;br /&gt; الحقيقة ان فلاسفتنا لم يعبأوا كثيرا بهذه الأمور بعد ان اصبح الحكم  وراثيا. و لكن برز منهم ابو الحسن الماوردي (1058م) في كتابه "الاحكام السلطانية". له كتاب آخر " نصائح الملوك". و كانت هذه مهمته: توجيه الحكام. فقد كلفوه بالقضاء في عدة مناطق. كان الماوردي شافعيا و تأثر بتفكير المعتزلة و تأكيدهم على العقل و العلم. تعرض لموضوع اختيار الحاكم اذا لم يكن هناك واليا على المسلمين. &lt;br /&gt; رأى ان يقوم باختياره اهل الحل و العقد، وهذا اصطلاح يتكرر دون تحديد له. من هم؟ كم عددهم؟ و من يختارهم أو يعينهم؟ رأى ان من الممكن الا يتجاوز عددهم شخصا واحدا يقوم بمهمة ما يعرف في الغرب بصانع الملوك. Kings maker. اتفق الماوردي ايضا مع بقية الفقهاء في ان السيف و القوة وسيلة اخرى للحصول على الامامة. و على المسلمين ان يطيعوا الغالب. فمعصية الامام تؤدي الى فتنة و يجب تفاديها. فلا يجوز خلع الامام . بيد ان جعفر الصادق انشق عن هذا بكلمة ثورية فقال: " لا دين لمن دان بولاية امام جائر". و للأمام في عرف الماوردي ان يوصي بالأمامة لأبنه بعد موته.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-9049361943433961615?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/9049361943433961615/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=9049361943433961615' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/9049361943433961615'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/9049361943433961615'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/10-5-05.html' title='العالم 10-5-05'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-2159266615857752987</id><published>2010-05-09T02:11:00.001-07:00</published><updated>2010-05-09T02:11:52.629-07:00</updated><title type='text'>العام 9-5-10</title><content type='html'>الطبقية العربية &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لم يخطر لكارل ماركس هذا النوع من الطبقية غير الدايلكتيكية التي سادت بين العرب. لقد ركز كل تفكيره على العمل. و لكن في عالمنا العربي العمل شيء ثانوي و محتقر. العربي الأصيل يكره ان يوسخ يده بأي عمل او حرفة.  لا يوجد بين الأعراب اي اسم ينم عن حرفة. صديقي الشاعر فوآد حداد و صاحبي التاجر اسماعيل البنا ، و رسول الصفّارو زميلتي سلوى النجار كلهم من نفايات الحياة الحضرية و اهل المدن الوسخة. لا تجد مثل هذه الاسماء بين البدو. مهنة الأعراب هي الغزو و السلب و النهب. اذا شاؤا الاعتزاز بولد سموه " سيف" و اذا كانت انثى سموها " غزوة". و يا ويلها اذا وقعت في حب رجل اسمه نجار او لمبجي او تكمجي او جادرجي. &lt;br /&gt; و لكنهم بفتح الأمصار شاهدوا اقواما يعيشون من الزرع و رأوا الماء الوافر و الارض الخصبة. فانصرف بعضهم للزراعة. وبذلت الحكومات جهودا كبيرة لحملهم على الاستقرار. و لكن البدوي الاصيل ظل يحتقر المزارعين. مهنة البدو خارج الحرب هي الرعي. وهنا ايضا توجد طبقية، فراعي الأبل يحتقر راعي الغنم و المعز. اما من يربون البقر و الجاموس فهم احقر ممن يعيش من البغاء و التعرصة. &lt;br /&gt; و للزراعة ايضا طبقياتها. فمن يزرع الخضروات ، الطماطا و الباميا و الباذنجان ، شخص وضيع غير اهل للزواج بأبنتك او اختك. المزارع الشريف يزرع الحبوب. وهنا ايضا توجد طبقية فرعية. فأبناء الفرات و الجزيرة يحتقرون ابناء العمارة و القرنة. فهؤلاء معدان يعيشون من زراعة الشلب. الرجل المحترم، الشمري او العنزي، يزرع الحبوب، الحنطة و الشعير. لماذا؟ لأن زراعة الشلب تتطلب جهودا مضنية و الخوض بالمياه و الطين. يصدق هذا التمييز الطبقي على من يحترفون الصيد. فصياد الغزلان في البادية يحتقر كل من يعيش على صيد السمك في الأهوار. &lt;br /&gt; جرت معركة ضارية في السنين الخوالي بين اهل النجف و بني البو حداري ، مني بها النجفيون بهزيمة منكرة. فانبرى الشاعر الشعبي يسخر منهم بهذه الهوسة الظريفة:&lt;br /&gt; هاكم شيلنه و اعطونا خواجيكم &lt;br /&gt; ذولة اهل الطماطا اشعملوا بيكم؟ &lt;br /&gt; لا بأس ان تنهزم. و العرب يقولون " ثلثين الشجاعة الهزيمة" . و لكن هذا ينطبق على من يهزمونك من زراع الحنطة و الشعير اما ان تنهزم امام زراع طماطا  فيا للعار!&lt;br /&gt; ظهرت اخيرا في المدن الكبرى طبقة متوسطة يعيش اكثر ابنائها من التطفل على الدولة بأسم الوطنية و الدين و خدمة الشعب. وهنا ايضا نلاحظ  تقسيما طبقيا آخر. فمثلا من يسرق من اموال الدولة يحتقر من يعيش من قبض الرشوة . و المرتشون ايضا طبقات. فمن يأخذ رشوة من النصارى يحتقر من يأخذ رشوة من المسلمين. و بالطبع يعتبر من يتمتع بمنزلة عالية كل من لا يأخذ رشوة من الجمهور ولا يسرق من اموال الدولة و انما يقبض من الدول الاجنبية لقاء ما يقدمه لها من خدمات و خيانات و تجسسات . يمثل هؤلاء في عالم الفساد العربي من يمكن تسميتهم بأرستقراطية الطبقة الفاسدة. يحلم كل شاب خريج جامعي بالانتساب لهم ، الزواج ببناتهم ، و اغراء نسائهم والعمل في مكاتبهم ، السمسرة لهم ، التهريب لأموالهم و عمل كل ما ينال مرضاتهم عنه و ثقتهم به.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-2159266615857752987?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/2159266615857752987/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=2159266615857752987' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2159266615857752987'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2159266615857752987'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/9-5-10.html' title='العام 9-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-2446112838268528354</id><published>2010-05-08T02:06:00.000-07:00</published><updated>2010-05-08T02:07:19.581-07:00</updated><title type='text'>العالم 8-5-10</title><content type='html'>المرأة بين الزلزال و البركان   العالم 8-5-10&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; نعم ، كنت اتصور المرأة تثير بركانا في قلوب الرجال و تزلزل عقولهم، و لكنني لم ادرك انها تفعل ذلك ايضا بالكرة الارضية. وهو ما قضى به الرئيس احمد نجاد في قوله بأن تبرج النساء في ايران ادى الى اصابة طهران بالزلزال. قال ذلك على هامش البركان الذي دك ايسلاندا و سبب توقف النقل الجوي. لا شك ان متدينين اصوليين آخرين قد فسروا ايضا انفجار هذا البركان كعقوبة من الله تعالى على شيوع لبس المني جوب بين الفتيات. زج الخالق في تفسير هذه النكبات الطبيعية شيء قديم و مازالت تمارسه سائر الشعوب ، او على الأقل المؤمنون منها. كانت والدتي رحمها الله تفسر احمرار سماء بغداد اثناء العواصف الترابية ( الطوز) فتقول انها دماء المسلمين الذين يقتلهم الكفار في مكان ما من العالم. وهو تفسير مقبول عندي. فهو اشارة لما يعانيه المسلمون ، و إن كنت اميل للآعتقاد بأن من كان يقتلهم هم ليس الكفار و انما حكامهم الوطنيون و اخوانهم في النضال. &lt;br /&gt; وعلى خلاف ما قاله احمد نجاد، لم تشر والدتي الى مسؤولية المرأة عن احمرار سماء بغداد. لم تقل مثلا انه دم بكارات الفتيات الفاسقات. المعتاد هو ان تتحمل المرأة المسؤولية عن كل ما يصيب الكرة الارضية. &lt;br /&gt; تعرضت مدينة لشبونة في القرن الثامن عشر الى زلزال مشابه لما اصاب طهران و مات فيه مئات من البرتغاليين. عزت الكنيسة الكاثوليكية وقوع ذلك الى الفسق الذي عشعش في البلاد و استدعى تدخل الرب للأنتقام من الناس. و اصبحت تلك التهمة مناسبة لفولتير لشن اكبر حملة فلسفية على الكنيسة. فلو ان الرب بحكمته و عدالته صب غضبه على المسؤولين و المسؤولات عن الفسق و الفساد و التبرج لتقبلنا ذلك. و لكن كيف يمكن لرب رحيم ان يفتك بأطفال و شيوخ عجائز و مرضى مقعدين عن ذنوب لم يشاركوا فيها؟ كيف نندد بالأسرائيليين لقصفهم غزة و قتل عشرات الاطفال الابرياء فيها ثم نشكر الله على فعل نفس الشيء في طهران و لشبونة؟ &lt;br /&gt; و مع ذلك ، أستطيع ان افهم غضب الرب على طهران لفسادها و فسقها. و لكنني لا افهم مطلقا ان المرأة هي المسؤولة عنه بإغرائها للرجل. فمن تجاربي الطويلة في دنيا الحب و الهوى ، لم التق بأي امرأة ، من شتى القوميات و الجنسيات و الاديان و الأعمار ، تولت هي مسؤولية اغرائي. الرجل دائما هو الذي يغري المرأة . وهذا جزء من سنن الطبيعة ، سنة بقاء الأصلح . الرجل يهجم و المرأة تقاوم. تحميل الانثى المسؤولية عن الفسق من ابشع الافتراءات  الذكورية. لماذا نعيب على الفتاة تجميل و تعطير نفسها و لا نعيب ذلك على الشاب الذي يقضي نصف ساعة يوميا في حلاقة وجهه و شواربه و تجميل هيئته، و الوقوف في الشباك و رأس الدربونة يعاكس كل من تمر؟ لماذا لا نحمله مسؤولية اغراء بنت الجيران؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-2446112838268528354?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/2446112838268528354/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=2446112838268528354' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2446112838268528354'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2446112838268528354'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/05/8-5-10.html' title='العالم 8-5-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-5348685120827115223</id><published>2010-04-26T23:34:00.000-07:00</published><updated>2010-04-26T23:36:11.888-07:00</updated><title type='text'>العالم  27-4-10</title><content type='html'>و سفة ويا وسافة (1)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; مني الحزب الشيوعي العراقي في الانتخابات الأخيرة بخيبة اليمة. لم يفز بمقعد واحد. لم اكن في العراق لأشهد هذه النكسة ، و آكل من الفاتحة التي ربما نظمها الحزب في المناسبة. لكنني ذهبت لحضور الحفل التقليدي في لندن لذكرى الحزب السادسة و السبعين. حضرت الحفل املا في ملاقاة اصحابي القدامى. و لكنني لم اجد احدا منهم. ماتوا او اقعدوا او فقدوا الهمة لحضور اي لقاء سياسي. ذكرني الحفل بما يجري في الكنائس البريطانية. كل يوم تجد زبائنها يتقلصون عددا. تدخل فلا تجد فيها اي جمهور و القس جالس في غرفته يقرأ صحيفة نيوز اوف ذورلد.&lt;br /&gt; دخلت القاعة فوجدت عدد الطاولات و الكراسي قد تقلص عن الاعوام الماضية. و بقي الكثير منها خاليا من الرواد. اعترف بأن الوضع اثار في نفسي مشاعر الشجن. فقد كان هذا الاحتفال السنوي يفيض بالحاضرين و يضج بالنشاط و الحماس. يظهر ان الهزيمة في العراق قبل ايام قد مزقت معنوية المنظمين و المتفرجين. حاول ممثل الحزب ان يقوي العزائم فألقى كلمة استعمل فيها نهج العراقيين في الانفعال و الحماس ، الا وهو التغني بذكر الموتى. فدعى بالمجد لشهداء الحزب. كانت هناك صورتان كبيرتان لفهد و سلام عادل. و كلما ضاقت الأمور في نفس الشيوعي العراقي لجأ الى الاشارة لفهد. مسكين فهد! بعث برسالة من سجنه يشجب فيها قرار ستالين بتقسيم فلسطين و اقامة اسرائيل و كبت الحزب رسالته. &lt;br /&gt; و لكن المقصف ضم اكلات شهية من الدولمة و التمن و العروق و الدجاج  بثلاث باوندات فقط. قلت للرفيق هذه ارخص اكلة في لندن . قال تبرع بالمزيد إن شئت. قلت له حسنا لا ترجع لي قصور ورقة العشر باوندات. احسبها صدقة على روح فهد. &lt;br /&gt; و لكن احسان الأمام ، ذلك الموسيقار و المطرب المبدع، اعطانا اطباقا اكثر شهية و اطيب نكهة من الدولمة بسلسلة من الاغاني العراقية الشعبية. عرفت الأمام بموسيقاه و اغانيه الشجية الخاصة و لكنني لم اعرف منه هذا التنوع  و الاحاطة بالفولكلور العراقي. رقصت على صوته فتيات الحزب. و مسكني الرفيق سمير ابراهيم و اصر على مراقصتي. وهذا كان نصيبي من الحفل. الآخرون يراقصون الحسناوات الماركسيات و انا بين ذراعي هذا المناضل القديم. و لكن الدنيا كلها حظوظ ، وهو ما لا تقره الدايلكتية الماركسية. و أنا لله و انا اليه لراجعون. وهذا شيء آخر لا تقره الدايلكتيكية الماركسية. &lt;br /&gt; ارتقت المسرح في الأخير الرفيقة ام نسيم، عريفة الحفل، فحاولت هي الاخرى ان تثير الهمم. مسكت بالمايكرون و اخذت تغني " حزبنا" نشيد الحزب الشيوعي العراقي. رفعت يديها لتهيب بالجمهور المشاركة في الأنشاد ، و لكن يظهر ان اكثر الحاضرين لم يعرفوا هذا النشيد و من عرفه منهم فقد صوته من زمان. لم يتطوع احد و يغني معها فاكتفت بما فعلت ونزلت. و لكنني سأواصل الاغنية في مقالتي القادمة.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-5348685120827115223?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/5348685120827115223/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=5348685120827115223' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5348685120827115223'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5348685120827115223'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/27-4-10_26.html' title='العالم  27-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-4683671827693507562</id><published>2010-04-26T23:31:00.000-07:00</published><updated>2010-04-26T23:32:13.041-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 27-4-10</title><content type='html'>بابل الجامعة العربية &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; بابل معروفة في الأدب العالمي كرمز لتجمع الشعوب . و الظاهر ان السيد وليم يوسف ، صاحب شركة آرتشيز للمأكولات العربية ، قد عقد العزم على تحقيق ما فشل زعماء العراق عن تحقيقه في برلمانهم الجديد في توحيد الطوائف و القوميات .  حقق السيد يوسف ذلك و لكن في مطعمه الفريد في ومبلي بلندن الذي اطلق عليه اسم بابل ، او بابلونيا. حضرت حفلة من حفلاته العراقية فاذا بي اجد نفسي محاطا بممثلي كل الطوائف العراقية من سنتها و شيعتها ، يهودها و نصاراها ، عربها و اكرادها.  السيدة نيران تمن، ابنة الصحافي العراقي الكبير سليم بصون قادت الدبكة العراقية  و السيدة اندرا فتنتنا برقصها الشرقي. و السيدة هناء يوسف حببت لنا الموت بالتخحمة بكبتها الموصلية و كبابها السليماني و سمكها المسقوف. &lt;br /&gt; اذا كان الأكل و الغناء و الرقص هو ما يوحد العراقيين و يمحو ما بينهم من حزازات و عنصريات و طائفيات ، فلماذا لا يحولون البرلمان العراقي الى كبابخانة تعج بالأكل و الطرب و الرقص بدلا من تضييع وقت الناس بكل هذه المناقشات العقيمة؟ انا واثق تمام الثقة ان سائر النواب سيفضلون التفرج على اندرا ترقص و ميسون الدملوجي تشوي السمك المسقوف بدلا من شوائها المعتاد لسخافاتهم و انانياتهم وكل مهاتراتهم الطائفية و السلفية والنفعية. &lt;br /&gt; طالما شكى العراقيون و معظم العرب الآخرين من الروح القطرية التي كثيرا ما تجاهل بها اخواننا  المصريون منجزات الشعوب العربية الأخرى و تراثها و رجالاتها . كنت اتصفح كتاب جلال امين "شخصيات لها تاريخ". القيت نظرة على المحتويات فقط فلم اجد بين القائمة الطويلة التي بلغت نحو ثلاثين اسما من اهل الفكر و الأدب المعاصرين احدا غير المصريين باستثناء نزار قباني و ادوارد سعيد. كل من انجبتهم البلدان العربية الأخرى من شعراء و ادباء و مفكرين لم يحظوا بنظرة من المؤلف. تذكرت ما فعله في هذا الكتاب بعد ان فرغ المطرب العراقي طاهر بركات من عزفه على الكمنجة و غناء البستات العراقية التي يجيدها و يبدع في تنويعها و تطويرها ، استلمت المكرفون من بعده، المطربة المصرية حنان و انطلقت بغناء روائع الطرب المصري الخالدة في نفوسنا. و لكنها كانت حفلة عراقية في مطعم عراقي لمواطن مسيحي عراقي و لجمهور من زبائنه العراقيين و حول موائد مثقلة بالأكلات العراقية ، افلا يستحق الحاضرون  من المطربة الفاضلة  ان تنشد لنا  شيئا من تراثنا ؟ فما احلى الأغاني الشعبية عندما يغنيها مطرب من بلد عربي آخر لا تقل   في رأيي طراوة و حلاوة من  سماع  خطيب سلفي يلقي وعظا على جمهوره و يستشهد بكارل ماركس. أكان من الصعب حقا عليك يا حنان ، و انت تلك المطربة المتمكنة من ان تتعلمي اغنية واحدة من اغاني العراق ، مثلا غنوة العراقيين الشعبية :&lt;br /&gt; خدري الشاي خدريه! عيني المن اخدره؟ &lt;br /&gt; راح اللي احبهم لولاية البصرة&lt;br /&gt; راح هواي ياناس، ما ادري لمن اصبه؟&lt;br /&gt; ما احد بعد عيناه يستاهل يشربه!&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-4683671827693507562?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/4683671827693507562/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=4683671827693507562' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4683671827693507562'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4683671827693507562'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/27-4-10.html' title='الشرق الأوسط 27-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-1308892810234456765</id><published>2010-04-26T06:42:00.000-07:00</published><updated>2010-04-26T06:43:13.256-07:00</updated><title type='text'>العالم 26-4-10</title><content type='html'>في مسيرة الديمقراطية(7)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا صلاح بدون المعرفة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اكد سقراط و افلاطون ، كما رأينا على ان الفضيلة و العدالة و الحكمة تتوقف على المعرفة و يتوقف الحكم السليم على حاكم مفكر. لم يحصل ذلك على المستوى العملي. و اخفقت الفكرة  الافلاطونية عند تجربتها. وفشل كثير من الحكام المثقفين ، وعلى رأسهم لويس السادس عشر، في ادارة الدولة. كذا حصل لعبد الرحمن البزاز في العراق. &lt;br /&gt;بيد ان المعرفة  لعبت دورها الخطير على المستوى الشعبي ، وهو ما لم يخطر لأفلاطون. فمن المتفق عليه ان الثورة الفرنسية لم تحصل لولا تزود الجمهور بأفكار الحرية و العدالة و المساواة التي روج لها روسو و مونتسكيو و فولتير و توم بين. الحقيقة هي ان الشعب الفرنسي كان احسن حالا و رفاهية من بقية الشعوب الاوربية القارية الاخرى. و لكن الروس و الالمان و الطليان و سواهم لم يثوروا لأن عقولهم لم تتغذى بالافكار المتنورة التي تغذى بها الفرنسيون. و ارتكبت حكومتهم غلطة في ارسال عساكرها لأمريكا تأييدا للثورة الأمريكية ضد خصومهم الانكليز. تضمنت رسالتهم ترويج افكار الحرية و الثورة بين الأمريكان و عندما عادوا لبلدهم ، فرنسا ، عادوا و قد امتصوا شيئا مما بشروا به. &lt;br /&gt;اعتاد المفكرون الفرنسيون ، و منهم فولتير و روسو، على الهروب من بلدهم و الالتجاء الى انكلترا فلمسوا فيها الحياة الديمقراطية التي عاشها الانكليز. تأثروا بها و ظلت ترواد احلامهم. حصل مثل ذلك للمثقفين و التلامذة العرب الذين درسوا او عاشوا في الغرب. معظم من بشروا بالحياة الديمقراطية في الشرق كانوا منهم كسعد زغلول و عبد الرحمن البزازو محمد حديد و ميسون الدملوجي و الكثير من دعاة الحياة البرلمانية في العراق.  &lt;br /&gt;رأى الخبراء العسكريون الانكليز ان حكومتهم ارتكبت نفس الغلطة التي ارتكبتها فرنسا في امريكا بتشجيع العرب على الثورة ضد العثمانيين بدعوى الاستقلال و الحرية و الوحدة العربية. ما ان تزودوا بهذه الأفكار حتى وجهوا اسلحتهم ضد معلميهم، الانكليز. &lt;br /&gt;يرى الدكتور الوردي ان هذا ما جرى في الثورة العراقية. فعندما دخل الانكليز العراق قالوا للجمهور، كما في بيان الجنرال مود، انهم ما جاؤا كفاتحين  و انما كمحررين. الواقع ان العراقيين اعتادوا على الحكم الاجنبي . يتبادل الفرس و الترك و المغول حكم بغداد و العراقيون يتفرجون راضخين دون ان تخطر لهم اي فكرة عن الثورة ضد هؤلاء الاعجام. جاء الانكليز و ادخلوا فكرة الحرية و الاستقلال في عقلهم. وهكذا قال علوان الياسري لهم: عشنا مئات السنين دون ان نفكر بالاستقلال. و لكنكم جئتم و اعطيتمونا وعودا به... و الآن كلما طالبناكم بالاستقلال تسجنوننا!&lt;br /&gt;المعرفة نور. و جل ما جرى و يجري في العالم وقع بنتيجة احاطة الانسان بالمعلومات. لا يمكن لأي حياة ديمقراطية ان تزدهر و تتطور بدون نشر المعرفة و المعلومات بين الجمهور بكل وسائل الأعلام. و لربما نجد ان حرية الفكر و النشر اهم بكثير من حق الانتخابات و وجود برلمان او اجراء استفتائات.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-1308892810234456765?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/1308892810234456765/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=1308892810234456765' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1308892810234456765'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1308892810234456765'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/26-4-10.html' title='العالم 26-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-4312945721738752763</id><published>2010-04-25T07:02:00.000-07:00</published><updated>2010-04-25T07:03:33.407-07:00</updated><title type='text'>العالم 24-4-10</title><content type='html'>سحر الاسماء &lt;br /&gt;خالد القشطيني&lt;br /&gt;كثيرا ما نبهوني لهذه العادة المستأصلة في نفسي، وهي التباهي بالاسماء. يقولون انت عشت في الغرب كل هذا العمر والمفروض انك استوعبت كره الغربيين للتباهي بأسماء الشخصيات.يعتبرونها قلة ذوق ونقصاً في التربية وافتقاراً للجاه. لا ينزعجون من مخلوق كما ينزعجون ممن لا يفتح فمه الا وقال عندما التقيت بكيسنجر، وحدثني أنور السادات، واشار الي صديقي أبو عمار، وهلمجرا. نصحني اصحابي فقالوا عيب عليك يا خالد تقع بمثل هذا. قلت لهم هذا غير صحيح. انا لا اتباهى الا باسم واحد. اسمي انا. لا اكتب مقالة إلا واحشر اسمي فيها. واذكر اين رحت، وماذا أكلت، ومن غازلت. &lt;br /&gt;قالوا، لا. هذا غير صحيح. في الشهر الماضي تحدثت عن زبال منطقتكم في الاعظمية، ابو داعوري. وقبلها استشهدت بحديثك مع المدلكجي يونس. ثم ذكرت بدون اي مناسبة تستدعي ذلك سوى المباهاة والتنابز بالاسماء، فرويت ما سمعته من حمودي فراش مدرستكم. لم اتمالك غير ان اعترف لهم بجريرتي هذه. واعتذر لهم بأنني كصحافي عربي معروف لا استطيع التخلص من عادة التباهي بأسماء الشخصيات المرموقة. هذا ركن مهم من اركان العمل في الصحافة العربية علمنا عليه الصحافي الكبير انيس منصور. وهو ما افعله اليوم ايضا مع الاعتذار. &lt;br /&gt;كنت خارجا من البيت عندما اعترضني كنّاس محلتنا، جيمي، وبيده صحيفة وسخة ممزقة التقطها من الزبالة التي قام بكنسها. قال لي الكناس الفاضل، يا مستر قشطيني، قرأت هذا الخبر اليوم؟ عشرات من المسؤولين الأمريكان احيلوا الى المحاكم عن السرقات التي ارتكبوها في العراق. شيء عجيب ان يقوم كبار المسؤولين لدولة كبيرة ناهضة بمثل هذا العمل! هل تعتقد انهم تعلموا على السرقة من العراقيين؟ &lt;br /&gt;و قبل ان اجيب عليه ، انضم الينا  كناس آخر، شارلي بوب. فلوّح بمكنسته و قال كلا، بل انا اعتقد ان المسؤولين العراقيين رأوا ما فعله المسؤولون الامريكان فتعلموا منهم. ففي هذه الأيام لا يفعل الأمريكيون شيئا الا و قلدهم الآخرون. زنى الرئيس كلنتن بسكرتيرته ، مونيكا، فراح جل رؤساء العالم و زعمائه يزنون بسكرتيراتهم و ينسون زوجاتهم. حتى هذا الرئيس الاسرائيلي السابق كصاب اغتصب سكرتيرته و اشتكت عليه في المحاكم. لم تكن لي سابق معرفة بكصاب هذا و لكنني عندما ذهبت لباريس قبل ايام ، قضيت ساعات طويلة اتناقش في سياسة اسرائيل مع  شارون، الخدامة الاسرائيلية التي كانت تنظف غرفتي . قالت ها انت عربي و مسلم و مطهر مثل رجالنا و خدمتك. ماكو اي مشكلة. على ايش هالنزاع؟ &lt;br /&gt;والآن وقد رويت كل هذا الكلام، لماذا؟ سيقول القراء هذا كله لاتباهى بمعرفتي بالكناس جيمي وصاحبه الزبال شارلي بوب و الخدامة شارون. سيقولون ها هو صحافي عربي آخر يتباهى بمعرفته بالشخصيات المرموقة. سيقولون لقد اختلق الحكاية من اولها لآخرها لمجرد ان يذكر معرفته بكبار الكناسين والزبالين و الخدامات . ربما لا يوجد اي جيمي ولا أي شارلي بوب او شارون. كلها اختراع واختلاق ليظهر نفسه بأنه كاتب كبير ويجالس علياء القوم.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-4312945721738752763?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/4312945721738752763/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=4312945721738752763' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4312945721738752763'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4312945721738752763'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/24-4-10_25.html' title='العالم 24-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-7235506833619955666</id><published>2010-04-25T06:59:00.000-07:00</published><updated>2010-04-25T07:00:01.113-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 24-4-10</title><content type='html'>يهودي في هوى مسلمة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; اشرت في مقالتي السابقة الى ما يواجهه الشاب المسلم من صعوبات في الوقوع في هوى يهودية. اكثر من ذلك صعوبة ما يواجهه اليهودي في حب امرأة مسلمة. و كان ذلك مصيبة الموسيقار صالح الكويتي. وهو شخصية معروفة في عالم الطرب العراقي ، بل و ربما يعتبر واضع اسس الغناء العراقي الحديث. كان ممن لحّن لهن المطربة زكية جورج . من المعتاد في دنيا الطرب ان تحصل علاقة حب بين الملحن او المؤلف و المغنية. وهو ما حصل لصالح الكويتي في الثلاثينات. بيد ان المشكلة هي ان زكية جورج لم تكن نصرانية كما يوحي اسمها. كانت مسلمة من حلب قصدت بغداد لتكسب لقمة عيش. ادركت فورا ان اسمها فاطمة لن يسمح لها بأن تظهرعلى الشانو و ترقص و تغني بإسم فاطمة الزهراء. فغيرته الى زكية جورج و تظاهرت بأنها مسيحية.  التظاهر بغير هويتك شيء مألوف في العراق. انظروا لكل هؤلاء الذين تولوا المسؤولية الآن و في جيوبهم باسبورتات بريطانية. &lt;br /&gt; تطورت العلاقة العاطفية بينهما حتى حل شهر رمضان المبارك عندما اغلقت البلدية كل الملاهي و الحانات في بغداد احتراما للشهر المجيد. لابأس بأن يفسق العراقيون 11 شهرا و يصوموا عن الفسق لشهر واحد. بيد ان ذلك لم يرق لزكية جورج في كسب رزقها. سمعت بأن البصرة التي تعتبر الآن مركزا للتعصب كانت متساهلة في هذا الموضوع عندئذ. بقيت ملاهيها و حاناتها تعج بالزبائن. فرحلت اليها زكية و ودعت حبيبها . " شهر واحد و ارجع لك". &lt;br /&gt; لكن ذلك لم يحصل. لم ترجع اليه. وقعت هناك في حب شاب صيدلاني و آثرت البقاء معه على العودة لعشيقها اليهودي. استعرت نيران الغيرة و الشوق و الفراق في قلبه. عبثا حاول ان يقنعها بالعودة الى بغداد. فتدفقت مشاعره في سلسلة من الأغاني العاطفية التي اصبحت كنزا من كنوز الغناء العراقي ، تسمعونها في اي حفلة طرب عراقية:&lt;br /&gt; مليان كل قلبي حجي( حكي) &lt;br /&gt;         المن اقولن و اشتجي&lt;br /&gt; ما ينفع قليبي الندم &lt;br /&gt; ما ينفع عيوني البجي. &lt;br /&gt;ليزيد من وقع هذه الأغاني على زكية جورج ، كلف غريمتها في المهنة ، المطربة اليهودية الشهيرة سليمة مراد، ان تغنيها من اذاعة بغداد :&lt;br /&gt;الهجر مو عادة غريبة       لا ولا منك عجيبة&lt;br /&gt;عرفت من هذا فعلكم         كل من يسوقه حليبه  &lt;br /&gt;هذا مو انصاف منك       غيبتك عني تطول &lt;br /&gt;الناس لو سألوني عنك    شأرد اجاوبهم شأقول؟ &lt;br /&gt;لم تعد زكية اليه و تزوج الموسيقار ابنة عمه كما يفعل كل الفاشلين منا في حبهم. التقيت بأبنه مؤخرا و سألته عن ذلك فقال انه مازال يحمل ذلك الجرح في قلبه.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-7235506833619955666?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/7235506833619955666/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=7235506833619955666' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7235506833619955666'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7235506833619955666'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/24-4-10.html' title='الشرق الأوسط 24-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-1644218654707584673</id><published>2010-04-22T00:58:00.001-07:00</published><updated>2010-04-22T00:58:33.394-07:00</updated><title type='text'>العالم 22-4-10</title><content type='html'>في مسيرة الديمقراطية (6)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;افلاطون يقول كلمته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; بعد وصول الديمقراطية اليونانية اوج جمالها في عهد بركليس، اخذت تدب فيها ديدان الفساد و المنازعات و المهاترات و المصالح الشخصية كما رأينا في قضية غرق البحارة فتلكأت كفائتها و فقدت احترامها. راح القادة يستغلون عواطف الناخبين و جهلهم. ادى كل ذلك الى نشوب الحرب الاهلية البيلوبونيسية التي منيت فيها اثينا بالهزيمة. هب نقاد الديمقراطية لينددوا بنتائجها بما اسفر عن اعدام سقراط (399 ق. م) فيما كشف ان الديمقراطيين ايضا كثيرا ما لا يترددون في قمع معارضيهم و مصادرة حرية الفكر. تلاه افلاطون الذي صاغ اقوى نقد لها في كتابه الشهير" الجمهورية".  ندد فيه بحكم الأكثرية و دعى الى تسليم الحكم بيد الأقلية من النخبة المفكرة.   &lt;br /&gt; استعرض الانواع الاربعة السائدة للحكم، التيماركية وهو النظام الذي اتبعته سبارطة في تسليم الحكم للارستقراطية العسكرية، و الاوليغاركية ، وهو تولي الاغنياء الحكم، و الدكتاتورية وهو تفرد شخص واحد بالحكم، و الديمقراطية. رفضها افلاطون جميع و لكنه ركز هجومه على الديمقراطية التي عنت بالنسبة له "المساواة بين سائر الرجال بغض النظر عما اذا كانوا متساوين ام لا." و ان تكون لكل منهم الحرية  في ان يفعل ما يشاء.  المساواة السياسية و الحرية هما ديدن الديمقراطية الذي كرهه و اعتبره من عوامل فشلها. &lt;br /&gt; يشبه افلاطون الدولة بسفينة قبطانها قوي و خبيرو لكنه ثقيل السمع و قصير النظر. يفتح ذلك المجال للبحارة ليتعاركوا على قيادة الدفة رغم انهم لا يعرفون اي شيء عن الملاحة و القيادة. و لكنهم لا يرون ذلك ضروريا . و كلما مسك فريق منهم بالدفة هجم عليهم الآخرون و قتلوهم. يستسلمون اخيرا لمن يستطيع السيطرة على القبطان و يحصل منه على القيادة. و لكن لا يمكن ان توجد  قيادة جيدة في الديمقراطية حيث يضطر القادة الى مداهنة الأكثرية و مداراة اهوائها.  يؤدي ذلك الى التآمر و النفعية وعدم الاسقرار، وتعاظم البون بين الغني و الفقير. ينتهي كل شيء بانهيار الديمقراطية و الاستسلام للقوة. يضطر القادة الى الاعتماد على حرس قوي لحماية انفسهم. &lt;br /&gt; بيد ان الحاكم المستبد يفشل هو ايضا في عمله لأن عليه ان يراعي هذا الحيوان الكبير ( الشعب) و يفهم ميوله و اذواقه. ينتهي افلاطون الى هذه النتيجة وهي ان يتولى الفلاسفة ادارة العالم. وهو بذلك يواصل مقولة سقراط بأن " الفضيلة هي المعرفة" و لما كان الفلاسفة اكثر الناس معرفة فلا بد يكونوا اقدرهم على الحكم. يعني ذلك الاستبداد المتنور. وهو المبدأ الذي طوره  كثير من الملوك والحكام الى فكرة  الحكم الأبوي. . &lt;br /&gt; مضى افلاطون ليفلسف المجتمع العادل بتقسيم العمل الى المهن المتخصصة وما تتطلبه  بحيث تجيد كل فئة بعملها فيتقدم المجتمع و تتحقق العدالة. افتتن احد الحكام لأغريق بفكرة افلاطون و استنجد به لتطبيق حكم الفلاسفة و لكن التجربة آلت بالفشل و نسيت حتى استأنف النظر فيها روسو و ماركس و لنين الذي اعاد صياغتها بفكرة " دكتاتورية البروليتاريا".&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-1644218654707584673?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/1644218654707584673/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=1644218654707584673' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1644218654707584673'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1644218654707584673'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/22-4-10_7441.html' title='العالم 22-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-9130382585576345381</id><published>2010-04-22T00:52:00.001-07:00</published><updated>2010-04-22T00:52:36.983-07:00</updated><title type='text'>صوت العراق الحر 22-4-10</title><content type='html'>الجواهري نصير الحرية و التحرر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ابو فرات ، محمد مهدي الجواهري ، رحمه الله ، من الشعراء الذين تزدحم حياتهم و اشعارهم بالتناقضات . انه رجل ضخم و احتوت ضخامته على التناقضات فيما احتوت عليه. كان شيخا يدرس الفقه و الشريعة و علوم الاسلام في مدينته النجف الأشرف. و لكن هذه المدينة الدينية و المرجعية كثيرا ما جادت على العراق بل و الأمة العربية عموما بالكثير من الشعراء و الكتاب و المفكرين الذين تميزوا بروحهم التقدمية و ميولهم اليسارية و الثورية. و رغم كل ما مر به الجواهري من تقلبات و تناقضات فكرية و سياسية ، طالما انتقده عليها البعض فإنه قلما حاد عن ايمانه بحرية الفكر و السعي للتحرر و الالتزام بالخط التقدمي الذي رسمه لنفسه وهو السعي للتطوير و التجديد و العصرنة و بصورة خاصة تحرر المرأة و مساواتها. تجلى ذلك حتى في قصيدته التي دافع فيها عن المني جوب( التنورة القصيرة) و حق الفتيات في لبسها. و كان قد اتخذ هذا الموقف منذ ايامه الاولى عندما اشتغل موظفا صغيرا في البلاط الملكي. قررت وزارة المعارف عام 1929 فتح اول مدرسة للبنات في مدينة النجف الاشرف. و شن رجال الدين حملة ضارية هناك قادها الشيخ كاظم اليزدي لمنع الوزارة من تعليم البنات. وهو موضوع طالما سعى اليه المتشدون و المتطرفون في سائر انحاء العالم الاسلامي. تصدى لهم ابو فرات بقصيدة طويلة نشرها بعنوان " الرجعيون" :&lt;br /&gt; ستبقى طويلا هذه الازمات &lt;br /&gt;   اذا لم تقصر عمرها الصدمات&lt;br /&gt; و تساءل القاريء و ما هي الصدمات التي يقصدها الشاعر؟ لم يمض القراء بقراءة ابيات قليلة اخرى حتى اصطدموا ببيت يسوق فيه الجواهري افضع الكلمات و اخس الصفات بحق مشايخ المدينة ، و مشايخ العراق عموما، كما وجدهم في عصره. ما ان نشرت جريدة " العراق" القصيدة حتى ثارت ثائرة القوم ضد الصحيفة و صاحبها و شاعرها. و ما انا بمن يهوى الآن ايقاع هذه  الاذاعة صوت العراق الحر، بمثل تلك الزوبعة التي وقعت بها صحيفة " العراق"، شبه الرسمية، في اعادة نشر ذلك البيت المقذع. ازداد الطين بلة عندما تصور القوم ان الملك فيصل الاول رحمه الله الذي كان حريصا على اشاعة التعليم بين البنات، قد حث الشاعر سرا على كتابة تلك القصيدة و نشرها، ولاسيما انه كان موظفا صغيرا عنده في البلاط. &lt;br /&gt; اضطر الملك الى استدعاء ، الشاعر الشاب، محمد مهدي الجواهري  و تأنيبه على سوء فعلته  تحديه لرجال الدين. فقد تجاوز حده و حدود حريته في نشر تلك القصيدة و هو موظف في البلاط الملكي و يعمل بصورة مباشرة مع الملك. اعتذر له الجواهري عما فعل و قدم استقالته من وظيفته حرصا على سمعة البلاط  و عدم احراج صحب الجلالة . بيد ان الملك فيصل رفض استقالته و تركه حيث كان في منصبه. بيد ان العلاقة بين الملك الحكيم و موظفه الشاب الصغير ظلت متعكرة حتى انهى الشاعر علاقته الرسمية بالبلاط ليتفرغ للصحافة و لرسالته التقدمية. و كان ان بادر الى نشر قصيدة عاطفية بث فيها لواعج شجونه و عبر فيها عن موقفه التحرري المتواصل ، المتأرجح بين حب العراق الى حد الهيام به ، و الغضب عليه و على مساوئه لحد الكره له ، فقال: &lt;br /&gt; سكت حتى شكتني غر اشعاري &lt;br /&gt;    و اليوم أنطق حرا غير مهذار &lt;br /&gt; وقعت انشودتي و الحزن يملأها&lt;br /&gt;    مهابة ، و نياط القلب اوتاري &lt;br /&gt; في ذمة الشعر ما القى و اعظمه &lt;br /&gt;    اني اغني لأصنام  و احجار&lt;br /&gt; لو في يدي لحبست الغيث عن وطن&lt;br /&gt;    مستسلم  وقطعت السلسل الجاري&lt;br /&gt; العذر يا وطنا اغليت قيمته &lt;br /&gt;    عن ان يُرى سلعة للبائع الشاري&lt;br /&gt; الكل لا هون عن شكوى و موجدة &lt;br /&gt;    بما لهم من  لبانات و اوطار&lt;br /&gt; و كيف يسمع صوت الحق في بلد&lt;br /&gt;    للأفك و الزور فيه الف مزمار&lt;br /&gt;ولا شك انها كانت غضبة ثائرة على التمسك بقيم عفى عليها الزمن و وقفت كعقبة امام تحرر العراق و تقدمه و لحاقه بالعصر الحديث ،  وهو ما يتمناه كل عراقي اليوم. رحمك الله يا ابا فرات ، و يرحم ايامك الحلوة ، ايام التحرر و التطور و التنور، ايام الخير اللي فاتت و التي يتطلع اليها الجميع اليها الآن.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-9130382585576345381?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/9130382585576345381/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=9130382585576345381' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/9130382585576345381'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/9130382585576345381'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/22-4-10_22.html' title='صوت العراق الحر 22-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-9003953752097078765</id><published>2010-04-22T00:48:00.000-07:00</published><updated>2010-04-22T00:49:50.803-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 22-4-10</title><content type='html'>حب اليهوديات &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لم يرد الشيء الكثير من الادبيات العربية في مواضيع حب النساء اليهوديات كما ورد بالنسبة للوقوع في حب النساء المسيحيات ، مما سبق وان اتيت على الكثير منه. و ربما يعود ذلك الى حذر اليهوديات من الوقوع في حب رجل من غير دينها او الزواج به. هناك شيء من العنصرية في الموضوع.  فالطائفة الموسوية تنظر نظرة سيئة جدا لمن تتزوج بغير يهودي و كثيرا ما كانوا ينبذونها و يتبرأون منها. لابد من صيانة الدم العبري من الاختلاط بالغير. و لهم في ذلك نصوص و مبررات فقهية عديدة. من ذلك ان الشريعة الموسوية تفترض ان ابن اليهودية يهودي. فكيف تستطيع الأم ان تربي ابنها على دينها و هي في بيت مسلم؟ &lt;br /&gt; كما ان المجتمع اليهودي منغلق على نفسه فلا يجد الشاب المسلم كثيرا من الفرص للتوغل فيه و التعرف بحسناواته.&lt;br /&gt; فضلا عن ذلك فأن اليهوديات الشرقيات المزراحي ساميات. و من ذلك انهن بصورة عامة يتصفن بنفس الصفات التي تتسم بها المرأة العربية المسلمة ، البشرة السمراء، الشعر الاسود، العيون السوداء او الداكنة و التقاطيع السامية كالأنف المعكوف و القامة القصيرة. و ليس في ذلك ما يثير مشاعر العربي المسلم الذي اعتاد على تفضيل السمات الاوربية ، البشرة البيضاء و العين الزرقاء و الشعر الأشقر و الانف الدقيق و القامة الطويلة، مما يجده في كثير من المسيحيات.&lt;br /&gt; و لكن هذه العوامل لم تنف كليا الهوى المتبادل بين الموسويات و الاغيار من مسلمين و عرب. عرفنا الكثير من ذلك في ايام الخير من العهد الملكي. وقع الكثيرون من رجالات ذلك العهد ، و منهم قاضي بغداد برهان الدين الكيلاني، في حب المطربة سليمة مراد. و كان منهم طبعا نجم المقام العراقي ناظم الغزالي حيث تزوجا و قضيا اجمل سنوات حياتهما معا. وكان منهم ايضا زكي خيري ، سكرتير الحزب الشيوعي في وقت ما ، الذي احب و تزوج  الرفيقة سعاد. وكان ممن وقعوا في حب مبرح مع سيدة يهودية ايضا محمود صبحي الدفتري. احب جان ، او جانو كما كان يسميها. و شابت علاقتهما كثير من الاضطرابات و العكننات ادت بها يوما الى الزعل منه و هجرانه. فتعذب كثيرا من ذلك و لم يعرف كيف يراضيها و يصالحها. فكلف صديقه الشاعر عطا الخطيب، مفتي بغداد، بأن يكتب له شعرا يتوسل بها للرجوع اليه . و كان على علم بقصة هيامه بها ، فأعطاه هذين البيتين الظريفين بما فيهما من جناس دقيق :&lt;br /&gt; محمود صبحي الدفتري يا جانوا &lt;br /&gt;              زادت به من  بعدك  الأشجان &lt;br /&gt; عجب الأنام بما رأوا من حاله &lt;br /&gt;   حتى اليهود تسائلوا "وي! اش جانوا!"&lt;br /&gt; و من النوادر التي سطرها احمد القزويني في " كتاب النوادر" هذان البيتان الظريفان من الشاعر النجفي الشيخ صالح الكواز اللذان يلعبان بحذق بمعتقداتنا الدينية و بما ارتبط بحياة النبي موسى عليه السلام و رسالته و معجزاته:&lt;br /&gt; و رب ضبية من آل موسى  ارتنا باللحاظ عصا ابيها&lt;br /&gt; وغرتها تفوق على الدراري   كأن  يمينه البيضاء فيها&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-9003953752097078765?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/9003953752097078765/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=9003953752097078765' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/9003953752097078765'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/9003953752097078765'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/22-4-10.html' title='الشرق الأوسط 22-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-1962332246107113605</id><published>2010-04-21T00:02:00.000-07:00</published><updated>2010-04-21T00:03:35.529-07:00</updated><title type='text'>العالم  21-4-10</title><content type='html'>زاهد غير الزاهد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كان صديقي الشاعر زاهد محمد زهدي ، رحمه الله، مغرما بالسفر. و لا عجب فقد كان يكسب قوت يومه من ادارة شركة سفريات، تماما كما يفعل زعماؤنا من  ادعاآتهم بالوطنيات. لم احاول الاتصال به الا ووجدته قد غادر لمصر او اليمن او اوربا. انه من غواة السفر واعترف بذلك فقال:&lt;br /&gt; يطوي بأضلعه الأسى  وعلى لظى الحرمان صابر&lt;br /&gt; ابدا يجوب موانيء الـــــــــــــدنيا و يعشق ان يســـــــافر&lt;br /&gt; لا يســتقر  بموضع   فكأنه الطير المهاجــــــــر&lt;br /&gt; له مقابلات و مناظرات جوية طريفة في اسفاره على ارتفاع 30 الف قدم من الأرض. قلما خلت سفرة له من بعض المداعبات و الحركشات الشعرية، او نزل من طائرة جمبو دون ان يترك شيئا فيها من معلقاته. حدث في احد اسفاره ان طلب فنجانا من الشاي . جائته به المظيفة بدون سكر. اشار اليها عن ذلك و سألها عن جنسيتها فقالت له انها من تونس. فأجابها على الفور:&lt;br /&gt; اني احب السكر الوفيرا  كما احب " تونسا " كثيرا&lt;br /&gt; اما حسان تونس فإنها  تثير في قلبي صدى مثيرا&lt;br /&gt; ضحكت المضيفة الظريفة من اشعاره الطريفة و اسرعت الى جلب صحن مليء بالسكر. ثم اعربت عن هواها في الشعر العربي . كانت فرصة موآتية لها جمعتها مع شاعر محترف و عاشق مجيد فتعاقدت معه ، ليس على الزواج بالمتعة و انما عى الشعر: ان تعمل له فنجانا "مخصوص" من القهوة  المحلاة بسكر زيادة مقابل اشعار اخرى ينشدها اياها زيادة. قال لها ، هاتي قلما و ورقا لأملي عليك. اسرعت و جائته بذلك فأنشدها هذه الاشعار بسرعة الطائرة الجمبو:&lt;br /&gt; ما اجمل القهوة في مجلس  &lt;br /&gt;تزينه حسناء من تونس&lt;br /&gt; و الله لو اعرف عنوانها  &lt;br /&gt;كان رسولي باقة النرجس&lt;br /&gt; و كان للشعر على صدرها  &lt;br /&gt;قلادة من حسنها تكتسي &lt;br /&gt; والشعر إن غنى الصبا والجمال &lt;br /&gt;   انطق شعرا من فم الأخرس &lt;br /&gt; عاد الى لندن فسألته، هل ينظم الشعر حسب جمال المضيفة او حسب ارتفاع الطائرة من سطح الأرض. فقال: كلاهما ، أنا لا اقول الشعر اذا كانت الطائرة قد هبطت الى ما دون العشرة آلاف قدم و دخلت في المطبات الجوية . اذا حدث ذلك و رأيت شفتي تتمتمان بشيء في مثل هذا الارتفاع، فأعلم انني اقرأ آية الكرسي و اتلو قل هو الله احد.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-1962332246107113605?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/1962332246107113605/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=1962332246107113605' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1962332246107113605'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/1962332246107113605'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/21-4-10.html' title='العالم  21-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-8302000971384375880</id><published>2010-04-20T00:48:00.000-07:00</published><updated>2010-04-20T00:49:19.030-07:00</updated><title type='text'>العالم 20-4-10</title><content type='html'>فلنحرر الكلمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لقد دأبت على ضم مقالاتي بعد نشرها في الصحافة العراقية و العربية ، و كذلك احاديثي التي القيها من الاذاعات العربية فأضيفها الى مدونتي الانترنيتية&lt;br /&gt;kishtainiat.blogspot.com كما ابعث بها كملاحق اخوانية للأصدقاء بعد نشرها و اذاعتها. ربما يتسائل القوم لماذا ابعث بها اذا كانت قد سبق نشرها او اذاعتها؟ &lt;br /&gt; الحقيقة هي ان مقالاتي كثيرا ما تتعرض للقلم الأحمر فيشطب منها او يحرر منها او يعدل فيها. احيانا تحذف كلمات او عبارات او فقرات كاملة  حسب اجتهاد هيئة التحرير او فريق المصححين حرصا على سمعة الصحيفة او المجلة و احتشامها او حمايتها من غضب السلفيين او نقمة المسؤولين او فتك الارهابيين او اتقاء لمقاضاتها في المحاكم بدعوى العيب و القذف.  و كلها عوامل اتفهمها تماما و اتجاوب معها ولا اوجه اللوم فيها الى اي احد. هذا هو عالمنا المتخلف.  بيد انني اعتدت على نشر الأصل كما كتبته مسبقا و ذلك في مدونتي و ايميلاتي الاخوانية. و لربما يجد البعض ممن يتسع لهم الوقت و المزاج شيئا من المتعة و المعرفة بمقارنة النص  الأصلي بالنص المنشور و استشفاف اتجاهات الفكر و خنق الفكر ، ما يجوز و ما لا يجوز ، في عالم الفكر العربي المعاصر المأسوف عليه.   &lt;br /&gt; فضلا عن ذلك، انني اورد في مدونتي بين الفينة و الفينة مقالات و طرائف ، احيانا  باللغة الانكليزية، مما لا يمكن نشره بتاتا في الصحافة العربية. و لي نية بجمع مقالاتي المرفوضة او المقصوصة عبر السنوات الطويلة من امتهاني العمل الصحافي، و نشرها في كتاب خاص في القريب العاجل تحت عنوان " محذوفات" ، انشاء الله. &lt;br /&gt; و الآن ، لماذا اتعرض لكل هذا الموضوع المستور هذا اليوم؟ انني افيض بكل هذا الكلام كمساهمة صغيرة و متواضعة مني لمهرجان القلم PEN الدولي لعام 2010 المعقود حاليا تحت شعار" فلنحرر الكلمة" . و قد عقدت " لجنة كتاب في السجون" البريطانية مؤتمرا خاصا في كلية لندن للأقتصاد يوم 16 نيسان مشاركة منها في هذا المهرجان العالمي و احتفالا بمرور الذكري الخمسين لتأليف هذه اللجنة. و دعيت لألقاء كلمة فيه الكاتبة المصرية الانثوية الدكتورة نوال السعداوي. و خصصت صحيفة الغارديان بالمناسبة صفحة كاملة لها و لسيرتها و افكارها و كفاحها من اجل تحرر المرأة العربية ، بل و المرأة عموما. &lt;br /&gt; ليس لي غير ان اختم مقالتي بشعار المهرجان العالمي للقلم : &lt;br /&gt;                        &lt;br /&gt;                                 " فلنحرر الكلمة".&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-8302000971384375880?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/8302000971384375880/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=8302000971384375880' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8302000971384375880'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8302000971384375880'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/20-4-10_20.html' title='العالم 20-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-4584103796230972571</id><published>2010-04-20T00:45:00.000-07:00</published><updated>2010-04-20T00:46:43.886-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 20-4-10</title><content type='html'>مي...و...زيادة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; شغلت الاديبة اللبنانية مي زيادة الاوساط الثقافية في مصر لردح من الزمن. كانت امرأة مسيحية على درجة كبيرة من الحسن و الكرم و السماحة و الثقافة العالمية , و فتحت لجمهور المثقفين صالونا ادبيا في بيتها في القاهرة مساء كل يوم ثلاثاء. وكلها مؤهلات تثيرمعشر الرجال من الادباء و المتأدبين. فأصبحت امرأة اخرى من قوم عيسى اسرت قلوب المؤمنين بدين محمد و اعطتنا مثالا آخر من الآمثلة المشرفة للتعايش بين الاديان في عالمنا العربي. وقع في اسر حبها الكثير منهم . و كان في مقدمتهم اسماعيل صدقي باشا ( واحافظ على ذكر اللقب باشا لأننا في زمن الجهالات هذا اصبحنا نحن لآيام البشوات). يظهر انه لم يحظ برؤاياها الا في صالونها يوم الثلاثاء. فكتب اليها يعبر عن حنينه:&lt;br /&gt; روحي عل بعض  دور الحي حائمة  &lt;br /&gt;                                كظاميء تواقا الى الماء&lt;br /&gt; أن لم امتع بمي ناظري غدا &lt;br /&gt;   انكرت صبحك يا يوم الثلاثاء &lt;br /&gt; واصل مراسلاته معها شعرا يعبر عن وجده و عذابه بحبها:&lt;br /&gt; كل شيء يا مي عندك غال&lt;br /&gt;    غير اني وحدي لديك رخيص&lt;br /&gt; عاد فكتب لها ايضا:&lt;br /&gt; تفديك اعين قوم حولك ازدحت &lt;br /&gt;    عطشى الى نهلة من وجهك الحسن&lt;br /&gt; جردت كل مليح من ملاحته&lt;br /&gt;    لم تتق الله في  ظبي وفي غصن&lt;br /&gt; يظهر ان قلبها قد تعلق بعباس محمود العقاد حتى اشيع عنهما انهما قد تزوجا سرا. وهذا امر ظريف في عالمنا . سمعت عمن يزاولون الحرام سرا ، و لكن ها هنا اثنان يزاولان  الحلال بالسر. و لكنه العقاد معقد كل شيء. كتب اليها&lt;br /&gt; ارسلي الشعر خلف ظهرك ليلا  و اعقديه من فوق رأسك تاجا&lt;br /&gt; انت في  الحالتين   بدر   نراه               ساطعا آية الدجى و هاجا&lt;br /&gt; و مضى الاديب الكبير يناجيها فيقول:&lt;br /&gt; يا ظبية من ظباء الانس راتعة  بين القصور تعالى الله باريك&lt;br /&gt; هل النعيم سوى يوم  اراك  به او ساعة بت اقضيها بناديك&lt;br /&gt; وهل يعد  على  العمر  واهبه  ان لم يجمله نظم الدرمن فيك&lt;br /&gt; ان قابلتك الصبا من مصرعاطرة   فايقني انها  عني  تناجيك&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-4584103796230972571?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/4584103796230972571/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=4584103796230972571' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4584103796230972571'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4584103796230972571'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/20-4-10.html' title='الشرق الأوسط 20-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-5934915902979681985</id><published>2010-04-19T00:26:00.000-07:00</published><updated>2010-04-19T00:27:21.849-07:00</updated><title type='text'>العالم 19-4-10</title><content type='html'>العد و العدد و العدادة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; مقالات الزميل هاشم العقابي مأدبة لا تفرغ من الوانها. وهي متعتي اليومية قبل الفطور. التفت في مقالة اخيرة لموضوع عد اصوات الناخبين و الفائزين و الفاشلين. ربط بين انشغالنا بذلك العد بانشغال شعرائنا و مطربينا وعشاقنا بعد همومهم و اشجانهم. و كان عمر بن ربيعة من اول من شغلنا بالعد حين قال ذلك البيت الشهير:&lt;br /&gt; ثم قالوا تحبها ، قلت بهرا &lt;br /&gt;   عدد النجم و الحصى و التراب&lt;br /&gt; و في القرآن الكريم التفاتات الى عد المال و عدالنجوم و اعتادت العرب على حمد الله بعد عدد النجوم و المياه و الاشجار و الشعر و الجن و الانس. كما اعتقدوا بأن ما ليس له عدد ولا يمكن عده فلا يعتد به. و من هنا شاع الاستعمال . هكذا سمعنا مثلا ان تصريحات نوري المالكي في التشكيك بنتائج الانتخابات لا يعتد بها لأنها تعددت ولم يعد بالامكان عدها.  بيد ان الزميل العقابي ركز على عادته في الشعر الشعبي و اوغل ابناء الرافدين في استعمال ظاهرة العد كتعبير شعري و فني و زخرفي. الفن الاسلامي يقوم على الزخرفة الهندسية و الزخرفة تعتمد اساسا على عدد الاشكال الهندسية . لا اريد طبعا ان اكرر ما قاله الزميل و اهيب بالقاريء ان يراجع مقالته. &lt;br /&gt; لست من تلامذة الأدب المقارن لاستقصي هذه الظاهرة في آداب الشعوب الاخرى. و لكن بقدر معرفتي بالأدب الانكليزي لا ارى الادباء الانكليز قد ولعوا بهذه الاستعمالات المجازية. وهذا موضوع يقتضي منا بعض التأمل. اعتقد ان سماء الشرق الأوسط الصافية و نومنا صيفا في العراء يثير فينا مراقبة النجوم. يراقبها العشاق و المهمومون حتى يصبح عدها من مشاغل المستلقي على ظهره يعاين في السماء كما كنت افعل و انا طفل صغير. و هذا طبعا ما لا يتيسر في سماء بريطانيا الملبدة بالغيوم. &lt;br /&gt; بيد ان للموضوع بعدا آخر. اسمحوا لي ان اخوض فيه. اعتقد إن ظاهرة العد جزء من التراث الفكري لابناء الرافدين. الم يكونوا اول من دقق في نجوم السماء و ابراجها و توصلوا الى تأسيس علم الفلك؟ الم يضعوا مباديء الحساب و علم الرياضيات، و جمعوا و طرحوا ، قسموا و ضربوا و كتبوا كل ذلك في الواحهم المسمارية؟ افلا تدين المدنية المعاصرة و كل ما جرى من تقدم علمي و تكنولوجي لما استعمله العباسيون من الارقام التي ما زال الغربيون يسمونها بالآرقام العربية بدلا من الارقام الرومانية العقيمة الاستعمال؟ ايمكننا ان نتصور كل هذا التقدم العلمي العالمي يتحقق بدون اختراع الصفر الذي يطلق عليه الغربيون نفس الكلمة العربية ، "زيرو"؟ &lt;br /&gt; هوس الشاعر و المطرب العربي بالعد فصل من هذا التراث العربي، التراث العلمي العلماني الذي تميز به سكان الرافدين. &lt;br /&gt; لماذا اختص العراقيون بتسمية النواحات بالعدادات في المآتم و العزائات؟ لأن وظيفتها ان تعد فضائل المتوفى واعماله الطيبة.  و هكذا سمعت مؤخرا سيدة  تتكلم عن الجلبي فقالت : " راح تحير العدادة شتقول عنه."&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-5934915902979681985?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/5934915902979681985/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=5934915902979681985' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5934915902979681985'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5934915902979681985'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/19-4-10.html' title='العالم 19-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-9197097041504425205</id><published>2010-04-18T08:54:00.001-07:00</published><updated>2010-04-18T08:54:52.929-07:00</updated><title type='text'>العالم 18-4-10</title><content type='html'>صحوة العقل &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد نكسة الفكر اليساري و فشل الحركة القومية و هزيمة 1967، بشر القوم بفكرة العودة للدين " الاسلام هو الحل". سميت بالصحوة الدينية. كنا سكارى و نائمين و صحونا . كتبت في حينها و قلت ان هذه الحركة ستلقى نفس المصير . سيجد الناس ان من الممكن لهم ان يمشوا الى الوراء ثلاث او اربع خطوات و لكنهم لا يستطيعون الوصول من سوق السراي الى علاوي الحلة مشيا الى الوراء. فيتوقفون و يستديرون و يبدأون بالمشي للامام. &lt;br /&gt; كيف يمكن ان تنجح الصحوة وهذه الصحف تعج علينا بكل هذه الاكتشافات العلمية التي تتوالى من المختبرات و دور الابحاث؟ للصراع بين العلم و الايمان تاريخ طويل. خاضته بريطانيا  منذ القرن الثاني عشر و حسمته بانتصار العلم في القرن التاسع عشر، عندما اضطر رئيس الكنيسة اسقف كانتربري للأعتذار عن خطأه و الاستسلام لشارلس داروين و الاعتراف بمصداقية نظرية التطور. لا يتجاوز عدد المؤمنين الآن 3% من مجموع السكان في بريطانيا و يعتبرون اي شخص يذهب للكنيسة شخصا شاذا يتطلب المعالجة. &lt;br /&gt; كتبت و اكدت ان الصحوة ستفشل ايضا لأن التمسك بشعار صحيح و لكن غيرعملي شيء غير صحيح. فكرة إحياء الخلافة و تطبيق الشريعة اقرب للخيال منها للواقع، ليس الآن فقط و انما حتى بعد جيلين او ثلاثة من وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم عندما بدأ القوم بالخروج عن احكام الشريعة.  &lt;br /&gt; توقعت ان يثبت فشل الصحوة في ايران اولا ثم ينفض الناس ايديهم عنها في سائر العالم الاسلامي. و لكنني اجد نفسي الآن مضطرا لتصحيح فكري. العراقيون هم الذين سيقتلونها ضمن كل ما و من قتلوه. انهم مازالوا في اول العملية . و لكن الانتخابات الأخيرة و تراجع الاحزاب الدينية امام الكتلة العلمانية يؤكد على رجوع الشعب العراقي الى ما عرفناه عنه عبر الوف السنين و هو التعلق بالعلم و العلمانية و العقل و العقلانية رغم كل ما ابتلوا به من امية .&lt;br /&gt; لقد سددت الاحزاب و الكتل و المراكز الدينية  ضربة مميتة للايمان و الدين بانتهاج الطائفية بكل صورها العملية و المعيشية و الطقوسية و بتحديها للحريات المتعارف عليها في العراق و اتباع تفرقة طائفية و دينية وصلت حد الاضطهاد و التهجير و التقتيل. لن ينسى العراقيون تجارب السنوات القليلة الماضية و سيبقى الدين مربوطا في اذهانهم بتجارب تلك الأعوام. وهل من اساءة للدين و الايمان الصافي اتعس من ذلك؟ التقيت بأمرأة عراقية بسيطة ابعد ما تكون عن دنيا السياسة . كانت عائدة من التصويت الأخير. خطر لي ان اسألها من باب الدعابة عمن اعطته صوتها. قالت اعطيته للحزب الشيوعي. لاحظت معالم الصدمة و الدهشة بادية على وجهي فأردفت و اضافت: على الأقل لم يتهم احد الشيوعيين بالبوك و النهب. و لم يوسخوا ايديهم بوساخات الطائفية و الهمجية. &lt;br /&gt; اننا على ابواب صحوة العقل. وهي الصحوة الوحيدة التي تضمن للشعب مستقبلا ناجحا في عصر العقل و التكنولوجيا.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-9197097041504425205?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/9197097041504425205/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=9197097041504425205' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/9197097041504425205'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/9197097041504425205'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/18-4-10_18.html' title='العالم 18-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-4706993921494630014</id><published>2010-04-18T08:52:00.000-07:00</published><updated>2010-04-18T08:53:05.648-07:00</updated><title type='text'>الاسبوعية 18-4-10</title><content type='html'>الشعب الضاحك الباكي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; يتهم الغربيون العرب بأنهم قوم لا يتذوقون النكتة و الفكاهة. و لهذه التهمة ابعاد خبيثة. فانعدام روح الفكاهة عندهم يتضمن انعدام الروح الديمقراطية و حب السلام و التسامح. عندما نشرت دار كوارتيت كتابي " ِِArab Political Humour " ادرجته صحيفة التايمس ضمن اغرب عناوين عشرة كتب نشرت خلال السنة.  العرب لا يضحكون. و سياساتهم دموية لا تسامح فيها.&lt;br /&gt; و يعتقد بعض الباحثين ان اللغة العربية بحد ذاتها لغة عبوس ، سوداوية و ملانخولية لا تعطي مجالا للمداعبة و الضحك. و هذا شيء لا اتفق معه. &lt;br /&gt; اذا كان الغربيون ينكرون على العرب روح الفكاهة فالعرب انفسهم ينكرون على العراقيين روح النكتة و الظرف. استغرب الكثيرون منهم كوني عراقيا . كان منهم الكاتب الساخر محمود السعدني. كتب يوما مقالة يسخر فيها مني. التقيته يوما فأشار الى افتقار العراقيين لروح النكتة. قال : جرى الكلام يوما عن احد الشعراء ممن ابغضهم. فقلت عنه انه " ابن شر... طه" (شرموطة) . ما قلت ذلك حتى لاحظت احد العراقيين يتسلل الي شيئا فشيئا ثم يسألني هامسا في اذني: " استاذ محمود تعرف عنوانها فين ساكنة!" &lt;br /&gt; و كان على حق الى درجة كبيرة. ففي اوائل تأسيس الملكة العراقية ، عمد ميخائيل تيس الى اصدار صحيفة فكاهية بعنوان " كناس الشوارع".  لم يصدر منها غير اعداد قليلة حتى هجم عليه احد المستائين من مقالاته و كاد يقضي على حياته لولا ان نقلوه للمستشفى و انقذوه من الموت بعد عملية جراحية خطيرة. و كان ذلك آخر عهد ميخائيل تيس في الصحافة العراقية ، فكاهية او غير فكاهية. &lt;br /&gt; الحقيقة انني كثيرا ما اعاني شخصيا من اساءة فهم ما اسوقه من باب الفكاهة . يأخذونه مأخذ الجد و يزجون بي في مناقشة جدية. &lt;br /&gt; و في ذلك مفارقة مؤسفة . فكما نعلم من كتب الأدب العربي ، كان العراق في عهد الدولة العباسية موطنا للفكاهة و السخرية والمصدر الرئيسي لها. هكذا تألقت اسماء ابن الرومي و ابي نوآس و المقفع و ابن الجوزي و ابي عثمان الجاحظ الذي اعتبره اعظم كاتب فكاهي ظهر في القرون الوسطى ، لا في ديار الاسلام فقط و انما في العالم كله ، وهناك في بغداد كتبت مقامات الحريري و الهمذاني و حكاغيات الأغاني التي ضمت الكثير من الفكاهة الجريئة التي لا يستطيع اي منا في هذا الزمن ، زمن الحريات و حقوق الانسان ، ان يجرؤ على كتابة مثلها. &lt;br /&gt; سقطت هذه الروح المنشرحة بسقوط بغداد و تحولت البسمة الى دمعة و الضحك و المرح الى عويل و نحيب.  اصبحنا نعتبر الضحك من قلة الأدب و نوعا من السفاهة و نضرب المرأة ، و ربما نقتلها ، اذا ابتسمت في وجه احد او ضحكت على نكتة جنسية. علما بأن  الجنس يشكل خمسين بالمائة من دنيا الفكاهة. &lt;br /&gt; و لكن الفكاهة التي تكاد تكون بمنزلة الغريزة في حياة  الانسان و تعتبر من مميزاته عن الحيوان لا يمكن ان تموت او تنطفيء. بقيت جذوتها تدفيء مجالس العراقيين في المقاهي و الدواوين و الجلسات الخاصة . و برز بين الحين و الآخر من اشتهر بروح الظرف والنكتة، وهو ما سأحاول ان اتعرض له في الاسابيع القادمة ، تحية مني لكل ؤلئك الظرفاء الذين اغنوا حياة المجتمع العراقي بقفشاتهم و تعليقاتهم ودعاباتهم و اشعارهم.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-4706993921494630014?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/4706993921494630014/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=4706993921494630014' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4706993921494630014'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4706993921494630014'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/18-4-10.html' title='الاسبوعية 18-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-4623987102903211848</id><published>2010-04-17T01:23:00.001-07:00</published><updated>2010-04-17T01:23:51.300-07:00</updated><title type='text'>العالم 17-4-10</title><content type='html'>من يعمل لا يأكل &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; في روايتي " من جد لم يجد" يجسم البطل كيف ان جهود الانسان في عالمنا العربي  لا تأتيه بأي مردود. وهو ما يفسر تفضيل الناس النوم على اليقضة و الكسل على العمل و الفساد على الكسب الحلال و الراحة على التعب والقاء الرجل مسؤولية الزرع و الضرع على المرأة. &lt;br /&gt; ينطبق ذلك على مهنة الكتابة. فحيثما تجد رجلا يكتب او يقرأ فاشفق عليه. الكاتب المحترم هو من لا يكتب، هو من يجمع الثروة من تحاشي الكتابة. جل من كسبوا النجومية في النشر و التأليف لا يكتبون ما ينشرون. تراهم يتركون هذه المهمة المرهقة للمساكين الغلابة الذين لم يكتشفوا اسرار العيش بدون عمل. عشرات من هؤلاء المساكين الغلبانين يعيشون من كتابة روايات و قصائد لسيدات مدللات يطيب لهن ان يرين اسمائهن تلمع على اغلفة الكتب و اعمدة الجرائد. &lt;br /&gt; من ابرع من اتقنوا هذه الحرفة سليم اللوزي. يعود مثقلا بالدولارات من منطقة الخليج في كل رحلة ميسورة و مترفة كان يقوم بها  الى هناك. استلم من احد المسؤولين مبلغا محترما لم يعبأ حتى بعده. رجع الى بلده و اودع المبلغ في البنوك. عاد بعد سنة الى ذات المكان. عاتبه الوزير المسؤول. قال له دفعنا لك كل ذلك المبلغ و لم تكتب اي شيء عنا. فأجابه قائلا، هذا كان اجرة لسكوتي عنكم. اذا كنتم تريدون ان امدحكم ايضا فهذا يتطلب مبلغا آخر!&lt;br /&gt; بيد ان الكاتب الذي هزني حقا ببراعته في الكتابة و التأليف كان كاتبا لبنانيا مبدعا آخر. سمع بفضيحة تعلقت بأحد وزراء دول التعاون الخليجي. تأكد اولا من تفاصيل الفضيحة ثم ركب الطيارة و اتجه الى المكان المنشود. طلب مقابلة معالي الوزير. سألوه:&lt;br /&gt; " معالي الوزير يبغي يعرف موضوع الزيارة. يعني شنو اللي في بالك؟"&lt;br /&gt; " عندي كتاب عن سيرة معالي الوزير . بس حبيت اتأكد من بعض المعلومات قبل ما انشر الكتاب." &lt;br /&gt; " تفضل ادخل. الوزير يحب يشوفك."&lt;br /&gt; دخل المكتب و شرب فنجان القهوة العربية ثم لوح ببعض الاسئلة البريئة الى موضوع الفضيحة غير البريئة. " بس حبيت شوية اتأكد من معاليك  و ما اقول شيء غير صحيح في الكتاب عن سيرة حياتك الوطنية و جهادك من اجل العروبة و الاسلام." &lt;br /&gt; امتقع وجه الوزير و كبس على التلفون لينادي المحاسب. " ابو حسين جيب دفتر الشيكات و ياك." &lt;br /&gt; و كتب للكاتب الفاضل المبلغ الذي يستحقه عن عدم نشر الكتاب الذي لم يكتبه . افلا نعتبر ذلك الكتاب غير المكتوب و غير المنشور درة من درر الابداع الادبي و السبق الصحفي و تقنية العيش الكريم بدون عمل؟ &lt;br /&gt; المساكين في نايجيريا يوصلون الليل بالنهار و النهار بالليل في محاولات كسب لقمة عيش من التزوير و النصب الالكتروني على حسابات الناس في البنوك. تعالوا و تعلموا منا مهنة الكسب بالفهلوة الادبية و الصحافية و الفكرية.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-4623987102903211848?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/4623987102903211848/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=4623987102903211848' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4623987102903211848'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4623987102903211848'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/17-4-10.html' title='العالم 17-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-7242007012393864443</id><published>2010-04-15T14:44:00.000-07:00</published><updated>2010-04-15T14:45:16.228-07:00</updated><title type='text'>العالم  15-4-10</title><content type='html'>عين العراق على سوريا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; منذ تنصيب فيصل ابن الحسين ملكا على سوريا ثم طرده منها من قبل الفرنسيين ، ظلت اعين الاسرة الهاشمية تصبو الى ذلك البلد . و لكن لهذا الميل و الحنين بعد جيوفيزيائي. اهل الحجاز يتعلقون ببلاد الشام و اهل نجد يتعلقون ببلاد الرافدين. الحجازي يحلم بالزواج بسورية شقراء و النجدي يحلم بالزواج بعراقية سمراء. &lt;br /&gt; ظل حنين الملك فيصل منصبا على دمشق التي دخلها فاتحا على رأس الجيش العربي ، بما اثار معروف الرصافي الى السخرية من ادعائه هذا بذلك البيت الشهير و البذيء:&lt;br /&gt; بسيفك ام بسيف الانكليزي فتحت دمشق الشام يا ط ....&lt;br /&gt; حاول فيصل ابن الحسين ان يضم بندا للدستور العراقي يتضمن دمج سوريا بالعراق. و لكن القوم ، بمن فيهم المندوب السامي البريطاني، حذروه من ذلك و من تجاوز الاعراف الدولية و إزعاج الفرنسيين. تعاظمت هذه الآمال بعد خروج الفرنسيين من سوريا في نهاية الحرب العالمية الثانية. فطمح الأمير عبد الآله بصورة خاصة الى تولي العرش فيها. تزامن ذلك مع  المد الوحدوي  و المطامح القومية لتوحيد البلاد العربية. فبذلك يصبح العراق و الاردن وسوريا تحت حكم احفاد الشريف الحسين بن علي. &lt;br /&gt; تعاظمت الموآمرات و التحركات في هذا الاتجاه ، و معها تدفقت الأموال و الرشوات الى جيوب الزعماء و رجال الأعلام و حملة الاقلام . يروي صديقي الدبلوماسي المتقاعد عبد المنعم الخطيب، احد  رجال ذلك العهد بأن السفارة العراقية في دمشق استلمت برقية من الخارجية في بغداد بدفع مكافآت لعدد من الزعماء السوريين المعروفين بميولهم القومية و مساعيهم الوحدوية. كان بين المذكورين في القائمة المفكر و الزعيم السياسي المعروف صبري العسلي . فتحوا التلفون معه.&lt;br /&gt;" استاذ اذا تتفضل و تشرفنا بزيارتك. عندنا شغلة صغيرة معك." &lt;br /&gt;هرع الاستاذ العسلي الى مبنى السفارة و التقي بالملحق الصحافي الذي سلمه المظروف الاسمر المتعارف عليه في ميادين الصداقة و الغرام السياسي. لم يصبر و يتريث حتى يعود للبيت و يفتح المظروف هناك. فتحه امام السيد الدبلوماسي العراقي . نظر فوجد فيه شيكا بمبلغ متواضع يساوي نحو  خمسمائة دينار ، في ايام عز الدينار العراقي. و مع ذلك فقد امتقع وجهه مما رأى . طوى الشيك و التفت صوب الملحق الصحافي: &lt;br /&gt; " شو هيده خيي؟ أحنا بنبيعكم بطيخ؟ إحنا بنسلمكم بلد!" &lt;br /&gt;و انا شخصيا اتعاطف مع امتعاضه العميق. يعني هي الوحدة العربية وصلت الى هذا الحضيض؟ خمسمائة دينار ثمنها لا اكثر!&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-7242007012393864443?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/7242007012393864443/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=7242007012393864443' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7242007012393864443'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7242007012393864443'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/15-4-10_15.html' title='العالم  15-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-3691602472028579642</id><published>2010-04-15T14:40:00.000-07:00</published><updated>2010-04-15T14:41:49.488-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 15-4-10</title><content type='html'>هموم العراقي في عبوذيته &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; العبوذية من اكثر الاغاني العراقية الشعبية شيوعا بين اهل الجنوب. تعبر عن آلامهم و ضيقهم و هموم معيشتهم. وهي من بيتين من بحر الوافر، الأشطر الثلاثة الاولى منهما  تنتهي بجناس من نفس الكلمة و لكن بمعان و توريات مختلفة و الشطر الرابع ينتهي بالياء المفتوحة. و لهذا تتطلب حذقا ادبيا من الشاعر و المغني. اختلف الباحثون في اصل الكلمة . رأى البعض انها مشتقة من " ابو اذية" ، اي من يعاني من اذى الحياة. و لربما جائت من العبودية التي يعيشها الفلاح العراقي ، و الله اعلم. &lt;br /&gt; مما علق في ذهني منها كان ما غناه محمد القبانجي ، و مما يصلح ان يكون نشيدا لكل المغتربين العرب من امثالي:&lt;br /&gt; حبيبي  لا تقول  الدهر سرنا      هجرنا ديارنا و للغرب  سرنا&lt;br /&gt; وحياتك ما ظهر للناس سرنا       لكن دمعي فضحني وعم عليّ&lt;br /&gt; و كما قلت، تعبر العبوذية عن سخط العراقي ولا سيما قرفه من السلطة. روى لي الدكتور ليث الكندي ان رجلا من اهل الناصرية قصد بغداد و خطر له ان يزور صديقه صالح جبر، وكان من سكان الناصرية ايضا و ربطته علاقة صداقة بالرجل، قبل ان يصبح وزيرا للداخلية. توجه الرجل الى مكتبه في السراي و طلب السماح له بزيارته و السلام عليه. ابقوه في غرفة الانتظار حتى انصرم النهار فعاد الى الفندق . كرر المحاولة في اليوم التالي و مرت يومان دون ان يحظى بهذه الزيارة. اخذ وريقة و خط عليها هذه العبوذية و طلب من الفراش ان يسلمها لمعالي الوزير: &lt;br /&gt; الخلق لو مرة يشوف الحق يومن(يؤمن)   و عيون الناس عالغلطات يومن (يومئن )&lt;br /&gt; ترضى انت تضل عالباب يومين            لو  آنا  كنت  وزير الداخليـــة؟ &lt;br /&gt; و تعين السيد معد عامر قائمقاما لأحد اقضية المنتفق في ديار آل السعدون . و حاول السيد معد ان يثبت كفائته في منصبه الجديد في التشدد بتحصيل الضرائب. عانى من تشدده احد وجهاء المدينة عندما امر القائمقام بمصادرة كل ما في بيته من اثاث و حصائر و بيعها بالمزاد لاستيفاء حقوق الحكومة. لم يملك الرجل غير ان يخضع لأوامره ففتح باب الدار للمحصل و الحمالين ليأخذوا ما يأخذون و تركوا الرجل جالسا على الارض لا حول له و لاقوة. و لكنه اخرج هو الآخر ورقة و كتب هذه العبوذية و سلمها لمحصل الضريبة و قال له اعطها للسيد الفاضل القائمقام معد عامر:&lt;br /&gt; ضوا (اشتعل) قلبي و صرت مجنون عامر (مجنون ليلى) &lt;br /&gt; و عســـــــــــى بيتك  يا معد لا كان  عامر&lt;br /&gt; لو  ان   يدري  من صلبه   تصير   عامر&lt;br /&gt; عاف امك  و عاشــــر له  مطيه&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-3691602472028579642?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/3691602472028579642/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=3691602472028579642' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3691602472028579642'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3691602472028579642'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/15-4-10.html' title='الشرق الأوسط 15-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-5687024912357716033</id><published>2010-04-14T01:40:00.001-07:00</published><updated>2010-04-14T01:40:58.154-07:00</updated><title type='text'>العالم  14-4-10</title><content type='html'>من معجزات الجنس &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  حدثت واقعة في كرواتيااصبحت من اغرب ما جرى في دنيا الحب والطب . كانت مرغريته قد اعدت نفسها للزواج والبسوها بدلة العرس و لكنهم عندما جاؤا لزفافها، وجدوها جثة هامدة. و سواء اكانت افراح العرس او قلق الدخلة او خوفا من حماتها ، فالواضح ان شيئا ما قد كسر قلبها وطرحها بدون نفس. لم يعد بيد الطبيب غير ان يأمربإنزالها الى مخزن الجثث استعدادا لدفنها. جلس العريس يندب حظه ، عندما رن التلفون من المستشفى ليخبره بأن مرغريته عادت للحياة. كثيرا ما حصل ذلك، غير أن هذه العروس عادت بأسلوب عجيب. &lt;br /&gt;  ارتبط موسم الربيع اعتياديا بالحب.  وفي تلك الأيام الربيعية استلم المسؤول عن خزن الجنائز ، جنازة هذه الحسناء بكل ما عليها من ثياب العرس فسوّل له الشيطان ما لا يخطر في الأذهان. فك عنها ثيابها و واقعها جنسيا و ازال بكارتها دون أي احترام لكل هذه الجثث المحيطة به في المخزن. ولكن هذه الجثث سرعان ما سمعت صراخه هاربا  كالمجنون، يولول : " احتيت! احتيت !"  &lt;br /&gt; خف الأطباء اليه واثقين بأنه فقد صوابه من كثرة العمل بين الجثث. و لكنهم اوشكوا هم على فقدان صوابهم عندما رأوا مرغريته تخرج من الثلاجة بثوب العرس وتجري وراءه. اتضح أن يوسو الجناز أعادها للحياة بممارستها جنسيا، وهو ما لا يحدث لكثير من النساء الأحياء في الواقع. اكثر ما سمعنا به هوان بعضهن فارقن الحياة بالممارسة وليس بالعكس . ولكن الشرطة واجهت هنا هذا الموقف الفريد في تاريخ القانون . وهوأن شابا اعاد الحياة لأمرأة بمثل هذا العمل، شيء لم  يرد له ذكرفي كل السوابق القانونية.  تحيروا في الامر. الأغتصاب عمل يجري مع الأحياء. كيف يستطيعون توجيه التهمة ضد من اغتصب جثة؟ وفي البلدان المتقدمة لا توجد مرجعية تعطي فتاوى.  &lt;br /&gt; و أثناء ذلك اهتز الرأي العام واتجهت الآراء الى ان هذا الشاب قام بعمل مجيد يشكر عليه بأنقاذ امرأة من القبر. و يستحق جائزة من الدولة بدلا من معاقبته. غير أن فريقا آخر من المعلقين حذروا من نتائج ذلك. فربما يسمع الشبيبة بالحكاية ويعتبرونها سابقة  فيعمدون الى تكرارها حبا للخير و الثواب. فلا تدفن فتاة صبية الا و يضطر اهلها لنصب خفارة لحراسة شرفها. غير أن اهل العروس تطوعوا أخيرا للدفاع عن الفتى يوسو الجناز و تنازلوا عن أي ادعاء ضده . و لكنني لم اقرأ شيئا عن رأي العريس في الموضوع و ما اذا كان قد غفر لها فقدان بكارتها بهذا الشكل المعيب دون أي مقاومة منها. و لكن بدون شك أنه كان من حسن حظ مرغريتة انها ولدت في اوربا بعيدا عنا والا لذبحناها غسلا للعار واعدناها لمخزن الجثث. &lt;br /&gt; ما ان سرت الحكاية في عموم اوربا حتى توالت الرسائل على يوسو الجناز من شتى الفتيات ، كلهن يعرضن حبهن لهذا الرجل الذي اوتي من الفضل ما يحيي به العظام وهي رميم.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-5687024912357716033?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/5687024912357716033/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=5687024912357716033' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5687024912357716033'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5687024912357716033'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/14-4-10.html' title='العالم  14-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-7964753226735392827</id><published>2010-04-13T09:04:00.000-07:00</published><updated>2010-04-13T09:05:43.212-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 13-4-10</title><content type='html'>مهنة ما اتعسها من مهنة! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كتب الينا السيد حسن دقلة من بريطانيا يتحداني بأن اكتب عن ديمقراطية الهند و يقول انني لم افعل ذلك لأنها بلد فقير لا يدفع. لا ادري يا عزيزي حسن ما ذا تعمل في بريطانيا. ربما تمارس الطب او القانون او الهندسة او اي مهنة مشابهة. أن كنت واحدا منهم  فهل تكرس عملك للمعوزين الذين لا يدفعون اجرة لك؟ هل تقوم بالدفاع عن متهم ، او اجراء عملية لمريض لا قدرة له على دفع اجورك؟  لماذا ننتظر من الكاتب فقط القيام بعمله مجانا، و نعتبره عيبا ان يقبض من احد ثمنا عن تأليف كتاب؟ &lt;br /&gt; يعتز كثير من المحامين بنجاحهم في تخليص مجرم قاتل من المشنقة. و نمجد في الطبيب عمله الانساني في معالجة عدو جرح في مهاجمة بلاده او تركيب يد صناعية لأرهابي فقد يده في عملية ارهابية ، عالما  انه ربما يستعمل يده الجديدة في القيام بعملية ارهابية جديدة.  قواعد المهنة تقتضي من المحامي ان يدافع عن اي متهم مهما كانت جريمته وحتى اذا كان يعلم بأنه قام بها فعلا. و انسانية الطب تقضي بمعالجة اي جريح او مريض حتى لو كان عدوا او مجرما. و المهندسون صمموا كل هذه السجون و المعتقلات والمتفجرات و ادوات التعذيب و قصور صدام حسين و لم يحاسبهم احد عن فعلهم. و لكن للكاتب حكاية اخرى. عليه فقط ان يميز بين زبائنه.  عار و شنار ان يمدح او يدافع عن حاكم مستبد او نظام دكتاتوري او مفكر مغضوب عليه. &lt;br /&gt; يا عزيزي حسن دقلة ، انا قضيت خمسة اعوام في بحث و كتابة كتابي " تكوين الصهيونية". رفض الانجليز نشره. و الناشر العربي دفع لي 130 باوندا فقط عن عمل خمسة اعوام. و لا اعتقد انك قرأته او سمعت عنه او عرفت بوجوده. لا الومك ولا الوم الناشر و انما الوم اخي الكبير احسان. لم يتقدم للمحكمة بعريضة لوضع حجر علي بدعوى السفه و قصر العقل و يطلب تعيين  وصي علي يدبر حياتي. فأي قاض شريف لا يتردد في فرض الحجر و الوصاية على اي امرء يبيع خمسة اعوام من حياته بمثل هذا الثمن. لم يضعوا حجرا علي فتماديت  و قضيت سنتين اخريين في كتابة روايتي " على ضفاف بابل" و لم اقبض عنها فلسا واحدا. و انت يا عزيزي دقلة تريد مني اضاعة خمسة اعوام اخرى في الكتابة عن ديمقراطية الهند. &lt;br /&gt; مهنة الكتابة مهنة تعيسة. و اصبحت تعاستها جزء من تعاسة اوطاننا العربية. فنصيبنا من اصدارات الكتب لا يتجاوز 4% من اصدارات المواطن الانجليزي و 5% من اصدارات المواطن الاسباني. و بينما يصيب الكتاب الواحد 491 زبونا في بريطانيا و713 في اسبانيا، لا يحضى الكتاب العربي بغير 19150 زبونا. يعني ذلك هيمنة الجهل على امتنا و مستقبلنا. و من اسباب ذلك كساد مهنة البحث و الكتابة و الترجمة. فليس بيننا الكثيرون ممن ابتلوا بالسفه و قصر العقل الذي ابتليت به في الانتقال من عملي كمحام الى امتهان مهنة الكتابة  لأمة 60% منها اميون و 99% متخلفون يصدقون قارئة الكف و الفنجان و يكذبون كاتب نظرية التطور و اصل الانواع .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-7964753226735392827?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/7964753226735392827/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=7964753226735392827' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7964753226735392827'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7964753226735392827'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/13-4-10.html' title='الشرق الأوسط 13-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-2586234910219588247</id><published>2010-04-12T01:30:00.001-07:00</published><updated>2010-04-12T01:30:38.111-07:00</updated><title type='text'>العالم   12-4-10</title><content type='html'>لا ارجوك! انا احترمك!     &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ما من شيء ازعج و اكثر ايلاما من كلمة " احترمك" عندما يسمعها العاشق ممن يحب جوابا على فتح قلبه لها. يقول لها انا اموت في حبك وتقول له ، لا ، أنا احترمك كثيرا و خليني احافظ على هذا الأحترام. كأنها بذلك تقول ان الحب قلة احترام.&lt;br /&gt;  كم عانى من ذلك سائر من تولوا تدريس امرأة  و كشفوا لها عن غرامهم ثم تلقوا منها هذا الجواب. لا ، ارجوك خلينا على الأحترام . حتى هذا العبقري لودفيك بتهوفن واجه هذا الموقف عندما كان يعلم العزف للكونتيسة جوزفينا ديم. &lt;br /&gt; كان بتهوفن متعطشا للحب عند تعرضه للصمم. و كانت الكونتيسة قد فقدت زوجها.  و كأي ارملة شابة حاولت ان تجد سلوى لها من وحدتها . وجدت ذلك في الموسيقى. و لم تجد افضل من هذا الموسيقار الخالد معلما لها. غير ان سلطان الحب سرعان ما استولى على قلب هذا الأستاذ  و لم يتمالك نفسه من الكشف عن حبه لها ورغبته بالزواج بها. &lt;br /&gt; واجه بذلك المشكلة الطبقية الأبدية بين البنت المدللة والمعلم الغلبان. اجابته بنفس ذلك الجواب. إنني اكن لك اعظم الأحترام و استمتع بقربك ولكن علي ان افكر بمكانة اولادي. يعني كيف يجوز ان ابن الكونت فون ديم يشير اليه الناس بأنه ابن المزيقجي! فضلا عن كل ذلك ، كانت جوزفينا ديم امرأة حريصة على مستقبل ابنائها و مستوى معيشتهم. مهما كسب بتهوفن من الموسيقى فإنه لن يعطيها المستوى اللائق بأميرة و اولاد امراء.    &lt;br /&gt; رغم هذه الصدمة التي تلقاها فأنه لم يحد عن ايمانه بالمرأة و تحرر المرأة. طالما وصفوا بتهوفن بأنه رائد المدرسة الرومانطيقية و مؤسسها . و لكنه في رأيي كان ايضا من رواد حركة تحرر المرأة و سبق بذلك ماركس و ابسن و توماس هاردي.  و بوحيها كتب اوبرا " اليانورا"  التي تمجد دور المرأة و قدرتها على البطولة. فقد كان العرف يقتضي تسمية الاعمال الفنية بأسم رجل ، اوديب، ماكبث ، هملت  ، وهلمجرا. و لكن بتهوفن تجاوز ذلك ولأول مرة في تاريخ الفن و الأدب اعطيت المرأة الدور الرئيسي في العمل و سمي العمل بأسمها . . كان المعتاد ايضا في دنيا الموسيقى ان تعطى الأناث الأنغام الناعمة ، كما نجد في شهرزاد لكورساغوف. عزف رقيق على الأوتار و الفلوت و نحو ذلك. و لكن بتهوفن جاء بالطبول والأبواق و بقية  الآلات النحاسية و جعلها تصرخ وتصاحب برنينها و زعيقها غناء البطلة و تعطيه وقعا عسكريا ثائرا، اصبح فيما بعد مثالا يحتذيه الموسيقار الألماني الآخر ، فاغنر. و لكن العلماء قبح الله سرهم، اكشفوا مؤخرا أن بتهوفن لم يمت موتا طبيعيا و انما مات بالسم. و السوآل الآن ، من الذي سمم هذا الموسيقار الفذ؟ أكانت امرأة اخرى تحترمه؟ اذا تحقق ذلك ، فسيكون موت رائد تحرر المرأة على يد امرأة من اكبر سخريات القدر.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-2586234910219588247?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/2586234910219588247/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=2586234910219588247' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2586234910219588247'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/2586234910219588247'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/12-4-10.html' title='العالم   12-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-156188065689434126</id><published>2010-04-12T01:27:00.000-07:00</published><updated>2010-04-12T01:28:14.157-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط  11-4-10</title><content type='html'>شجون المرأة العربية &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تعليقا على ما اوردته من اشعار الدارمي الشعبية المحملة بهموم المرأة العراقية و سخطها على مجتمعها ، بعث الي الدكتور كاظم حبيب من المانيا بالابيات التالية من قصيدة محمد صالح بحر العلوم الشهيرة " اين حقي؟" التي شاطر فيها هموم العراقيات و عبر عنها قائلا:&lt;br /&gt; و فتاة ما لها غير غبار الريح سترا  &lt;br /&gt; تخدم الحي و لا تملك من دنياه شبرا &lt;br /&gt; و تود الموت كي تملك بعد الموت قبرا &lt;br /&gt; و اذا الحفار فوق القبر يدعو :&lt;br /&gt;                                             اين حقي؟&lt;br /&gt; غير ان زميلا آخر كتب لي يقول ان اشعار الدارمي ليست حقا من كلمات المرأة و انما كتبها رجال عن لسانها. وهذا منتهى ما يمكن ان تقع فيه المرأة من حضيض: ان يستولي الرجال حتى على حقها في التعبير عن همومها. &lt;br /&gt; تعرض لهذا الموضوع ، موضوع الذكورة و الانوثة، السيد علي التميمي من الرياض. فقال عن لسان زوجته، الجامعية و خريجة هارفرد، انها ترى من المعقول و الواجب ان تمشي المرأة دائما وراء الرجل و تكون خلفه.  من المؤسف ان الأخ التميمي لم يعطنا رأيها بالكامل بكل ما حداها لهذا الاعتقاد. و لكن من الظريف ان الرجل هنا ايضا يتقدم و يتكلم بأسم المرأة و عن لسانها. &lt;br /&gt; بيد ان لي رأيي في الموضوع، كعادتي في اي موضوع. اعتقد ان الأمر يرتبط بالحرب و القتال. فحتى الحرب العالمية الأخيرة، لم تكن المرأة الاوربية تشارك الرجل في السير للقتال. كانت تقاليد الفروسية عندهم  تقضي بأن يلبس الفارس دروعه و يسير الى القتال بأسم امرأته و يعود ليتغنى بجمالها فيقدمها لأصحابه. و كثيرا ما كانت تجري المبارزة وهي تطل عليها من شرفتها. و ربما لم تشارك المرأة في القتال لأنها لا تستطيع حمل هذه الدروع الثقيلة ، و إن استطاعت جان دارك لبسها. &lt;br /&gt; و على العكس، عرف عن المرأة العربية مصاحبة الجيش في مسيرته، و اشتراكها معه احيانا في القتال كما فعلت خولة بنت الأزور. و كان تكتيك القتال عند العرب يقوم على تواجد النساء في المؤخرة ، يقمن بتشجيع الرجال بأهازيجهن و اشعارهن، و يسعفن الجرحى. و كلفهن خالد بن الوليد في معركة اليرموك ان يحملن السلاح و الهراوات ليرددن الهاربين من القتال . و بهذا الترتيب يدرك المقاتل العربي ان امرأته ورائه ستخزيه اذا هرب و ستقع في يد العدو إن لم يحمها. و هكذا اعتاد العراقي ان ينادي باسمها عندما يقاتل. يضرب و يهتف:  " انا اخوك يا فاطمة" او "انا ابنك يا حسنة" و الفولكلور العراقي يضم صفحات مجيدة عن دور المرأة في هذه المواجهات. فعندما فرض الأنجليز على الثوار تسليم بنادقهم بعد استسلامهم و فعلوا ذلك. خرجت احدى بنات شيوخ آل السعدون  ، القت بفوطتها على الارض و  و نثرت شعرها على وجهها و راحت تضرب على صدرها وتنشد هذه الهوسة تخزي بها الرجال:  " يا مجاري الهيبة و يا الهيبة!" ما ان سمع الثوار هوستها حتى هجموا ثانية على الانجليز و استعادوا اسلحتهم و هيبتهم. &lt;br /&gt; اعتقد ان هذا الدور القتالي للمرأة العربية كخط ثان للمعركة هو من عوامل  تقاليد المرأة في السير وراء الرجل.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-156188065689434126?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/156188065689434126/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=156188065689434126' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/156188065689434126'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/156188065689434126'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/11-4-10.html' title='الشرق الأوسط  11-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-7805448101427049611</id><published>2010-04-06T01:36:00.000-07:00</published><updated>2010-04-06T01:37:04.323-07:00</updated><title type='text'>الشرق الأوسط 6-4-10</title><content type='html'>المرأة و السيارة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; سمعت في سلطنة عمان حيث تضج السلطات بموضوع حوادث السير و كيفية الحد منها ان المؤسف فيها ان اكثرضحاياها من النساء و الاطفال. وهذه ظاهرة عالمية و تنطوي في رأيي على شيء من العدالة فالمرأة هي السبب على ما يبدو لي في معظم هذه الحوادث. فالمعروف ان انظار الكثير من السواق تتحول من مراقبة حركة السيارت و اشارات المرور و تزوغ الى عيون و قوام الحسان الواقفات على الرصيف فتصطدم السيارة بمن امامها و تحصل الكارثة . تلقي الشرطة القبض على السائق المسكين ولا تلتفت  لمن كانت السبب.&lt;br /&gt; تفاقمت هذه المشكلة بعد شيوع موضة التنورة القصيرة دون ان يكون مصممها قد وعى آثار فعلته على حركة المرور. فما ان تمر على الرصيف فتاة بهذا الزي حتى تتحول عين السائق نحوسيقانها و يغفل عما امامه . و يحدث ان تكون امامه امرأة اكثر جمالا من الاولى فيدهسها و يكسر احدى ساقيها او ربما كلتيهما. يتهمون عندئذ السائق او السيارة او سوء تخطيط الطريق و ما فيه من مثلثات ، بينما يكون الجاني الحقيقي هو مصمم المني جوب . و ليس مصمم السيارة او مخطط الطريق.&lt;br /&gt; تكلمت في ذلك مع صديقي بهاء الدين في معرض مسقط الدولي للكتاب  فقال الا ترى وراء ذلك حكمة الستر على المرأة عندنا في لبس العبائة و البرقع؟ تأملت في ذلك ثم قلت قد يبدو هكذا و لكن لهذا ايضا  جوانبه السلبية و الخطرة على سلامة السير.فالسائق من مسافة مائة متر مثلا ينظر الى هاذا العمود الاسود فيعتقد انه كيس فحم ولا يتصور ان في داخله يوجد مخلوق حي. و عندما يقترب ويرى زوجا من النعال تحته يدرك ان ما حسبه كيس فحم هو امرأة. و لكنه لا يستطيع ان يتبين  وجهها من ظهرها ، و بالتالي لا يعرف أن كانت متجهة نحو السيارة اومبتعدة عنها. فيسيء التقدير . ولا تمر غير ثوان حتى يكون قد دهس تلك السيدة المعبئة (لابسة العبائة)  فيختلط الأسود بالأحمر.&lt;br /&gt; الحقيقة ان العمانيات كن يستعملن عباءات و فوطات بألوان زاهية تعكس زهو بلدهن. و بدأن باستعمال السواد مؤخرا. يظهر ان داعية من دعاة الصحوة اقنعهن بكفر الالوان الزاهية. فعل ذلك في مسقط و يظهر انه تقاعس عن وعثاء السفر للجبال و الارياف فترك نساء الجبل الأخضر يحافظن على العباءات التقليدية الزاهية التي تسحر انظار السائح و الزائر بما اضطر السلطات لتعليق لوحات تقول "يرجى عدم تصوير السكان بدون استئذان". و هذه نقطة جديرة بانتباه وزارة السياحة، ليس لمجرد تشجيع السياحة في السلطنة  وانما لأن الثياب الملونة تعطي سلامة اكبر في الطرق. وهذا موضوع يستحق فتوى جديدة حفظا عى سلامة المسلمات من السيارات. الشرطة في بريطانيا مثلا تحثنا على لبس ثياب فاتحة او ملونة عند الظلام.   &lt;br /&gt; ولكن فتنة الحسان ليست الخطر الوحيد على السلامة. لقد فازت مسقط بالجائزة الاولى لأحسن مدينة عربية في زينتها. حيثما تسوق تواجهك الاوراد على امتداد الطريق فلا تدري عينك لمن تلتفت ، اللعيون الكحيلة و القامات النحيلة تمر على الرصيف، ام لاوراد الجهنمية تكتنف الممر ، ام لأشارات المرور؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-7805448101427049611?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/7805448101427049611/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=7805448101427049611' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7805448101427049611'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7805448101427049611'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/6-4-10.html' title='الشرق الأوسط 6-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-3184114380768294639</id><published>2010-04-05T00:50:00.000-07:00</published><updated>2010-04-05T00:51:43.441-07:00</updated><title type='text'>العالم  5-4-2010</title><content type='html'>الكلب و السيارة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كان موحان الخير الله من اشهر الاقطاعيين في العهدالملكي. و الاقطاعي مثل الوزير الفاسد، لا يكتفي بما عنده ابدا ولا يملي عينه غير تراب القبر. نظر فرأى ارضا جيدة بجانب ارضه فطمع فيها. بعث على صاحبها ليشتريها منه. و لكن الرجل ابى ذلك. قال هذه ارض ورثتها من ابي و اعتز بها و اريد اتركها لأولادي. تجاهله الشيخ موحان فبعث بفلاحيه ليحرثوها و يزرعوها، و العن ابو صاحبها. لم يعرف الرجل كيف يرد على هذا الاعتداء. نصحوه بأن الشخص الوحيد الذي يمكن ان يؤثر عليه هو نوري السعيد نفسه. اذهب لبغداد و اقصد قهوة الأعيان في شارع الرشيد. ستجد هناك اعيان اهل البلد. اختر واحدا مهيبا منهم، افندي و استاذ. تعرف به . اعزمه على عشاء في مطعم شمس. الأفندية و الاساتذة ما يهمهم في الدنيا شيء غير الأكل. تودد اليه و توسل به ان يوصلك الى ابو صباح، نوري باشا.&lt;br /&gt; ما خاب من استشار. توكل على الله فركب القطار من الناصرية و توجه لبغداد ثم قهوة الاعيان. وجد مثل هذا الافندي المهيوب جالسا في صدر المقهى ، فسلم عليه و جلس على الطرف الآخر من التخت. " الله بالخير!" بادره الافندي ثم نادى على الصانع ، يا ولد تعال جيب شاي تازة للشيخ هنا. شكره الرجل ثم اخرج كيس التتن من دشداشته ليلف سيكارة و لكن الافندي الفاضل بادره و اخرج من جيبه علبة سكائر غازي و قدمها له. " لا و الله ما تدخن الا من باكيتي." كرم متواصل من اعيان بغداد. دخلا في الحديث حتى طأطأ الافندي الاستاذ برأسه نحو الرجل ثم همس في اذنه: " شيخنا تريد وحدة من بنات بغداد؟ عندي احسن بنات بعقد النجفي!" &lt;br /&gt; تعوذ الرجل من الشيطان و لملم عبائته و انصرف مسرعا. ركب القطار عائدا للناصرية لا يلوي على شيء. رضخ للأمر الواقع فقصد ديوان الشيخ موحان. روى له حكايته. رحت انشد نوري السعيد وقعت بيد واحد قوّاد!" استغرق الشيخ بالضحك و لكن الرجل واصل حديثه: " يا محفوظ! انا و انت مثل الكلب و السيارة. الكلب يعوي و يركض ورا السيارة يريد يلحق بيها و يعضها. وين يلحق الكلب بسيارة ؟ و اذا لحق بيها و عضها راح تنكسر سنونه!... شيخنا، انت عينك على هالأرض اللي عندي. خذها بالحلال قبل ما تطيح سنوني و اعطيني اللي تشوفه عدل و حلال قدام هالناس الأخيار و خلصنا." &lt;br /&gt; لا شيء يحرك المواطن العربي كالشعر و الطرائف الفولكلورية. بعد كل ذلك العدوان و التزمت استغرق موحان الخير الله ثانية بالضحك وقد استلطف التشبيه. مسح على لحيته و نادى على السركال: " يا ابو حسين، روح طلع فلاليحنا من قاع هذا الزلمة و رجعوها له. و اللي زرعوه يخلوه بمكانه هدية من الشيخ موحان." &lt;br /&gt; و الحديث من خالد القشطيني عن ليث الكندي عن ابو حسين السركال عن... عن...عن...&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-3184114380768294639?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/3184114380768294639/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=3184114380768294639' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3184114380768294639'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/3184114380768294639'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/5-4-2010.html' title='العالم  5-4-2010'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-7085115003959804731</id><published>2010-04-04T00:52:00.001-07:00</published><updated>2010-04-04T00:52:56.871-07:00</updated><title type='text'>العالم 4-4-10</title><content type='html'>حشمة مستوردة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كثيرا ما اتهمني البعض بالبذائة والخلاعة. عبثا اقول لهم ، الستم تحثوننا على التمسك بتراثنا و تعتزون به؟ ام انتم جهلاء فيه؟ لم تقرأوا منه شيئا؟ اذن فقد آن لكم ان تراجعوا عيون الادب العربي و تتعلموا. اتعضوا بما يقوله هذا العلم من اعلام الأدب ، ابن قتية: &lt;br /&gt; "اذا مر بك حديث فيه افصاح بذكر عورة او وصف فاحشة، فلا يحملنّك الخشوع او التخاشع ، على ان تصعر خدك و تعرض بوجهك ، فإن اسماء الاعضاء لا تؤثم، و انما المأثم في شتم الاعراض و قول الزور و اكل لحوم الناس بالكذب."&lt;br /&gt; و كأني بأبن قتيبة  يخاطب بكلماته الاخيرة كل هؤلاء المعاصرين من ادبائنا ونقادنا و صحافيينا و زعمائنا و ناشرينا. كنت اتابع مقابلة تلفزيونية مع المتبولي الأبن ، صاحب دار النشر الشهيرة في القاهرة. قال انه يرفض نشر اي شيء فيه اشارات للجنس حتى ولو اجاز الرقيب نشر الكتاب. هذا ما قلته مرارا. انني افضل التعامل مع الرقيب الرسمي على التعامل مع الناشرين. فالرقيب بصورة عامة حريص على حرية الفكر ولا يتدخل الا عند الضرورات. اما الناشر فحريص على الكسب براحة البال. فلو ترك الأمر للمتبولي لرفض نشر القرآن الكريم لأنه يذكر الفرج  و الدبر عدة مرات و يورد اشارات واضحة للجماع. و انا لا اشير لهذه الكلمات الا و شطبها رؤساء التحرير.  &lt;br /&gt;  اذا كان تراثنا حاشدا بالحكايات و الطرائف و النكات و الاشارات الجنسية بكل حرية ، فكيف انتقلنا الى هذا التزمت الكاذب؟ يجرنا هذا الموضوع الى القرن التاسع عشر فبعد اباحيات الثورة الفرنسية حصل رد فعل فساد ما يسمى بالبيوريتانية ( النقاء الديني) التي تشابه الى حد ما المذهب الوهابي. اصبح من العيب ان تقيم وليمة على مائدة ارجلها غير مغطات بغطاء مائدة ( تيبل كلوث). فأرجل المائدة تذكر الانسان بسيقان المرأة!&lt;br /&gt; رأيت في مصر كثيرا من التماثيل الفرعونية التي قطعت او مسحت اعضاؤها الجنسية. تصورت ان المسلمين قاموا بذلك. و لكن اتضح ان من قام بهذا التخريب كان المبشرون الاوربيون الذين زاروا مصر في ذلك القرن. لم يعترض المسلمون قط على ما رأوا. حاول العرب في تلك الفترة اللحاق بأوربا . فعلوا ذلك بتقليد الاوربيين و اقتباس ما لديهم. و لكن ما حصل هو اننا لم نأخذ من الاوربيين علومهم و فنونهم وديمقراطيتهم . اكتفينا بأقتباس الروح البيوريتانية. عيب تذكر الاعضاء . عيب تتكلم عن الجنس . عيب تنشر صورة خلاعية. الحقيقة ان هذا التزمت الذي وقعنا به لا يمت بصلة الى تراثنا او ديننا و انما هو شيء مستورد من اوربا القرن التاسع عشر. و لكن سرعان ما غسل الاوربيون ايديهم من تلك الروح و اطلقوا لأنفسهم العنان ، ولاسيما بعد الثورة الجنسية في الستينات في حين بقينا نحن اسرى لشيء نبذوه من زمان. على من يدعون لمحاربة تأثيرات الغرب   ان يسمعوا ما قلته .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-7085115003959804731?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/7085115003959804731/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=7085115003959804731' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7085115003959804731'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7085115003959804731'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/4-4-10_5723.html' title='العالم 4-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-5211956467226524776</id><published>2010-04-04T00:46:00.000-07:00</published><updated>2010-04-04T00:47:28.225-07:00</updated><title type='text'>الشرق الاوسط 4-4-10</title><content type='html'>السلامة قبل الندامة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; خلال زيارتي لسلطنة عمان قبل ايام، وجدت البلد في شغل شاغل بموضع السلامة في الطرق. تكلم مندوبها في الأمم المتحدة عن الاجراءات التي اتخذتها بلاده في هذا الشأن. فمن ملاحظاتي في هذا البلد العربي انه كثير الحساسية بالنسبة لفقدان حياة اي مواطن الى درجة تذكرني باسرائيل. عندنا في العراق الموت عشرة بفلس. ولا احد يسأل عمن يموت. و لكن الوضع يختلف عند العمانيين. ربما لأن نفوسهم لا تتجاوز المليونين فيهمهم ان لا ينقص احد منهم بدون سبب. و لديهم جداول احصائية مفصلة في الموضوع حتى ان الأمم المتحدة اختارت هذا القطر العربي لترأس لجنة الامم المتحدة للاحصاء. فعندما تنظر في مسقط على جدول احصائي يمكنك ان تثق بمصداقيته، وهو شيء نادر في دنيا الشرق الاوسط. &lt;br /&gt; لاحظ المسؤولون هناك تصاعد الخط البياني لضحايا السيارات. فأسسوا وكالة وطنية للسلامة. و لكن ما الذي يستطيع ان يفعله وكلاؤها اذا كان وكلاء آخرون للدولة ينشرون ارقاما اخرى عن الطرق السريعة الجديدة التي تم افتتاحها هناك في الأيام الأخيرة و كل الأيام؟    &lt;br /&gt; اصبحت حوادث الطرق مشكلة عالمية، بل و غدت ذريعة لتبرير اي مكروه. تسمعهم يقولون ما الداعي للقلق اذا قتل ثلاثة اطفال في تفجير ارهابي ، او قتلت فتاة غسلا للعار وعندنا في شارع  الرشيد يموت كل اسبوع عشرون شخصا دهسا بالسيارات؟ المعتاد ان نلقي باللوم على سواق السيارات. و لكن في رأيي ينبغي القاء اللوم لا على السواق ولا على السيارات و انما على الطرق السريعة. هي التي تحفز السائق على السير بسرعة يصعب السيطرة عليها. الطرق السريعة تشكل عدوانا على الاسرة البشرية. علينا ان نتذكر من ابتدعها اول مرة؟ انه هتلر. هو الذي شق هذه الاوتوبونات الرهيبة لتمكين جيوشه من الزحف و الانتقال السريع لضرب الشعوب الآمنة. و الآن تولى المسؤولية ارباب الصناعة و التجارة. يريد حمد ان يصل ببضاعته قبل حميد بساعتين ، و كأن الساعتين هما كل ما يعني الواحد منا. &lt;br /&gt; اصبح لهذا الهوس بالسرعة و الطرق السريعة اضرار بليغة على الحياة الريفية. شق الطرق يعني تمزيق وحدة المنظر الطبيعي و جماله. يسبب هجرة القرويين الى المدينة و يقضي على قراهم بالموت التدريجي. هذا ما حدث في الاندلس الآن. فكل تلك القرى العربية التاريخية اخذت تفقد زبائنها و سياحها و المارين بها و تموت. ما الذي يجنيه السائح اذا وصل صلالة بسرعة اذا فات عليه ان يرى كل هذه القرى و القلاع و المساجد والاماكن التاريخية  الممتدة على طول الطرق القديمة ؟ &lt;br /&gt; حرصت عمان على تزيين الطرق بالأزهار الجميلة. تتزاحم الاوراد بصورة خاصة عند الدوارات و مفترقات الطرق حيث يقتضي على السائق ان يتيقض و يحسب مساره. كيف يقوم بذلك و كل هذه الازهار تستأثر بناظريه؟  &lt;br /&gt; شعرت بكل هذا في اسفاري المتكررة الى كورنويل في بريطانيا. فقبل مد الطريق السريع  كنا نتنكب الطرق القديمة فنتوقف عند كل قرية ، نشرب قهوتها  و نعاين فتيانها و حسانها و نتبضع  من سلعها التقليدية قبل ان نسـتأنف السير للقرية التالية. نخرج صباحا فلا نصل كورنويل الا عند الغروب. و لكن متعة السير اروع من الوصول.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-5211956467226524776?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/5211956467226524776/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=5211956467226524776' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5211956467226524776'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5211956467226524776'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/4-4-10_04.html' title='الشرق الاوسط 4-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-6946117847242674769</id><published>2010-04-04T00:42:00.000-07:00</published><updated>2010-04-04T00:43:45.304-07:00</updated><title type='text'>الاسبوعية 4-4-10</title><content type='html'>الأحسن مو احسن &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; التباهي من اسوء رذائل الشعوب المتخلفة. فهو يخرب العلاقات بين الاصحاب ويتلف الحديث الجميل و يفسد الاخلاق و يدمر الاقتصاد الشخصي و الوطني. يتضمن التباهي الظهور بغير حقيقتك. لأجل ان تثبت امرأة انها اغنى و اعلى من جارتها تضطر لشراء احذية وفساتين و مجوهرات فوق طاقتها. تضطر في الأخير الى بيع شرفها او شرف زوجها بجره للرشوة و السرقة. وهي بذلك تحرم الأسرة من التوفير و الأنفاق على تعليم الاولاد و تسئ للأقتصاد الوطني لأن معظم ما تتباهي به مستورد من الخارج. وهو يسيء للعلاقات الاجتماعية. اتذكر ان اختي فضيلة كثيرا ما كانت تعود من زياراتها في توتر وغضب. دخلت في مشادة مع ام علي التي ادعت ان حذائها اشترته من اورزدي بعشرين دينار. تحدتها اختي بأنها رأت هذا الحذاء في سوق القندرجية بثلاثة دنانير فقط. و اشتبكت المرأتان في معركة ضارية، بعد ان اتهمتها ام علي بأن البالطو الذي جاءت به اختي هو بالطو مال لنكات!   &lt;br /&gt; قلت انه من رذائل الشعوب المتخلفة لأن الغربيين ، ولا سيما الانجليز، يحتقرون تماما من يتباهى و يعتبرونه دليلا على سوء المنبت و حداثة النعمة و سوء التربية. دخلت في حديث مع رجل منهم و وعدته بنسخة من كتبي. سألته عن عنوانه ، واذا به مجلس اللوردات! وضعت القلم جانبا في عجب. قال نعم ، انا عضو في مجلس اللوردات و والدي هو المركيز فلان. قلت له و لكنني لم اجدك تتكلم باللهجة الارستقراطية. قال نعم. دخلت في دورة ستة اشهر في شبابي لأتخلص من اللهجة الارستقراطية و اتعلم الكلام باللغة العمالية!&lt;br /&gt; قصص المباهات لا حد لها بيننا. و كن من اظرفها ما شهدته مؤخرا عندما توفي احد اصدقائي فاستغلت ارملته المناسبة لتتباهى بسؤددها. و كانت اول تجربة لي في المباهاة بجنازة. كان المفروض بعد الصلاة في المسجد ان نسير بقافلة المشيعين للمقبرة. و لكن الزوجة اصرت على ان نعود بالقافلة بنحو خمسة اميال لبيتها  ثم نعود كرة ثانية للمقبرة. الفكرة هي ان تفرج الجيران على قافلة السيارات المشيعة، كم فيها من الرولزرويزات و مرسيدسات ، الخ. لسوء حظها، وصلنا البيت عند العصر، عندما كان الجيران قد ذهبوا لأعمالهم. لم يخرج احد ليتفرج على جنازة زوجها. فأمرت السائق بأن يزمر. و عندئذ خرجت سيدتان او ثلاث ليتحرين في سر التزمير فرأين هذه الجنازة امامهن. &lt;br /&gt;طأطأن برؤسهن احتراما للمنكوبة. فردت عليهن بابتسامة رضى و تقدير. تصورت انهن طأطأن برؤسهن احتراما للسيارات الرولزريز. &lt;br /&gt; تأخذ المباهاة شكل سيارتنا اجدد من سيارة جارنا، و بيتنا اكبرمن بيته، وهلمجرا. اكتشفت  مصرية ان زوجها يخونها مع فتاة طليانية. فعملت دوشة على الموضوع. " آه يا خاين ! يا كلب!" رد عليه قائلا : يا حبيبتي، ما سمعت؟ جارنا عبد الحق مصاحب وحدة لبنانية يقضي كل ليلة جمعة معاها. يعني ترضين جارنا عنده عشيقة و أحنا ما عندناش؟" رأت الحكمة في كلامه فغضت النظر عن خيانته.  دعيا لحفلة عرس في الهلتن. لفتت نظرها امرأة فاتنة فسألت زوجها، مين الست دي؟" اجابها، دي عشيقة جارنا عبد الحق. مرت دقائق ثم عادت فسألت زوجها، ومين الست دي بالفستان الأحمر؟"   "دي يا حبيبتي عشيقتي سلفيا". اسرعت واخرجت نظاراتها من محفظتها و راحت تعاين و تدقق في المرأتين. ابتسمت لزوجها و قالت: لأ. مفيش كلام.عشيقتنا احسن.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-6946117847242674769?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/6946117847242674769/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=6946117847242674769' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/6946117847242674769'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/6946117847242674769'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/4-4-10.html' title='الاسبوعية 4-4-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-8867667448156441796</id><published>2010-04-01T00:32:00.000-07:00</published><updated>2010-04-01T00:33:50.644-07:00</updated><title type='text'>الشرق الاوسط 31-3-10</title><content type='html'>فرصة جديدة للمرتزقة السويسرية &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; اصبح هذا البلد المترف ، سويسرا، مهددا بالفقر الآن.  تصوروا مواطنا سويسريا ينضم عن قريب  للشحاذين على كورنيش النيل و يستعطي  لقمة عيش من المارة. ولكن من يدري ، ربما يحصل ذلك اذا استمرت هذه التحولات. يقوم الاقتصاد السويسري على ما يجنيه من السرية المصرفية و صناعة الساعات و السياحة. و غدت كلها مهددة.  يجري ضغط دولي للقضاء على سرية البنوك. اذعنت سويسرا مؤخرا فقبلت بمبدأ كشف حسابات اي شخصية معينة عند مطالبة البنك بذلك. و المحتمل الآن ان تذعن لكشف كل اسماء المودعين لديه. اذا تم ذلك فستزول أغراءات البنوك السويسرية و تهرب الاموال منها. &lt;br /&gt; و تواجه صناعة الساعات  المنافسة الحادة من اليابان التي اخذت تنتج ساعات لا تقل جودة  عن الساعات السويسرية ولكن بعشر اعشار ثمنها. &lt;br /&gt; بقيت السياحة ، و لكن هنا ايضا اخذ الزبائن يفضلون الشمس على الثلج و البلاجات على الجبال و يسعون جريا وراء ما يدعى بالأسّات الثلاثة sun, sand, sex(الشمس و الرمل و الجنس). لم تعد سويسرا المنتجع المحبوب بين الاوربين. حلت محلها تايلاند و الفلبين و افريقيا. و هناك شواطيء عمان لمن يبحث عن منتجعات مهذبة و محتشمة.&lt;br /&gt; ما الذي سيفعله السويسريون الحكماء للمحافظة على مستوى معيشتهم؟ اشير عليهم بالرجوع الى ما كانوا يعيشون عليه في القرون الوسطى عندما كانت سويسرا دولة فقيرة، وهو الارتزاق العسكري. كانوا يعيشون من التطوع لحراسة الملوك و الأمراء و القتال دفاعا عن حكمهم. و تهالك القوم على خدماتهم فقد وجدوهم اخلص تماما من مواطنيهم في مهمتهم. رأيت نصبا تذكاريا في لوزان في تحية المائتين و الخمسين مرتزقا سويسريا ابيدوا عن بكرة ابيهم في القتال دفاعا عن لويس السادس عشر. آثروا الموت على كسر تعاقدهم و تعهدهم في الدفاع عنه. وهو ما يحرك في نفسي ذلك السوآل الذي طالما حيرني. اين كان فوج الحراسة الملكي العراقي عندما حاصرت شرذمة من  الانقلابيين قصر الرحاب و نسفوه و ابادوا الاسرة المالكة؟   &lt;br /&gt; عبرقبل اسابيع نوري المالكي ، رئيس الحكومة العراقية عن يأسه من السيطرة على الأمن نظرا لضلوع المسؤولين عن الأمن انفسهم في عمليات خرق الأمن. وهو ما عانى منه الأمريكان ايضا في افغانستان. يدربون الأفغاني على القتال ثم يدير بندقيته عليهم و يهرب. و في الجزائر، اغتيل المدير العام للأمن الوطني  علي تونسي . من قام باغتياله؟ اطلق الرصاص عليه معاونه الخاص. لم تعد السلطات في العالم الثالث تثق بحراسها.&lt;br /&gt;جل هذه الانفجارات الحادثة في العراق ترجع للتواطيء بين المفجرين و المؤتمنين على الأمن. اذا كان الفوق يسرق و يرتشي فلماذا لا يحتذي به التحت فيقبض و يفتح الباب للمتفجرت؟ و ما الذي تستطيع السلطات ان تفعله في مثل هذا المأزق، أذا كان حاميها حراميها – كما يقول المثل؟&lt;br /&gt; الجواب هو ان يسمعوا لما اقوله. استوردوا  كتيبة من الحرس السويسري. ستكلف كثيرا و لكن النتيجة ارخص و اضمن. سيشتغلون مثل ما تشتغل ساعاتهم ، مضبوطة  و مضمونة لعشر سنوات و لا تحتاج للنصب.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-8867667448156441796?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/8867667448156441796/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=8867667448156441796' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8867667448156441796'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8867667448156441796'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/31-3-10_01.html' title='الشرق الاوسط 31-3-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-6907383907433435181</id><published>2010-04-01T00:28:00.000-07:00</published><updated>2010-04-01T00:29:03.183-07:00</updated><title type='text'>العالم 31-3-10</title><content type='html'>خارج السجل &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; انفرد السفير الكويتي ، خالد الدويسان، بين كل هؤلاء السفراء العرب بلندن  بتبني تقليد شهري تقريبا، بأن يقيم مأدبة عشاء محدودة في بيته العامر يدعو اليها نفرا صغيرا من الخبراء و الدبلوماسيين و المهتمين بشؤون العالم العربي. الفريد في مأدباته انها ليست مأكلة و انما مشغلة. فما يمد الضيوف يدهم للخروف المحشي الا و يجدوا ان عليهم مناقشة موضوع مهم من موضوعات الساعة. يتفضل هو بأدارتها و ينبه الحاضرين بأن كل ما يقال فيها يحاط بجدار الكتمان ولا يجوز الاستشهاد به. كل شيء Off the Record . الغرض من ذلك طبعا هو فسح المجال لتقول ما يعجبك بصراحة.&lt;br /&gt; كان موضوع المأدبة الأخيرة الحركة الوطنية . بدأ السفير بمخاطبتي، انتم يا اهل العراق عندكم كل هذا التاريخ الحاشد بالحضارات ، لماذا واجهتم كل هذه المشاكل الآن ؟&lt;br /&gt; الحديث اوف ذي ركورد و لكنني كنت المتحدث  فيحق لي التنازل عن السرية فاكرر ما قلت. مشكلة العراق و الأمة العربية جمعاء هي ابتلاؤنا بماض حافل بالحضارات. الأمة التي لها ماض مثل المرأة التي لها ماض. تبقى احداث ذلك الماضي تعرقل حياتها. لا تستطيع ان تقوم بأ ي شيء يخرج عن نطاق الماضي . كلما اقترحت تبني شيء جديد قالواهذه بدعة و كل بدعة في النار.  دعوت عازفة كمان يابانية شهيرة لبيتي . قلت لها اعزفي لنا شيئا من الموسيقى اليابانية. قالت: " موسيقى يابانية؟ لا شيء عندنا من ذلك . الموسيقى عندنا تعني موسيقى الكونسرت الغربية. بتهوفن ، موتزارت و نحو ذلك." و لكن تكلم مع اي عربي عن الموسيقى فيجيبك قائلا ، اجل،  عندنا مقام الصبا و الحجاز كار و الموشحات ، الخ. لا محل لبتهوفن و موتزارت وسط هذا التراث. &lt;br /&gt; قلت ذلك واضيف فأقول هكذا نهضت اليابان و فشل محمد علي في النهوض بمصر. لم يكن للاولى اي ماض يعترضها لاقتباس حضارة الغرب في حين وقفت الخمسة آلاف سنة من حضارة مصر حائلا دون العصرنة و التجديد. مصيبتنا انكم تجدوننا ما زلنا ندور و نلف حول احداث جرت قبل اكثر من الف سنة . في حين ان الانكليز بنوا امبراطوريتهم و حققوا كل تلك المنجزات انطلاقا من صفحة بيضاء. ذبحوا الأسقف توماس بكت في القرن الثاني شر ، بكوا عليه بضع سنوات ثم نسوه. قلما تجد بينهم اليوم من يعرف من هو توماس بكت. كنت الشخص الوحيد الذي ذهب ذات يوم لزيارة قبره المهيب في كانتربري. انهم مشغولون بتطوير الانترنت و استخدام الرياح في توليد الطاقة و الاستمتاع بهذه الحياة القصيرة التي بيدنا. لم يعد حتى المؤرخين يشغلون بالهم بتفاصيل استشهاد توماس بكت. &lt;br /&gt;كل هذا الازدهار الذي تنعم به امريكا يعود لقصر تاريخها . لاشيء يحول دون قيامهم بأي شيء. يحللون الزواج المثلي و يحرمون الاحتفال بالأعياد، يمنعون تدريس الدين في المدارس ويعلمون اولادهم بأن الانسان تطور من القرد و يجربون الجنس في الفضاء ... بكل راحة بال.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-6907383907433435181?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/6907383907433435181/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=6907383907433435181' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/6907383907433435181'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/6907383907433435181'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/04/31-3-10.html' title='العالم 31-3-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-6314380637144928646</id><published>2010-03-31T10:41:00.000-07:00</published><updated>2010-03-31T10:42:11.524-07:00</updated><title type='text'>العالم 31-3-10</title><content type='html'>نقتل و نبكي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; البكاء سنة من سنن الحياة في العراق. كتبت سابقا فقلت كيف ان والدتي رحمها الله اعتادت على الخروج من البيت و الطواف في المحلة بحثا عن اي مأتم او عزاء لتشارك الحاضرين بالبكاء ، تعرفهم او لا تعرفهم. كانت تفعل ذلك كلما شعرت بروحها " محتصرة". بدلا من البحث عن سينما او عرس تذهب بحثا عن عزاء. &lt;br /&gt; كنت اقرأ كتاب الدكتور علي الوردي "لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث" و مررت بحكاية السيدة الانكليزية زتون اثناء الثورة العراقية التي اعقبتها " ندامة الثوار" ، على حد قول الشاعر علي الشرقي. هجم الثوار على زوجها في شهربان ، المقدادية، و قتلوه في مكتبه في القشلة. و اخذوا زوجته الجريحة اسيرة بين ايديهم. الحقوها بنسائهم. نشرت فيما بعد مذكراتها عن محنتها . عبرت فيها عن عجبها في انها عندما اخذت تبكي على زوجها انضمت النسوة اليها و راحوا يبكون معها. استغربت من الأمر. و لربما توقفت هي من البكاء لتواسي ؤلئك النسوة. الواضح انها لم تسمع بما كانت تفعله والدتي. المعتاد عند الانكليز انهم قلما يبكون على ميت. و عندما تشعر الزوجة بالحاجة لبكاء، تسرع الى الحمام و تقوم بذلك بسكوت ثم تغسل وجهها و تعيد المكياج لعينيها و فمها و خدها ثم تخرج  للمعزين و تعتذر انها اضطرت للذهاب للمطبخ لتلاحظ طبخ الروست. انهم مثل الوهابيين و لكن الانكليز يعتبرون البكاء على ميت عيبا غير لائق و قلة احترام للحضور، فيما يعتبره الوهابيون كفرا و تحديا لأرادة الله. يقولون للمرأة لا تبكي و تشوشين على الميت! خليه يسمع تسابيح الملائكة.  &lt;br /&gt; نحن في العراق لا نبكي على الميت فقط و انما نقتله ثم نبكي عليه. وهو ما فعلوه بزوج السيدة زتون. لنا تقاليد طويلة في الموضوع. فكذا فعلنا مع الأمام الحسين و الامام علي.   وبدأنا نفعله بالنسبة لقتل الملك فيصل الثاني و اسرته، و ايضا بالنسبة لنوري السعيد. و برمج صدام حسين هذا السلوك بقتل او اعدام اصحابه ثم السير في جنازتهم . و لكننا لم نبدأ بعد بالبكاء عليه. و من يدري؟ الله اعلم. فإذا استمرت الاحوال بهذا الشكل فربما نسمع عن مجالس فاتحة على روحه و نرى هوسات لطم عى ذكراه في الشوارع.  فلا يدري السامع إن كانت صيحة " واحسيناه!" مقصود بها سيد شباب الجنة او سيد شباب النار. &lt;br /&gt;سمعت عن رجل كلف والدته بأن تبحث له عن امرأة صالحة للزواج بها. ذكرت له فتينة  بنت اسطة عبد الرزاق في آخر الدربونة. قال لها اعرف فتينة هذي زين. شكلها يلعب النفس، بطنها بكبر الحبانة . شوفي لي وحدة حليوة اتهنى بها. قالت له ، و انت شعليك من بطنها، حسنها او قلة حسنها؟ انت سامعها من تعيط بالعزا؟ ولا اكو مرة بكل هالديرة تقدر ترفع صوتها فوق صوت فتينة . الناس يتوسلون بس تجي تعيط ورا الميت.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-6314380637144928646?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/6314380637144928646/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=6314380637144928646' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/6314380637144928646'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/6314380637144928646'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/03/31-3-10.html' title='العالم 31-3-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-6444047851443564081</id><published>2010-03-30T07:19:00.001-07:00</published><updated>2010-03-30T07:19:58.800-07:00</updated><title type='text'>العالم 30-3-10</title><content type='html'>أين حقي؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كنت اقرأ مؤخرا تقريرا عن اختراع العراقيين القدماء للعجلة ( الجرخ). و رغم احتقارنا للجرخ كشيء بدائي يلعب به الأطفال، فالحقيقة ان كل هذا التقدم التكنولوجي الذي جرى في العالم و انتقال الحضارات لم يكن ممكنا قط بدون اختراع العجلة. كتبت قبل آونة فقلت ان المخترع البابلي اغفل على عادة العراقيين فنسي تسجيل برائة اختراع لما صنعه. فلو فعل ذلك لكان بأمكاننا اليوم ان نطالب  كل من يصنع عجلة، سواء للسيارات او الطائرات او البايسكلات و أي شيء يمشي على جروخ بأن يدفع للعراق عوائد برائة الاختراع. يقاضينا الغربيون اليوم عن اجرة اي شيء تكنولوجي او طبي طوروه نقتبسه منهم و نصنعه. فلماذا لا يدفعون لنا اجرة برائة اختراع الجرخ؟ لو استطعنا ذلك لما كنا في حاجة للنفط او الزرع او عمل أي شيء في الواقع. ننام ملأ اجفاننا و نقبض المليارات عن كل هذه العجلات التي يصنعونها.&lt;br /&gt; فكرت بكل ذلك و قلت لنفسي فات الوقت و ضاعت حقوقنا.  و لكن خطرت لي مؤخرا فكرة تحمل بريق الأمل. ربما لم يفت الوقت بعد. كل ما يحتاجه العراقيون هو ان يوكلوا محاميا يهوديا كبيرا في نيويورك يتمتع بعلاقات جيدة  مع اللوبي اليهودي في واشنطن و تسنده حكومة نتنياهو و يثبت ان من اخترع العجلة كان اوسطة حداد يهودي ، شاؤل بن عندميكو يشتغل عند تاجر سومري في بابل و سجل برأة اختراعه على لوح من الآجر تكسر اثناء سقوط بابل بيد الفرس. و لكن هذا لا يعني سقوط حق الشعب اليهودي ، الوريث الشرعي للمذكور شاؤل بن عندميكو ولا حقوق الشعب العراقي الوريث الشرعي للتاجر السومري سرجون غلموس. &lt;br /&gt; يقيم المحامي الدعوى على كل الشركات التي تصنع عجلات و يبادر فيضع حجزا احتياطيا على كل ما لديها من عجلات مركبة او في طريقها للتركيب، و ذلك حتى يتم دفع اجرة برائة الاختراع بمقدار سنت واحد عن كل عجلة، نصف سنت للشعب اليهودي و نصف سنت للشعب العراقي. &lt;br /&gt; بالطبع ، ستعترض الشركات الصناعية على ذلك و تدعي بتقادم  الزمن و انعدام الدليل و ترفض الدفع ، و عندئذ يهب اللوبي اليهودي و يتهمها بمعاداة السامية و مصادرة حقوق الشعب اليهودي. تقوم الدنيا و تقعد في الصحافة و التلفزيون و تضج البلاد بحكايات الجروخ و كيف توصل لتصميمها المدعو شاؤل بن عندميكو في ورشة التاجر سرجون و كيف جربها في شارع الموكب من مدينة بابل و صفق لها الملك حمورابي وهي تمر امامه و بارك عليها كهان المعبد. لا تجلس في حانة في كاليفورنيا دون ان تسمع الزبائن يتحدثون في امر هذا الظلم التاريخي الذي مر على البشرية منذ ثلاثة آلاف سنة.  لا يملك الكونغرس الامريكي في الأخير غير ان يستصدر قرارا بتأييد هذا الحق و ادراجه في الدستور الامريكي. فتذعن الشركات و تبدأ بالدفع، نصف سنت للشعب اليهودي و نصف سنت للشعب العراقي عن كل عجلة. قسمة عادلة ام لا؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-6444047851443564081?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/6444047851443564081/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=6444047851443564081' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/6444047851443564081'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/6444047851443564081'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/03/30-3-10.html' title='العالم 30-3-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-298060011309794242</id><published>2010-03-28T14:45:00.000-07:00</published><updated>2010-03-28T14:46:36.518-07:00</updated><title type='text'>العالم 28-3-10</title><content type='html'>للشعر استثماراته &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; نحن نحيط  القصيد بإطار من الرومانسية و ننظر اليه من ابواب الغزل  و الوصف  و الحكايات  والبطولات. بيد ان للشعر جوانبه العملية . المفروض ان يكون هناك باب بعنوان " الارتزاقات". فجل ما ورد من شعرنا جاء من هذا الطريق. كل هذه القصائداخالدة للمتنبي و ابي تمام  و سواهما ، لماذا قيلت لغير كسب الرزق؟ منهم من كسب الرزق بالمديح و منهم من كسبه في الهجاء. شفيق الكمالي وعبد الرزاق عبد الواحد كسبا العيش بالمديح وعبود الكرخي كسبه بالهجاء. كل من لا يدفع له يتلقى شتائمه. &lt;br /&gt; بيد ان هناك من استثمر الشعر بشكل عملي في مشاكله . هذا ما فعله صديقي ، زاهد محمد . كلما واجهته مشكلة عالجها بقصيدة حتى ان اصحابه اصبحوا يتضايقون من اسلوبه هذا. يقولون انه يتميز عليهم بطريقة غير عادلة. يستعمل الشعر من حيث لا طاقة لهم عليه. كثيرا ما كان يجدني مكتئبا فيبادرني، ابو نايل يبين عندك مشكلة. قل لي اساعدك عليها. انظم لك قصيدة .&lt;br /&gt; جمعت الكثير منها و لكنني وجدت اروعها قصيدته بشأن دفتر الاقامة الذي حجزته الشرطة السعودية. فعندما اقترف مخالفة صغيرة جلبت عليه الشرطة طالبوه بالأقامة ثم حجزوها. وظلت محجوزة لاشهر. كانوا يتذرعون بغياب الموظف او ضياع مفتاح الدرج . اخيرا لم يجد بدا من نظم قصيدة تحل له المشكلة. قابل الضابط  وانشد له:&lt;br /&gt; يا شيخنا يا ذا الكرامة  هلا اعدت لي الاقامة &lt;br /&gt; فلقد سمعت بأنها تشــــــــــــــكو وقد رفعت ظُلامة  &lt;br /&gt; و تقول ان الشيخ يؤ  ذيها و يسمعها الملامة &lt;br /&gt; و بأنه ما حن يوما   ان يشاركها   طعامه &lt;br /&gt; فالجوع اضناها وقد  بلغ الهزال بها مرامه&lt;br /&gt; و "الدرج" وهو مذكر  امسى يطارحها غرامه&lt;br /&gt; و كلاهما في "خلوة"   والليل قد ارخى ظلامه &lt;br /&gt; وهو اختلاط لا يجوز   بعرفكم يا ذا الشهامة &lt;br /&gt; فلتفرجوا عنها و إني  مســــتعد    للغرامة &lt;br /&gt; او تعقدوا للدرج عقـــــــــــــــدا بالنكاح على الإقامة &lt;br /&gt; و نقيم حفل زفافــها   في " قصر افراح اليمامة" &lt;br /&gt; و بذاك نجتذب الحديث  السوء عنها و الملامة &lt;br /&gt; و نقول بشرى بالرفاه  و بالبنين و بالسلامة &lt;br /&gt;ما انتهى ابو عمار من قصيدته و الضابط يستغرق بالضحك حتى امر بكسر الدرج و استخراج الاقامة و تسليمها للشاعر.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-298060011309794242?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/298060011309794242/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=298060011309794242' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/298060011309794242'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/298060011309794242'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/03/28-3-10_28.html' title='العالم 28-3-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-4870263973055848731</id><published>2010-03-28T14:42:00.000-07:00</published><updated>2010-03-28T14:43:30.268-07:00</updated><title type='text'>الاسبوعية28-3-10</title><content type='html'>برسم الخدمة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; من يقوم برسم الخدمة هو من يقف جانبا اثناء الوليمة ليلبي طلبات المدعوين، من يريد قدح ماء او مملحة او صابونة ليغسل يده، يسرع القائم برسم الخدمة لخدمته. &lt;br /&gt; المواطن العربي ، و بالأخص السياسي او الزعيم العربي، رجل واقف برسم الخدمة، واضعا المنديل على كتفه و الصابونة بيده ينتظر كل من يدعوه للخدمة. الفقر و العوز و الجوع المزمن حوله الى هذا الدور البائس. دعوني اقولها صراحة. كلنا واقفون برسم الخدمة حول مائدة اللئام ، نساعدهم على قطع الكعكة و فخذ الخروف و وضع اللقمة في افواههم. انا خدمت سائر الانظمة بما فيها نظام صدام حسين لردح من الزمن. &lt;br /&gt; و الحكام الحكماء يعرفون ذلك. يأتي في طليعتهم نوري السعيد. كلما ازعجه شخص في معارضته، دعاه لخدمته و شاركه في الكعكة. هكذا فعل مع روفائيل بطي و خليل كنة و الجمالي و سواهم. و لكل ثمنه. اذا كنت ملكا فأجرتك مليون دولار لتقف برسم الخدمة. هذا ما عمله الملك حسين. خدم السي آي أي و راح يتجسس لهم على اخوانه من الملوك و الروساء لمدة عشرين سنة لقاء مليون دولار في الشهر. فعل مثل ذلك وزير خارجية صدام حسين ، وأن لم نعرف بعد مبلغ الاجرة التي كان يأخذها من السي آي أي. لكل ثمنه و اجرته. واذا كنت شاعرا فيكفي اعطاؤك بيتا او سيارة لتقف برسم الخدمة، و الصابونة بيدك لتغسل يديه من اي قذارة. &lt;br /&gt; هذا الرجل ، شريف مكة الذي اقسم بالقرآن الكريم بالولاء للسلطان خليفة المسلمين لم يتردد  بالوثوب عليه و الوقوف برسم الخدمة لكرنل انكليزي جاءه بتنكة ليرات ذهب و ربما بطخم اسنان جديد صنع هارلي ستريت. و لماذا احصر موضوعي بهؤلاء السادة فقط؟ تاريخنا الاسلامي و العربي من اوله الى آخره يزهو بهذه الأمثلة. &lt;br /&gt; ماذا سنفعل بكل قادة الفن الذين صنعوا تماثيل صدام و رسموا صوره و لحنوا موسيقاه و غنوا انشيده و هندسوا قصوره و نظموا قصائده؟ نسقط جنسياتهم و نهجرهم لاسرائيل؟ &lt;br /&gt; الحكام الحكماء يعرفون ذلك. و يقودون سفينة الحكم لشاطيء السلامة ، و ربما لفائدة المجموع باتباع هذه السياسة العقلانية المستوحاة من تجارب الوف السنين. لا فائدة ترتجي من محاولة محاسبة اي مواطن عربي عن ماضيه و مبادئه و مواقفه . انه مجرد رجل واقف بجنب المائدة ، ينظر للسادة الجالسين، كيف يقومون بتقسيم الكعكة و تقطيع الخروف المحشي. يتربص لأي قطعة لحم تسقط على الارض او فتات من الكعكة او تمرة محشوة باللوز تفلت من بين اصابعهم . ينتظر بصبر حتى يفرغون من الوليمة و يدعونه لأكل ما يخلفونه من فضلات. و الكريم منهم لا يمصخ في وجهه او يعيره او يطرده من الصالون . المواطن العربي، و المثقف العربي و السياسي العربي ، و الاديب و الفنان و المفكر العربي ، رجل مسكين غلبان فاته القطار و الم به الجوع والبرد في محطة خربة تأكل فيها الجرذان و يعشعش فيها البوم و الخفاش. تذكروا دائما . انه رجل واقف في هذه المحطة برسم الخدمة. اشيروا عليه بأصابعكم ليحمل عفشكم و امتعتكم على ظهره ، و كل ما نهبتموه من شعب مسكين غلبان. عبر احد من وقفوا برسم الخدمة عن كل ذلك :&lt;br /&gt; نحن بغايا العصر ، كل حاكم يبيعنا و يقبض الثمن، نحن جواري القصر، يرسلوننا من حجرة لحجرة ، من قبضة لقبضة ، من مالك لمالك... (نزار قباني)&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-4870263973055848731?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/4870263973055848731/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=4870263973055848731' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4870263973055848731'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/4870263973055848731'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/03/28-3-10.html' title='الاسبوعية28-3-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-393385372452435593</id><published>2010-03-27T02:53:00.000-07:00</published><updated>2010-03-27T02:54:16.986-07:00</updated><title type='text'>العالم 27-3-2010</title><content type='html'>القتل غسلا للعار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; عندما تقل مصادر الطعام و الشراب فيتركز الفقر و الجوع،كما في الشرق الاوسط،  يضطر المجتمع  لتقليل عدد الافواه الجائعة ، اي السيطرة على النسل . و يتم ذلك بتصفية البعض بالحرب و القتل و كذلك بتخفيض عدد الولادات ، اي بمنع المرأة من الحمل حيثما امكن. هكذا ظهر نظام الزواج و ربطه بشروط قاسية و منها المهر و اثبات المقدرة. و جرى تحريم الجنس خارج اطار الزوجية. عمدوا في الهند الى حرق الزوجة مع زوجها المتوفى. في الجزيرة العربية ، التجؤا الى وئد البنات. لا خوفا على الشرف كما قالوا لنا و انما لتقليل احتمالات الحمل والولادة. من هذه الوسائل ايضا، ربط الجنس بالفلوس. بحيث لا يحصل على الجنس بالحلال او الحرام غير من يستطيع دفع الثمن.  &lt;br /&gt; اضافوا الى هذه الوسائل اللواطة في بعض المناطق. فهي لا تؤدي الى زيادة النسل. شاع ذلك في قوم لوط حتى هدد بانقراض النسل كليا فأضطرت ابنتا لوط الى تسكير ابويهما ليواقعهما كيما تحبلان و تنجبان. فقال الشاعر:&lt;br /&gt; مغناك ملتهب و كأسك مترعة  فاسقي اباك الخمر واضطجعي معه &lt;br /&gt; قومي انزلي يا بنت لوط الى الخنى و ازني  فأن اباك  مهد مضجعة&lt;br /&gt;  حرم الاسلام وئد البنات. و لكن رخاء الامبراطورية الاسلامية عوض عن الحاجة للسيطرة على النسل. عاشوا في خير و امتلكوا الجواري و شاع الحب و العشق و وصلت نفوس العراق نحو ثلاثين مليون نسمة. ولم  يقتل احد امرأة غسلا للعار. الأكل متوفر. &lt;br /&gt; غير ان تدهور الاحوال الاقتصادية و تعاظم الفقر و تكرر المجاعات اعاد مشكلة السيطرة على النسل.  اهتدوا لفكرة منع الجنس خارج اطار الزوجية و ربطوا الزواج بالمهورالعالية و كفائة الزوج . و من تخرج عن الطريق تقتل. انها الآن مسألة شرف القبيلة. مسألة العار. &lt;br /&gt; لا ينثلم شرف القبيلة عندما يلاط بغلام من اولادهم. المفروض ان يكون ذلك اكثر عارا و خزيا. و لكن القبيلة تغض النظر عنه. لماذا؟  لانه لا يؤدي الى زيادة النسل.  لا نقرأ في الجرائد قتل غلام او امرأة سحاقية غسلا للعار ، رغم شيوع الشذوذ المثلي في عموم العالم العربي. القتل غسلا للعار يتعلق فقط بالمرأة الزانية. &lt;br /&gt; ما الذي سيحدث الآن وقد ظهرت حبوب منع الحمل و غشاء البكارة الصيني الذي يباع الآن في القاهرة بأرخص من سعر الطعمية؟ &lt;br /&gt; ستقلب حبوب منع الحمل مسيرة المجتمع حول العالم. فمن اسباب سيطرة الرجل على المرأة عبر العصور انه كان بيده مفتاح رحمها، يجعلها تحمل او لا تحمل بأرادته. و لكن هذه القدرة انتقلت اليها الآن. اصبحت هي التي تملي عليه متى تحمل او لا تحمل. ، متى يستطيع ان يحصل منها على ولد او لا يحصل.  و اعتقد ان هذا التحول سيغير العلاقة بين الرجل و المرأة . و من يدري ربما ندخل في مرحلة جديدة من مراحل مجتمع المرأة. فتكون هي المسؤولة عن شرف القبيلة و تأمر بقتل الرجل  غسلا للعار!&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-393385372452435593?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/393385372452435593/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=393385372452435593' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/393385372452435593'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/393385372452435593'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/03/27-3-2010.html' title='العالم 27-3-2010'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-5950624464007774366</id><published>2010-03-25T05:18:00.000-07:00</published><updated>2010-03-25T05:20:41.289-07:00</updated><title type='text'>العالم 25-3-10</title><content type='html'>مدرستان للتاريخ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; اشرت سابقا لعزوفي عن دراسة التاريخ او احترام ما وردنا منه. انطبق ذلك بصورة خاصة على تاريخنا العربي. اولا ان هذا التاريخ غير موثق. لا توجد بيدنا اي وثائق تدعم ما قيل. عندما يتكلم الانكليزعن الديمقراطية عندهم و يشيرون الى ما حصلوا عليه من الملك ، يمكنك ان تذهب للمكتبة البريطانية و ترى الوثيقة ( العهد الاعظم) مخطوطة على الجلد و تحمل توقيعه و ختمه. يمكنك ان تتحقق من تاريخ ولادة و وفاة اي رجل في تاريخهم من دفاتر الكنيسة. و كذا الأمر بالنسبة لملكية اي  ارض. كل شيء مسجل. و رجال الدولة يدونون ما يقومون به يوما بيوم و يتركونها  لتحفظ الى اليوم لاطلاع اي شخص. ليس لدينا شيء من ذلك. تقوم مصادرنا على السماع. قال فلان عن فلان عن فلان . وهو ما يسمى بالعنعنة. يكفي ان يكون واحدا منهم قد كذب او انتابته الشيخوخة او النسيان لتنسف الحكاية من اولها الى آخرها. كلنا نصادف مثل ذلك يوميا عن احداث جرت امامنا و في بيوتنا و مع اولادنا. هكذا تضاربت الروايات عن كل واقعة في تاريخنا. لماذا اصدق زيد و لا اصدق عمرو؟  &lt;br /&gt; يضاعف مشكلتنا جنوحنا الى الشعر. الشعر ديوان العرب. و اعذب الشعر اكذبه و الشعراء يتبعهم الغاوون. اعطانا هذا الميل الشعري الميل للتعامل مع الاحداث بصورة شعرية لا موضوعية، فيها الكثير من الخيال و الوهم و الخرافة. &lt;br /&gt; فضلا عن كل ذلك، لا ينفعنا تاريخنا في التعامل مع حياتنا و شؤوننا المعاصرة. لا يوجد فيه  اي شيء يمت بصلة عملية او يعطينا سوابق تاريخية للتعامل مع الديمقراطية التي اصبحت الشغل الشاغل لنا. كل القواعد السياسية و الدستورية ، استقلال السلطات ، حقوق الانسان ، منظمات المجتمع المدني ، الدساتير المكتوبة، دور المرأة و حقوقها ، الفدرالية و الكونفدرالية ،  مفاهيم اخذناها من اوربا و لا نكاد نجد شيئا منها في تاريخنا. &lt;br /&gt;كل تلك المنازعات التي جرت في التاريخ العربي حول الخلافة لا تعنينا بشيء بالنسبة لحياتنا السياسية المعاصرة . الحقيقة ان الالمام بها يعرقل علينا تفهمنا لمتطلبات حياتنا الحاضرة و مستقبلنا. &lt;br /&gt;اقول نفس الشيء بالنسبة لتراثنا الفكري . يدور كله حول قضايا و افكار عفى عليه الزمن ولا تنفعنا بشيء. الفكر الحديث و الحياة المعاصرة تقوم على ما توصل اليه فرانسس بيكن و داروين و ماركس و آدم سمث و فرويد و انشتاين و سواهم من العلماء و قادة الفكر الحديث. &lt;br /&gt;اذا اردنا حقا النهوض من تخلفنا المزري  و مواكبة هذا القرن فلابد من اعادة النظر في مناهجنا. اعتقد ان من اول ذلك تدريس التاريخ الاوربي . ففي احضانه نشأت كل هذه القيم و المؤسسات. علينا ان نعرف كيف توصلوا لفكرة الانتخابات ، و النقابات و الجمعيات و كتابة الدساتير و ميزانية الدولة ، و الرقابة المالية ،  استقلال القضاء و حرمة وسائل الاعلام و الشفافية. لم يدرسونا ذلك و لكنني سأحاول ان ادرسهم عنها.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-5950624464007774366?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/5950624464007774366/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=5950624464007774366' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5950624464007774366'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/5950624464007774366'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/03/25-3-10_25.html' title='العالم 25-3-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-7390694192322304561</id><published>2010-03-25T05:16:00.000-07:00</published><updated>2010-03-25T05:17:16.811-07:00</updated><title type='text'>الشرق الاوسط 25-3-10</title><content type='html'>شق الثياب طربا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; هذه ظاهرة عجيبة من شعوب فقيرة كشعوب الشرق الاوسط ، وهي ان يشق الناس ثيابهم عند انفعالهم. و من المعتاد للمرأة عندما يردها نبأ موت عزيز عليها ان تبادر الى شق ثوبها حتى و لو كان الثوب الوحيد الذي تملكه ، لتلطم على صدرها. هذا ما فعلته والدتي عندما لفظ والدي انفاسه الأخيرة ، رحمهما الله.  و رأيت في بغداد مشهدا لن انساه: امرأة دهست و قتلت سيارة ابنتها الوحيدة فشقت ثوبها بالكامل فتعرى جسمها و كشف عن عورتها  ور احت تجري هكذا كالمجنونة للمستشفى و الناس عبثا يحاولون سترها. &lt;br /&gt; افهم ان يفعل ذلك منكوب و لكن العجيب اننا نفعل ذلك حتى في الأفراح و شركات الملابس الجاهزة تشجعنا عليه. انطبق ذلك بصورة خاصة على حفلات الطرب. يا و ياما سمعت عمن كانوا يشقون ثيابهم كلما ابدعت ام كلثوم في آهة من آهاتها المثيرة. و هذا هو الفرق الرئيسي بينها وبين فيروز. فكوكب لبنان تدغدغ السامع عندما تغني و نجمة النيل تجعله يشق ثيابه. &lt;br /&gt; و للموضوع تراث مديد.  وهو ما رواه ابراهيم الموصلي حين قال انه دخل على موسى الهادي و هو يشرب. فقال له " غنني فإن اطربتني فلك حكمك". فغنى له :&lt;br /&gt; و إني لتعروني لذكراك هزة   كما انتفض العصفور بلله القطر&lt;br /&gt; فضرب بيده على جنب قميصه و شقه حتى انتهى الى صدره. ثم غناه:&lt;br /&gt; اما و الذي ابكى و اضحك و الذي  امات و احيا و الذي امره الأمر&lt;br /&gt; لقد تركتني احسد الوحش ان ارى  اليفين منها لا يروعهما الزجر&lt;br /&gt; فعاد و شق ما بقي من قميصه حتى آخره. و المطرب لا يبالي بذلك او يعبأ به و كأنه امر طبيعي ان يشق خليفة المسلمين ثيابه طربا، فاستأنف المطرب الكبير دوره  وغنى: &lt;br /&gt; فيا حبها زدني جوى كل ليلة   و يا سلوة الايام موعدك الحشر&lt;br /&gt; فشق الهادي جبة كانت تحت قميصه حتى هتكها . و واصل ابراهيم الموصلي غناء المقطوعة الشعرية :&lt;br /&gt; عجبت لسعي الدهر بيني و بينها  فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر&lt;br /&gt; يقول الراوي ، فشق الخليفة امير المؤمنين قميصا آخر كان تحت ثيابه حتى بدا جسمه . ثم قال وهو في هذه الهيئة ، مشقوق الثياب، عاري الجسم، احسنت فاحتكم. فطلب منه عين مروان في المدينة المنورة. فقال له الخليفة تريد ان تجعلني احدوثة بين الناس و تقول اطربته فحكمني فحكمت عليه. ثم امر امين الخزانة و قال له خذه الى بيت مال الخاصة فإن اخذ كل شيء فلا تمنعه. فدخل و اخذ مالا جليلا و انصرف.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-7390694192322304561?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/7390694192322304561/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=7390694192322304561' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7390694192322304561'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7390694192322304561'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/03/25-3-10.html' title='الشرق الاوسط 25-3-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-7327714176634718430</id><published>2010-03-24T05:15:00.000-07:00</published><updated>2010-03-24T05:16:02.776-07:00</updated><title type='text'>العالم 23-3-10</title><content type='html'>انا و الشعر &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كمعظم الاولاد المحبين للأدب، حلمت في صباي ان اصبح شاعرا كبيرا. و لكن بدلا من الذهاب لمدرسة تعلم الأدب و الشعر ، ذهبت الى معهد الفنون الجميلة لتعلم الرسم اعتقادا مني بأن تعلم الرسم سيساعدني على اجادة الوصف في الشعر. بيد ان دخولي المعهد قلب كل تفكيري. فتح لي النافذة على الحضارة الغربية. ثم ادركت ان هذه الحضارة التي اذهلتني لا تقوم على الشعر و انما على العلم. الوداع يا عالم الشعر العربي!&lt;br /&gt; لم اعد اعبأ بالشعر، و سرعان ما تطور هذا العزوف الى كره و احتقار.  فالشعر يعلم الانسان على المبالغة و الأفراط في الخيال و الجنوح الى الكذب و العيش على الصدقات بدل العمل. و عندما نستعرض التاريخ، نجد انه ينمو و يزدهر دائما في المراحل الاولى البدائية من تطور المجتمع  ثم يضمحل تدريجيا و يظهر العقل ثم العلم و الفلسفة. هكذا كان الأمر مع الحضارة الاغريقية. كتبوا الالياذة و الاوديسا و ظهر هومر و صافو في القرون الاولى ، ثم ظهر الادب المسرحي ، سوفوكليس و انتهوا بالعلم و الفلسفة ، سقراط و افلاطون و ارسطو، الخ. و كذا الأمر مع الادب العربي. بدأنا بالشعر الجاهلي ، امرؤ القيس و طرفة بن العبد ، الخ. و انتهينا بالفلسفة و العلم و الفكر، ابن رشد و ابن سينا و الفارابي ، الخ. و هكذا ايضا تطورت الحضارة الغربية المعاصرة، ابتداء بشوسر ومارلو و شكسبير و انتهاء بهيغل وماركس وآدم سمث و انشتاين.  &lt;br /&gt; نلاحظ نفس المسيرة في حياة الفرد. فعند الطفولة ، نطرب لترانيم الامومة ، لا معنى لكلماتها و لكنها تهزنا بأيقاعها و قوافيها. و عندما نكبر نبدأ بالتفكير فيما نسمع وما تحمله الكلمات من معان. &lt;br /&gt; نظم الشعر و الهيام بالشعر مظهر من مظاهر التخلف و البدائية قلما ينسجم مع العقلانية والروح العلمية. و كثيرا ما افكر بهذا السوآل: هل ان  تعلقنا بالشعر و حماسنا له من مظاهر تخلفنا و جهالتنا او انه من اسباب تخلفنا و فشلنا، يعلمنا على ان نقول ما لا نفعل. و نشعر و لا نفكر؟ اصبحنا ننظر للشعر كشيء مقدس. ولا اشك في ان الكثير من الناس سيغتاضون مما قلته هنا. فقبل سنوات كتبت مقالة طويلة في هذا الموضوع. رفضت سائر المجلات و الجرائد نشرها.  لم اواجه رقابة شديدة كما وجدت بشأن تلك المقالة. و سأسجلها كمكرمة من هذه الصحيفة اذا نشرت هذه المقالة. فقد وصل الشعر مكانة مقدسة عندنا لا يمكن التعرض لها. تعرض البعض حتى للقرآن الكريم و لكن لا احد يجرؤ عى التعرض للشعر.  و اتفهم ذلك ، فهو العزاء الوحيد و الملاذ الوحيد، بعد الدين، الذي يعطينا بلسما لجروحنا و مخلصا من مشاكلنا. &lt;br /&gt; زاد من موقفي السلبي هذا اختلاطي بالشعراء. وجدتهم يميلون الى الانانية و الذاتية و الغرور و الكذب و المبالغة و الانتهازية. لم اتخذ اي شاعر صديقا حميما لي.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-7327714176634718430?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/7327714176634718430/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=7327714176634718430' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7327714176634718430'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/7327714176634718430'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/03/23-3-10_24.html' title='العالم 23-3-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-8973466788007964877</id><published>2010-03-24T05:12:00.000-07:00</published><updated>2010-03-24T05:13:14.948-07:00</updated><title type='text'>العالم 22-3-10</title><content type='html'>من ايام الخير ايضا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد القشطيني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  روى لي صديقي عبد المنعم الخطيب انه كان يعمل في السفارة العراقية في القاهرة في اسوء مرحلة من مراحل العلاقات بين المملكة العراقية  و مصر التي كانت تؤيدها و تمدها بالمال المملكة العربية السعودية في عهد عبد الناصر.  وردته برقية من بغداد بأن الصحافي الفلسطيني اسعد داغر كان يشن حملة شنيعة ضد العراق في مقالاته بينما كان يعمل موظفا في الجامعة العربية. طلبوا من السفير نجيب الروي الاتصال بعبد الرحمن عزام ، الامين العام للجامعة العربية، أن ينذر اسعد داغر ، إما ان يلتزم بوظيفته في الجامعة فلا يهاجم دولة عضوة فيها، او ان يستقيل منها و يكتب ما يشاء. &lt;br /&gt; اتصلوا بعزام و اتصل هذا بأسعد داغر ثم جاءهم الجواب باعتذاره عما كتب و تعهده بأن لا يكرر ذلك. وقرر الأمين العام بأن يقيم مأدبة كبيرة بالمناسبة يقدم فيها الصحافي الفلسطيني اعتذاره شخصيا لنجيب الراوي. اجابه هذا فقال كلا، بل اقيم انا مأدبة الصلح في بيتي. وهو ما تم الاتفاق عليه. &lt;br /&gt;حضر اسعد داغر و تكلم مع الدبلوماسيين العراقيين ، هذي كانت غلطة و اواعدكم بانها ما &lt;br /&gt;ح تتكررش. و نحن نعتز بالعراق ...الى آخره. انتهت الحفلة و نادى السفير على السائق بأن يوصل الاستاذ اسعد الى بيته. ثم اصطحبه صديقنا عبد المنعم الى السيارة و لكنه قبل ركوبه سلمه المظروف الذي احتوى على بضعة آلاف جنيه. " لا و الله يا سعادة الاستاذ ، مش لازم. اللي حصل               ما ح يتكررش . انا اصلي وعدتكم .العراق حبيبنا ..."&lt;br /&gt; اسرع عبد المنعم الى مكتب السفارة بأمر السفير و ابرق الى بغداد أن الموضوع جرت تسويته بالصورة المرضية و لن يعود هذا الصحافي الى مهاجمة العراق. و آوى نجيب الراوي الى مخدعه و نام بسلام. و عند الصباح ، نهض و القى نظرة سريعة على صحيفة الآهرام و اذا بها تحمل مقالة بقلم اسعد داغر بعنوان " نحن في الحق لا نخشى لومة لائم". مكرسة كليا لشتم العراق بأفضع العبارات.&lt;br /&gt;اسقط بيد السفير بعد كل ذلك التقرير الذي ارسله الى بغداد. نادى على عبد المنعم الخطيب. " " ابني عبد المنعم، انت سلمت المظروف لأسعد داغر؟" &lt;br /&gt;" نعم استاذ و اخذه قبل ما يركب السيارة." &lt;br /&gt;أمر عجيب! كيف دبر هذه المقالة بعد ساعات قليلة و نشرها في اليوم التالي؟  نادوا على سائق السيارة و سألوه. ماذا فعل و اين ذهب بالضيف بعد خروجه من الوليمة؟  الم تذهب به الى بيته؟  كلا. لقد طلب منه ان يعرج اولا الى بيت السفير السعودي. و هناك مكث بضع دقائق قبل ان يخرج ويطلب منه توصيله الى مكاتب جريدة الاهرام  حيث نزل و صرفه .&lt;br /&gt; نظر نجيب الراوي في وجه عبد المنعم متسائلا.  &lt;br /&gt; " لازم استلم من السفير السعودي مظروف اسمن من مظروفنا. "&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2788112036227316391-8973466788007964877?l=kishtainiat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kishtainiat.blogspot.com/feeds/8973466788007964877/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2788112036227316391&amp;postID=8973466788007964877' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8973466788007964877'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2788112036227316391/posts/default/8973466788007964877'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kishtainiat.blogspot.com/2010/03/22-3-10_24.html' title='العالم 22-3-10'/><author><name>Khalid Kishtainy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02072097634857650229</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_Fbe5bZKak7g/SIjXZsQMqxI/AAAAAAAAAAM/xxaB6-eI7hs/S220/me+thinker+2.bmp'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2788112036227316391.post-7902645579070236692</id><published>2010-03-24T05:09:00.000-07:00</published><updated>2010-03-24T05:10:51.409-07:00</updated><title type='text'>صوت العراق الحر 23-3-10</title><content type='html'>شيخ و انعم به من شيخ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( كثيرا ما وصف المراقبون و المعلقون الاجانب الجمهورية العراقية كقطعة من الموزائيك. تألفت الوانه و اشكاله من الطوائف الدينية و المجموعات القومية و الاثنية. يرى المتشائمون ان ذلك ما يربك حياته السياسية و الدينية. و لكن الآخرين يرون ان جمال و روعة الموزائيك تتجلى في هذا التركيب من الالوان و الاشكال )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; في هذه الايام التي اخذت فيها الطائفية تبرز انيابها في العراق ، علينا ان نتذكر ان هذا البلد كان آخر من يترشح للمنازعات الدينية و الطائفية . هذا ما كتبته قبل سنوات عندما قلت ان الحرب الاهلية لن تجد لها مكانا بين العراقيين. فرغم كل ما عندهم من تعدد في المذاهب و القوميات، فإنهم لم يتركوا أي فرصة لهذه الفروق ان تسمم علاقاتهم. الاكراد سكنوا بين العرب و العرب سكنوا بين الاكراد و التركمان ، السني يتزوج شيعية و الشيعي يتزوج بسنية. الحنفي لا ينزعج اذا رأى زوجته الجعفرية تربي اولاده كجعفرية و الجعفري لا يثور اذا رأى اولاده ينشأون كسنة. و هكذا كانوا يتداعبون وينكتون على بعضهم البعض و لكنهم لم يسمحوا لهذه الفوارق ان تتحول الى معارك و مجازر. &lt;br /&gt; إن مما ينساه الكثيرون ان بغداد كانت عاصمة الامبراطورية الاسلامية لعدة قرون، تلك الامبراطورية التي ضمت شتى الطوائف و القوميات. و كعاصمة لهم جميعا، كان عليها ان تظهرمن التسامح و روح التعايش ما تقتضيه هذه الامبراطورية الواسعة و تجعل كل واحد من ابنائها يشعر بانتمائه اليها ويدعو بالخير لرئيسها الخليفة العباسي امير المؤمنين. ورث العراقيون هذه الروح. و بعد ان اقيمت المملكة العراقية في العصر الحديث اخذ الجميع يسعون الى تعميق هذه الروح السمحة و ازالة ما بقي من حزازات التفرقة.و هكذا تولى رجال من ابناء الشيعة كمحمد الصدر و صالح جبر و محمد فاضل الجمالي رآسة الحكومة و أأتمر بهم وزراؤهم السنة، و تولى رجال من اهل السنة كنوري السعيد و جميل المدفعي وياسين الهاشمي رآسة الحكومة دون ان يجد وزراؤهم الشيعة كصادق البصام و صالح جبر أي ضير في تنفيذ اوامرهم .هكذا كان الحال في ايام الخير. &lt;br /&gt; بعين الوقت كان الكثير من ابناء السنة يمثلون منطقة شيعية في مجلس النواب، او اشخاص من ابناء الشيعة يمثلون منطقة اكثريتها من ابناء السنة. بل و كان كثير من المسلمين يجدون نائبا مسيحيا او يهوديا يمثلهم في البرلمان. مثلما كان المسيحيون و اليهود يجدون سياسيا مسلما يمثلهم عن منطقتهم. كانت كما قلنا ، و قولوا معنا ، ايام خير و قلما اعار الناس هذه الفوارق اهمية في حياتهم العامة. &lt;br /&gt; من امثلة ذلكان الشيخ محروث الهذال ،  شيخ مشايخ عشيرة العنزة، كان يمثل مدينة كربلاء في مجلس النواب. و المعروف ان عشيرة العنزة الضاربة الارجاء و الممتدة عميقا في صحاري نجد في المملكة العربية السعودية كانت من القبائل السنية القحة. كثيرا ما كانت سيارته البيوك تختال بين العاصمة العراقية و مدينة كربلاء و تحمل رقم اللواء على لوحتها التي لا تنسى " واحد كربلاء". &lt;br /&gt; لم يعبأ احد فيما اذا كان الشيخ ابن هذال سنيا او شيعيا. يكفي انه كان مسلما يؤمن بالله و رسوله، و خلص. الحقيقة هي انه كان من الآداب الحميدة في المجتمع العراقي الا يسأل الانسان صاحبه عن مذهبه. كنا نعتبر ذلك عيبا و سوء ادب. و لكن مع ذلك ، فقد التفت صادق البصام ، الذي كان يشغل منصبا وزاريا عندئذ الى ظاهرة تولي رجل من قبيلة عنزة السنية تمثيل لواء كربلاء في المجلس.انتهزفرصة زيارة الشيخ لمكتبه في مسألة تتعلق بأحوال مدينة كربلاء فسأله قائلا، " شيخنا اريد اسألك هالسوآل البسيط ، اذا ما عندك مانع. حضرتك شيخ العنيزيين ، و لكنك تمثل مدينة كربلاء. قل لي شيخنا ، انت حقيقة سني او شيعي؟"&lt;br /&gt; نظر اليه الشيخ محروث  الهذال ثم لوح بيده و قال:" يا خسا الأثنين و يعيش الله." أي يخسأ من ينظر من الزاويتين الطائفيتين و الحق للأسلام و الله وحده. و كان جوابا حكيما جديرا بمن يترأس قبيلة عتيدة الشأن و التاريخ و المكانة. و ما احوجنا الآن لمثلها من الحكمة و سعة الصدر. &lt;br /&gt; و كان الشيخ ابن هذال واحدا من اهل الخير في تلك الايام التي اجتمعت فيها كلمة العراقيين على خير العراق و تقدمه. راح الشيخ محروث الهذال ، وراح صادق البصام و راحت ، يا وسفة ، ايامهم ، ايام الخير اللي فاتت وياهم ، ويا كل اهل الخير.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/278811203
